> عدن «الأيام» خاص:
قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اللواء عيدروس الزُبيدي، إن اليمن تمر بمرحلة "فاصلة وحاسم"، مؤكدا أن مصير المنطقة برمتها يتوقف على القيادة السياسية والعسكرية، جنوبا وشمالا، ومدى قدرتها على استشعار المسؤولية للقضاء على جماعة الحوثي وتأمين المنطقة من مخاطر التمدد الإيراني.
وأضاف الزُبيدي خلال ترؤسه، اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا في العاصمة عدن، ضم رئاسة هيئة الأركان العامة وعددًا من هيئات ودوائر وزارة الدفاع، أن "المعركة مع المليشيات الحوثية معركة كرامة ووجود، لا خيار فيها سوى النصر أو الشهادة"، مؤكدًا أن النصر لا يمكن أن يتحقق إلا بـ"التخطيط المشترك، والعمل الدؤوب، وبروح الفريق الواحد".
وأشار الزُبيدي إلى ضرورة تعزيز برامج التدريب والتأهيل في صفوف القوات المسلحة، باعتبارها من أولويات مهام وزارة الدفاع وهيئة الأركان، داعيًا إلى تطوير قدرات الكوادر العسكرية بما يواكب متطلبات مسارح العمليات ومستجدات الجبهات.
وكان رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء الركن صغير بن عزيز، قد استعرض في الاجتماع مستجدات الوضع العسكري في الجبهات الشمالية، مؤكدًا جاهزية القوات في المناطق العسكرية الخامسة والسادسة والسابعة، واستعدادها لتنفيذ المهام القتالية ضد مليشيا الحوثي، التي تسيطر على محافظات واسعة في شمال اليمن منذ أكثر من تسع سنوات.
يأتي هذا الاجتماع في وقت تتعاظم فيه الانتقادات لأداء الجيش اليمني في جبهات الشمال، حيث لم تنجح قواته، رغم الدعم العسكري والسياسي، في تحقيق أي اختراق جوهري على حساب الحوثيين في معاقلهم الرئيسية، كصنعاء وصعدة، ما أثار تساؤلات واسعة حول الجدية في خوض المعركة، ومدى فاعلية قيادة هيئة الأركان.
في السياق نفسه، لا تزال تصريحات سابقة لرئيس هيئة الأركان صغير بن عزيز، ألمح فيها إنه "سيفرض الوحدة بالقوة"، محل رفض واسع في أوساط الجنوبيين، الذين يرون في تلك التصريحات تجاهلًا لتضحياتهم في مواجهة الحوثيين، ومحاولة لإعادة فرض صيغة الوحدة القديمة بالقوة العسكرية، دون اعتبار للتطلعات الجنوبية نحو الاستقلال أو إعادة صياغة الدولة على أسس جديدة.
ويخشى مراقبون من أن استمرار الفشل العسكري في الشمال، قد يُستغل لتوجيه ضغوط على الجنوب، أو توظيف الملف العسكري لإعادة إنتاج المركزية تحت غطاء "الشرعية"، وهو ما يحذر منه المجلس الانتقالي وقوى جنوبية أخرى ترى في أي مشروع لا يعترف بحق تقرير المصير تكرارًا لتجارب الماضي.
في ختام الاجتماع عبّر القادة الحاضرون من رؤساء الهيئات والدوائر العسكرية عن امتنانهم للرئيس الزُبيدي، مؤكدين التزامهم الكامل بتنفيذ توجيهاته، ومواصلة العمل لتحقيق أهداف المعركة ضد الحوثيين، وتعزيز الأمن والاستقرار في مناطق الشمال والجنوب.
وأضاف الزُبيدي خلال ترؤسه، اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا في العاصمة عدن، ضم رئاسة هيئة الأركان العامة وعددًا من هيئات ودوائر وزارة الدفاع، أن "المعركة مع المليشيات الحوثية معركة كرامة ووجود، لا خيار فيها سوى النصر أو الشهادة"، مؤكدًا أن النصر لا يمكن أن يتحقق إلا بـ"التخطيط المشترك، والعمل الدؤوب، وبروح الفريق الواحد".
وأشار الزُبيدي إلى ضرورة تعزيز برامج التدريب والتأهيل في صفوف القوات المسلحة، باعتبارها من أولويات مهام وزارة الدفاع وهيئة الأركان، داعيًا إلى تطوير قدرات الكوادر العسكرية بما يواكب متطلبات مسارح العمليات ومستجدات الجبهات.
وكان رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء الركن صغير بن عزيز، قد استعرض في الاجتماع مستجدات الوضع العسكري في الجبهات الشمالية، مؤكدًا جاهزية القوات في المناطق العسكرية الخامسة والسادسة والسابعة، واستعدادها لتنفيذ المهام القتالية ضد مليشيا الحوثي، التي تسيطر على محافظات واسعة في شمال اليمن منذ أكثر من تسع سنوات.
يأتي هذا الاجتماع في وقت تتعاظم فيه الانتقادات لأداء الجيش اليمني في جبهات الشمال، حيث لم تنجح قواته، رغم الدعم العسكري والسياسي، في تحقيق أي اختراق جوهري على حساب الحوثيين في معاقلهم الرئيسية، كصنعاء وصعدة، ما أثار تساؤلات واسعة حول الجدية في خوض المعركة، ومدى فاعلية قيادة هيئة الأركان.
في السياق نفسه، لا تزال تصريحات سابقة لرئيس هيئة الأركان صغير بن عزيز، ألمح فيها إنه "سيفرض الوحدة بالقوة"، محل رفض واسع في أوساط الجنوبيين، الذين يرون في تلك التصريحات تجاهلًا لتضحياتهم في مواجهة الحوثيين، ومحاولة لإعادة فرض صيغة الوحدة القديمة بالقوة العسكرية، دون اعتبار للتطلعات الجنوبية نحو الاستقلال أو إعادة صياغة الدولة على أسس جديدة.
ويخشى مراقبون من أن استمرار الفشل العسكري في الشمال، قد يُستغل لتوجيه ضغوط على الجنوب، أو توظيف الملف العسكري لإعادة إنتاج المركزية تحت غطاء "الشرعية"، وهو ما يحذر منه المجلس الانتقالي وقوى جنوبية أخرى ترى في أي مشروع لا يعترف بحق تقرير المصير تكرارًا لتجارب الماضي.
في ختام الاجتماع عبّر القادة الحاضرون من رؤساء الهيئات والدوائر العسكرية عن امتنانهم للرئيس الزُبيدي، مؤكدين التزامهم الكامل بتنفيذ توجيهاته، ومواصلة العمل لتحقيق أهداف المعركة ضد الحوثيين، وتعزيز الأمن والاستقرار في مناطق الشمال والجنوب.













