وسيم صالح لـ«الأيام»: حاول الظلاميون قتلي فلجأت إلى عدن مدينة الثقافة والسلام

التقاه/ مختار مقطري

فنان موسيقي عازف بارع على آلة الكمنجة وآلة التشيلو، وطالب في معهد جميل غانم للموسيقى بعدن، ورئيس منتدى خنفر الثقافي بجعار، ولذلك آثرت هذه المرة أن يكون حديثي معه عن المنتدى.

متى تأسس المنتدى؟
- تأسس منتدى خنفر الثقافي في 3 مارس 1999؟، ومن قام بتأسيس المنتدى هم أ. صلاح عبده حيدرة ماطر، وأ. أحمد معوضة العفيفي، وأ. أحمد بافقيه، وأ. شيخ صبري، وأ. صالح عبيد أحمد، وأ. حسين عمورة. الله يرحم من توفي، ويطيل عمر من لايزال على قيد الحياة.
وقد نظم المنتدى عدداً من الأنشطة والأمسيات والفعاليات الثقافية، ولكنه توقف لفترة طويلة، وجئت أنا ومعي بعض الشباب المثقفين المستنيرين لنحدو حدو الأساتذة الأفاضل المذكورين أعلاه، وقمنا بتحريك حجر الثقافة الراكد في المديرية، وقمنا بإعادة افتتاح المنتدى بالاسم السابق وبأعضاء جدد، ولكن واجهتنا بعض الصعوبات.

ماذا عن صعوبات التأسيس؟
- من الصعوبات التي واجهتنا أننا لم نحصل على الختم والتصريح السابق للمنتدى، فذهبت للشؤون الاجتماعية، وقدمت النظام الداخلي الجديد للمنتدى فدعا مدير الشؤون الاجتماعية م/ خنفر إلى اجتماع الهيئة العمومية للمنتدى، وعمل محضر اجتماع لانتخاب رئيس للمنتدى، فتم انتخابي من قِبل الهيئة العمومية رئيساً للمنتدى، وانتخاب الفنان التشكيلي والكاريكاتوري فضل العقيلي أميناً عاماً.

ووجهنا رسالة إلى الشؤون الاجتماعية في المحافظة بإعطائنا التصريح والختم، ولكن كنا نريد تجديد التصريح السابق لمزاولة النشاط، وتم رفض الطلب، وهذا يشير إلى وجود بعض الأطراف التي لا تريد نشر الوعي الثقافي في المجتمع، وهذا ما التمسناه.
وطلب مدير الشؤون الاجتماعية إحضار الوثائق السابقة للمنتدى، لكننا وضحنا له الوضع الشائك الذي حصل في المحافظة من حروب وغيرها وقلنا لهم إن رؤساء وأعضاء المنتدى منهم من توفي ومنهم من انتقل للعيش خارج المحافظة، وتم رفض طلبنا فاجتمعت بالهيئة العمومية في منزلي وخرجنا بالنقاط التالية:
- التواصل بالأساتذة الأفاضل الذين لهم السبق في تأسيس المنتدى.

- تغيير اسم المنتدى إلى الكوخ الثقافي.
وفعلاً تواصلت بهم والتقيت ببعضهم وهم أ. صلاح عبده حيدرة ماطر، وأ. أحمد بافقيه، وقد وضحوا لنا أن لا داعي لتصريح جديد كون المنتدى مصرحاً به، وقدموا لنا النصائح.
وقمنا بأول فعالية ثقافية بالاسم الجديد للمنتدى الكوخ الثقافي، ونجحت الفعالية وحركت المياه الراكدة، مما أثار حولنا البعض من المنظرين والمعارضين، فتركنا اسم الكوخ الثقافي، حيث قال البعض إنها تسمية لا تليق بالواقع.

وواجهنا بعض الصعوبات، إذ قال البعض من المنظرين إننا نقيم فعاليات بدون صفة رسمية، فقلت لهم سنقيم أي فعالية باسم منتدى خنفر الثقافي كونه مصرحاً به، وتظافرت بعض الجهود من قِبل أ. صلاح عبده حيدرة ماطر، وأ. أحمد بافقيه، وأ. محمد علي جابر، ونصحونا بمواصلة العمل والسير للأمام ولن يتجرأ أحد أن يعيق أي فعالية كونه منتدى مصرحاً به منذ سنوات، نشكر لهم هذا التعاون والدفع بعجلة الثقافة وتحفيز الشباب على مواصلة العمل الثقافي.

