محتجون بعدن «ارحمونا نشتي كهرباء»

عدن «الأيام» وئام نجيب

حشد احتجاجي لأبناء عدن تنديدا بتدهور الخدمات
احتشد عشرات المواطنين في وقفة احتجاجية منددة بضعف الخدمات الأساسية عصر أمس الأربعاء في ساحة العروض بمديرية خورمكسر في العاصمة عدن.

وضمت الوقفة التي جاءت استجابة لدعوة شبابية أطلقها ناشطون من أبناء عدن على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الوسم "# أنا_مستعد" فئات كبار السن والشباب والأطفال من الجنسين نتيجة تزايد وتيرة الانطفاءات ومضاعفة جرع التيار الكهربائي في مديريات العاصمة كافة.


ورفع المحتجون لافتات توضح استنكارهم لما وصل إليه وضع الخدمات من سوء، حيث قال المواطن جواد جعران : "مطلبنا حقوقي جماهيري وشعبي، وليس سياسي، دخلنا في العام السادس وعدن دون كهرباء، لا شعب في العالم يمكنه احتمال ما تحملناه، مطلبنا خدمات أساسية(الماء، الكهرباء، الصحة، والأمن، ناهيك عن الرواتب غير المنتظمة، يمكنكم رؤية الموظفين والمتقاعدين تهان كرامتهم أمام مكاتب البريد وسماسرته وهم في انتظار حقهم المشروع".

وأضاف: "القادة باعونا، مررنا بظروف عصيبة، ولكن هذه المرحلة هي الأسوأ، حكام الجهل من يحكموننا بعد أن أصبحت التعيينات تتم عبر المحاصصة، وليس بناءً على الكفاءات والخبرات، كوادر من الخريجين والخريجات قابعون في منازلهم دون أعمال، لا مسؤول في عدن يبحث عن مصلحة المواطن، وإنما ينشغل بتجميع أرصدته في البنوك، فقد تجردوا من الوطنية والقيم"، موجها عبر "الأيام" رسالة إلى قيادة التحالف والشرعية والانتقالي للاستجابة لمطالب الشعب وتحسين مستوى الخدمات.

حشد احتجاجي لأبناء عدن تنديدا بتدهور الخدمات
حشد احتجاجي لأبناء عدن تنديدا بتدهور الخدمات

الحاجة نفيسة عبدالمجيد تقول: "عدن تعيش في الظلام، وتكتوي بالنار، بعد أن وصلت ساعات الانطفاء إلى ثمان ساعات متواصلة، نشوفها في اليوم مرتين فقط".

وعن معاناتها أوضحت: "أعاني كغيري من كبار السن الضغط والسكر، وعندما تنطفئ الكهرباء اشعر بالاختناق والموت، فاحتسب الله، وأخرج إلى الشارع؛ لأجلس بجانب منزلي بحثا عن نسمة هواء باردة. نحن في عدن اليوم محرومون من شربة الماء الباردة بعد أن تعطلت أجهزتنا الكهربائية لرداءة التيار".


وصرخت: "ارحمونا... يتم إعطاؤنا جرعات مخدرة من خلال إصلاحات مؤقتة. مطلبنا توفير الخدمات الأساسية".
رائد طه ممثل مسرحي وتلفزيوني، كان أحد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية، قال لـ«الأيام»: "أتيت اليوم من أجل المطالبة بحقوقي، وبسبب معاناة كل عدني، لم تجرِ أي حلول في ملف الكهرباء منذ سنوات طويلة، ونحن في مجالنا حاولنا إيصال رسالة المطالبة بالخدمات من خلال "اللكاعة العدنية" لأكثر من مرة، ولكن لا حياة لمن تنادي".

وتابع: "أوجه رسالتي لكل الأطراف المسؤولة عن عدن، ونوجه اللوم اليهم، ونقول لهم استجيبوا لمطالبنا، وإلا فنحن في طريقنا للتصعيد إن لم ترَ مطالبنا النور".

الشابة صفاء عدلي شاركت في وقفة المطالبة بالخدمات، وقالت: "نريد أبسط حقوق الشعب، نريد أن نفهم من يحكم عدن؛ لنعرف من هو المسؤول عنا"، وتساءلت ساخرة: "أين كهرباء عدن؟ وعلى أي أساس يطلق على عدن محافظة محررة؟ إنه لأمر معيب، والأفظع أن يرمي كل طرف المسؤولية واللوم على الآخر، حسنا، أين هو التحالف مما يجري، أليس تدخله لخدمتنا وحفظ مصالحنا؟!".​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى