في ذكرى مقتل علي عبد الله صالح، المعروف بلقبه الشعبي "عفاش"، تبرز مجددًا محاولات إعادة صياغة تاريخه السياسي من قبل بعض الفئات التي كانت تستفيد من سلطته. هذه المحاولات تأتي في سياق سياسي معقد يحاول فيه البعض إعادة إحياء إرثه كوسيلة لاستعادة السيطرة السياسية.
بين محاولات إعادة صياغة التاريخ وتمجيد تاريخه وواقع ذاكرة الشعبين في اليمن والجنوب العربي، تظل شخصية علي صالح محط جدل واسع، لكن المؤكد أن الشعبين الذين عاشا مآسي حقبته، لن يسمحا بسهولة بتمرير روايات تبييض صورته أو استخدام إرثه كأداة لاستعادة السلطة.
بالرغم من محاولات التبييض هذه، فإن ذاكرة الشعبين اليمني والجنوبي تبقى صامدة أمام كل محاولات طمس الحقائق، فالجرائم والانتهاكات التي ارتبطت بعهد صالح، بما في ذلك الفساد، القمع، واستغلال السلطة، تجعل من الصعب على أي مشروع سياسي جديد أن يعتمد على إرثه كمنطلق.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل تنجح تلك القُوى التي تحاول إحياء إرثه في تجاوز العقبات السياسية والاجتماعية؟ أم أن التاريخ سيظل شاهدًا على نهاية مشروعه الفاشل، إن كان له مشروع؟
هل كان زعيمًا سياسيًا أم قائدًا لعصابة؟
عُرف علي صالح خلال مدّة حكمه الطويلة التي امتدت لثلاثة عقود بأسلوب حكمه الذي اعتمد على استغلال السلطة لمصلحة فئة محدودة من النخب السياسية والعسكرية انطلاقا من خلفية تاريخه الشخصي، فلم يكن بالنسبة للكثيرين رمزًا لدولة لم تُبْن، بقدر ما كان زعيمًا لمنظومة سياسية اعتمدت الفساد والمحسوبية نهجًا لتعزيز قبضتها على الحكم.
لم يتوانَ طوال مدّة حكمه، عن استخدام كافة الوسائل الرديئة، بما في ذلك استغلال العلاقات الشخصية والسياسية غير القانونية لضمان بقائه في السلطة، ولعلّ أبرز ما يُذكر عنه هو انتقامه ممن أحسنوا إليه، في دلالة على نزعته الفردية والحاقدة التي طغت على قراراته وممارساته السياسية.
مع ذلك، لا تزل بعض الجهات من بقايا حزبه تحاول إعادة بناء صورة منمقة عنه، مستغلةً ومبررة ذلك فقط في قدرته على الاستمرار في الحكم لفترة طويلة وتقديمه كقائد استثنائي.
هذه المحاولات تأتي بالتوازي مع استمرار الصراع السياسي في اليمن والجنوب العربي، حيث تسعى أطراف معينة لاستخدام إرثه كأداة لتحقيق مكاسب سياسية، ومع ذلك، يبدو أن هذه المحاولات تواجه معارضة قوية من الرأي العام في اليمن والجنوب العربي، وتشهد على ذلك النقاشات الحادة حول تاريخه، حيث يسلط كثيرون الضوء على جرائمه وانتهاكاته التي لا تزل محفورة في ذاكرة الرأي العام.
بين محاولات إعادة صياغة التاريخ وتمجيد تاريخه وواقع ذاكرة الشعبين في اليمن والجنوب العربي، تظل شخصية علي صالح محط جدل واسع، لكن المؤكد أن الشعبين الذين عاشا مآسي حقبته، لن يسمحا بسهولة بتمرير روايات تبييض صورته أو استخدام إرثه كأداة لاستعادة السلطة.
بالرغم من محاولات التبييض هذه، فإن ذاكرة الشعبين اليمني والجنوبي تبقى صامدة أمام كل محاولات طمس الحقائق، فالجرائم والانتهاكات التي ارتبطت بعهد صالح، بما في ذلك الفساد، القمع، واستغلال السلطة، تجعل من الصعب على أي مشروع سياسي جديد أن يعتمد على إرثه كمنطلق.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل تنجح تلك القُوى التي تحاول إحياء إرثه في تجاوز العقبات السياسية والاجتماعية؟ أم أن التاريخ سيظل شاهدًا على نهاية مشروعه الفاشل، إن كان له مشروع؟
هل كان زعيمًا سياسيًا أم قائدًا لعصابة؟
عُرف علي صالح خلال مدّة حكمه الطويلة التي امتدت لثلاثة عقود بأسلوب حكمه الذي اعتمد على استغلال السلطة لمصلحة فئة محدودة من النخب السياسية والعسكرية انطلاقا من خلفية تاريخه الشخصي، فلم يكن بالنسبة للكثيرين رمزًا لدولة لم تُبْن، بقدر ما كان زعيمًا لمنظومة سياسية اعتمدت الفساد والمحسوبية نهجًا لتعزيز قبضتها على الحكم.
لم يتوانَ طوال مدّة حكمه، عن استخدام كافة الوسائل الرديئة، بما في ذلك استغلال العلاقات الشخصية والسياسية غير القانونية لضمان بقائه في السلطة، ولعلّ أبرز ما يُذكر عنه هو انتقامه ممن أحسنوا إليه، في دلالة على نزعته الفردية والحاقدة التي طغت على قراراته وممارساته السياسية.
مع ذلك، لا تزل بعض الجهات من بقايا حزبه تحاول إعادة بناء صورة منمقة عنه، مستغلةً ومبررة ذلك فقط في قدرته على الاستمرار في الحكم لفترة طويلة وتقديمه كقائد استثنائي.
هذه المحاولات تأتي بالتوازي مع استمرار الصراع السياسي في اليمن والجنوب العربي، حيث تسعى أطراف معينة لاستخدام إرثه كأداة لتحقيق مكاسب سياسية، ومع ذلك، يبدو أن هذه المحاولات تواجه معارضة قوية من الرأي العام في اليمن والجنوب العربي، وتشهد على ذلك النقاشات الحادة حول تاريخه، حيث يسلط كثيرون الضوء على جرائمه وانتهاكاته التي لا تزل محفورة في ذاكرة الرأي العام.
- مشروع عفاش والنهاية الحتمية