كيف هي علاقتكم بالمنتديات الأخرى؟
- علاقتنا بالمنتديات الثقافية يسودها الوئام والتوافق على كل ما يخدم تراث أبين، فإذا أقامت المنتديات أي فعالية كنا حاضرين ومباركين، وإن نحن أقمنا أي فعالية جاءت المنتديات الثقافية في المحافظة تشاركنا فعالياتنا، والتعاون بيننا قائم.

ما هو اليوم المخصص للفعالية الأسبوعية؟
- لم نخصص يوماً محدداً للفعاليات، وإنما حسب المناسبات.

ما هي آخر فعالية شاركتم فيها؟
- كانت فعالية تكريم الفنان الكبير عوض أحمد، وقد ألقيت كلمة شكر للقائمين على الحفل وللحاضرين، والفعالية موثقة على قناة السعيدة ببرنامج صدى الأسبوع، وقد بثت كلمتي ضمن كلمة مدير مكتب وزير الثقافة أ. عبدالحكيم عبيد، ومدير مكتب الثقافة م/ أبين أ. حسين بامطيرة، وكلمة الفنان صالح أحمد وكلمة الفنانة هويدا الفضلي، وكلمة رئيس منتدى خنفر الثقافي.

كيف هي علاقتكم بالصحافة؟
- علاقتنا بالصحافة يسودها الوئام، فعندما تحضر قناة أو صحيفة لتغطية فعالية لنا تنقل الخبر كفعالية ثقافية لا تتبع حزباً أو مكوناً بغض النظر عن انتماء القناة أو الصحيفة، وتكون التغطية عن موضوع الفعالية والهدف منها بدون أي انحياز كوننا منتدى ثقافياً نحب أن نظهر في الإعلام بدون انحياز لأي طرف.

هل يحظى المنتدى باهتمام الشخصيات الثقافية والفنية المشهورة بأبين؟
- نعم.. هناك الكثير من الشخصيات الثقافية تبادلنا الحب والاهتمام، وهم كثير ممكن أذكر لك بعض أسمائهم: الفنان الكبير سالم البوك، وأ. محمد بن ناصر العولقي، وأ. غلام علي، وأ. صلاح عبده حيدرة ماطر، والفنان القدير صالح قاسم، ورئيس فرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بأبين أ. أحمد معافى، ومدير مكتب الثقافة أ. حسين بامطيرة، ومدير مكتب الإعلام أ. نايف زين، وأ. الكاتب أحمد مهدي سالم، والكثير ممن لا يتسع ذكرهم.

إذا طالبتك بإغلاق المنتدى، ماذا ستقول؟
- موضوع إغلاق المنتدى هذا موضوع صعب، ففي فترة من الفترات أثناء تواجد المسلحين الظلاميين في خنفر كنت سأفقد حياتي بسبب عدم إغلاق المنتدى، حيث هددوني إن لم أتوقف عن الفعاليات سيقلوني، وبالطبع رفضت، وغادرت إلى عدن مدينة الثقافة والسلام، فحمل أ. عيسى الجبيري على عاتقه رئاسة المنتدى.
لن نغلق المنتدى ورغم عدم الاهتمام بالثقافة في هذه الأزمة فإننا مستمرون.

كيف تغطون التزاماتكم المالية؟
- الالتزامات المالية يقوم بتغطيتها الأستاذ الذي لن نوفيه حقه مهما فعلنا إنه أ. عيسى سالم الجبيري، فكثير من الفعاليات كان يتكفل بها على نفقته، ويتحمل كل الاشتراكات بدلاً من الأعضاء، وتكاليف متابعة التصريح وطباعة الشهادات التقديرية وغير ذلك، فهو يقدم الكثير للثقافة في أبين.

أشكرك.
- وأنا بدوري أشكرك على هذا اللقاء، وعلى اهتمامك بثقافة أبين وفنونها وتراثها.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى