الذكرى (14) لوفاة المايسترو سعيد فندة: ما أروعك! ما أبدعك يا سعيد فندة!

نجيب محمد يابلي

الأربعاء 22 يوليو 2020م الموافق الفاتح من ذي الحجة 1441هـ يصادف ذكرى مرور (14) عاماً على وفاة المايسترو سعيد عثمان حسين فندة يوم 22 يوليو 2006م، وسعيد فندة شخصية جديرة بالتناول، وهي شهادة أجد نفسي ملزماً بتقديمها، ولعن الله من كتم الشهادة.
المايسترو سعيد فندة بلدياتي لأن كلينا من الفيحاء الشيخ عثمان، فهو من قسم B، وأنا من قسم A والقسمان يضاف لهما قسم C وقسم D من الشيخ عثمان حافلة بالقامات والهامات لا يتسع المجال لذكرها
المايسترو سعيد عثمان حسين فندة من مواليد الثلاثاء 30 أبريل 1957م تلقى مراحل تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في عدن، والتحق عام 1974م بمعهد الموسيقى فيه بـ (معهد جميل غانم للفنون الجميلة حالياً) وحصل على دبلوم متوسط.

أسس العميد جميل عثمان غانم فرقة موسيقية في المعهد، وكان من أعضائها: عبدالقادر قائد ونجيب سعيد ثابت وسعيد فندة وآخرون، وكانت الفرقة تتبع فرقة الرقص الشعبي، وحقق قدراً من التراكم المعرفي الذي اقترن بالممارسة، حيث استفاد كثيراً من الخبراء الأجانب العاملين في المعهد.
ابتعث سعيد فندة ضمن أول دفعة لدراسة الموسيقى والفنون في (كييف) عاصمة جمهورية أوكرانيا، وحصل على درجة الماجستير عام 1984م، وفي العام 1985 صدر قرار وزاري بتعيينه سكرتير لجنة المصنفات في الإذاعة والتلفزيون التي كان يرأسها الفنان إسكندر ثابت، وضمت في عضويتها قامات: يحيى مكي ومحمد سعد عبدالله وأحمد بن أحمد قاسم. أصدر سعيد فندة قراراً في نفس عام تعيينه بإلزام الفرق الموسيقية بالعمل بالنوتة الموسيقية.

سجل الراحل الكبير شكيب عوض سعد انطباعاته في صحيفة 14 أكتوبر بتاريخ 11 يوليو 1986م عن أعمال تسجيل لثلاثة من الفنانين الكبار في الإذاعة، وكيف تم التسجيل بإشراف سعيد فندة.
المايسترو سعيد فندة أول وأمهر عازف على آلة البيانو على مستوى اليمن والجزيرة والخليج، وحمل لقب مايسترو ضمن خمسة آخرين، ويعتبر مؤسساً ومشاركاً في تأسيس العديد من الفرق الموسيقية بالطريق العلمية والمثلى.

يحسب للمايسترو سعيد فندة تأسيس أول فرقة خاصة حملت اسم الراحل الكبير جميل غانم تخليداً لأستاذه جميل غانم الذي حمل على كتفيه تأسيس أول معهد للموسيقى على مستوى الجزيرة والخليج العربيين.
سعدت كثيراً بزيارة شقيقته ذكرى لي في مكتبي صباح الأربعاء 15 يوليو 2020م لأنها فضفضت في الحديث عن شقيقها سعيد، ومن ضمن ما أفادت أن أشقاءها (8) وشقيقاتها (5)، والعجيب والغريب أن تأثير سعيد كان قوياً على الـ 12 شقيقاً وشقيقة، وكان شقيقها سعيد الأب الروحي للجميع.

رحم الله المايسترو سعيد فندة الذي قدس واجبه تجاه رسالة الثقافة والفن، وكتب عنه الكثير والكثير، ونأمل أن تقوم الجهات المختصة بإصدار كتاب يليق بعطاء الرجل.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى