الخارجية الأمريكية تبدي قلقها إزاء أجواء الانتخابات الإثيوبية

> «الأيام» الأهرام:

> أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء الجمعة، عن "قلقها للغاية بشأن البيئة التي ستجري في ظلها" الانتخابات العامة المقبلة في إثيوبيا المقررة يوم 21 يونيو الجاري، والتي تعتبرها "ممارسة مهمة للحقوق المدنية والسياسية" بالنسبة لمواطني البلاد.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إن "اعتقال السياسيين المعارضين، ومضايقة وسائل الإعلام المستقلة، وكذلك مضايقة الأنشطة الحزبية للحكومات المحلية والإقليمية، فضلًا عن العديد من النزاعات العرقية والطائفية في جميع أنحاء إثيوبيا هي عقبات أمام عملية انتخابية حرة ونزيهة".

وأضافت أن "استبعاد قطاعات كبيرة من الناخبين من هذه المنافسة، بسبب القضايا الأمنية والنزوح الداخلي أمر مثير للقلق بشكل خاص".
وتابعت "لا ينبغي أن يُنظر إلى هذه الانتخابات على أنها حدث فردي، بل على أنها جزء من عملية سياسية ديمقراطية تنطوي على الحوار والتعاون والمصالحة".

ودعت الخارجية الأمريكية حكومة إثيوبيا وجميع الإثيوبيين إلى "الالتزام بإجراء حوار سياسي شامل بعد الانتخابات لتحديد مسار للمضي قدمًا لتعزيز الديمقراطية والوحدة الوطنية".
وأشارت إلى أنها تدرك "الجهود التي تبذلها هيئة الانتخابات الوطنية في إثيوبيا وموظفيها للتحضير لهذه الانتخابات، في وقت يعاني فيه العديد من الإثيوبيين، ويموتون من العنف، وانعدام الأمن الغذائي الحاد الناجم عن الصراع".

وحثت الخارجية الأمريكية "السياسيين وقادة المجتمع على نبذ العنف والامتناع عن تحريض الآخرين، كما يجب على جميع الفاعلين السياسيين وقادة المجتمع السعي إلى حل شكاوي المظالم بالتفاوض والحوار، وكذلك آليات تسوية المنازعات غير العنيفة المعترف بها".
وشدد البيان أن الولايات المتحدة تواصل حث قادة إثيوبيا على "دعم الإعلام الحر والمجتمع المدني الحيوي، كما تحث الحكومة على احترام حق المواطنين في حرية التعبير والتجمع السلمي، وكذلك تكوين الجمعيات، ورفض استخدام أسلوب قطع شبكة الإنترنت أو فرض قيود على الشبكة".

أكد البيان أن "اشتداد الانقسامات الإقليمية والعرقية في أجزاء متعددة من إثيوبيا يهدد وحدة البلاد وسلامة أراضيها. وستكون الفترة التي تلي هذه الانتخابات لحظة حاسمة بالنسبة للإثيوبيين للتوحد ومواجهة هذه الانقسامات".
وأوضح البيان أن الولايات المتحدة على "استعداد لمساعدة إثيوبيا في مواجهة هذه التحديات، وإيجاد طريق لمستقبل أكثر إشراقا. ونحن نقف مع جميع الإثيوبيين الذين يعملون من أجل مستقبل سلمي وديمقراطي وآمن للبلاد".

> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى