​رمضانيات

> ما حكم تتبع المساجد طلبًا لحسن صوت الإمام لما ينتج عن ذلك من الخشوع وحضور القلب؟
الأظهر – والله أعلم – أنه لا حرج في ذلك، إذا كان المقصود أن يستعين بذلك على الخشوع في صلاته، ويرتاح في صلاته ويطمئن قلبه؛ لأنه ما كل صوت يريح، فإذا كان قصده من الذهاب إلى صوت فلان أو فلان الرغبة في الخير، وكمال الخشوع في صلاته، فلا حرج في ذلك، بل قد يشكر على هذا ويؤجر على نيته، والإنسان قد يخشع خلف إمام، ولا يخشع خلف إمام، بسبب الفرق بين القراءتين والصلاتين، فإذا كان قَصَدَ بذهابه إلى المسجد البعيد أن يستمع لقراءته لحسن صوته، وليستفيد من ذلك، وليخشع في صلاته، لا لمجرد الهوى والتجول، بل لقصد الفائدة والعلم، وقصد الخشوع في الصلاة، فلا حرج في ذلك، وقد ثبت  عن النبي، أنه قال: أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ: أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى رواه البخاري (651) ومسلم (662)، فإذا كان قصده أيضًا زيادة الخطوات فهذا أيضًا مقصد صالح".

* من أسباب الخشوع في الصلاة:
 حسنُ الاستعدادِ للصلاةِ، الطمأنينةُ، تدبرُ الآياتِ المقروءةِ، أن يعلم أن الله تعالى يجيبهُ في صلاتهِ ويُنَاجيه، عدمُ الالتفاتِ ورفعِ البصرِ، ترتيلُ القرآنِ وتحسينُ الصوتِ به، إزالةُ ما يشغلُ عن الصلاةِ، ألا يُصَلي وقد غلبه النعاسُ أو وهو حاقنٌ.

> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى