67 عاما من التألق والتميز مضت على تأسيس صحيفة "الأيام" الغراء في إشهار سلاح الكلمة والدفاع عن حياة الانسان وحريته وكرامته، ولازالت تواصل مسيرة العطاء كمورد ثقافي ومعلوماتي مهم في الساحة الاعلامية طالما بقي فيها قلب نابض وروح تتوهج وهي تطالعنا مع إشراقة كل صباح والذي يصلح كل إصدار جديد فيها بأن يكون لوحة شرف لناشريها ووسام فخر على صدور محبيها كشهادة اعتزاز وتقدير من قرائها ممن يحرصون على متابعتها وتصفحها وهي تتفجر جمالا ورونقا في شكلها وإطارها الجمالي المميز والذي لا يقل عن مضمونها في مهنية التحليل والرصد والتحقيق من خلال جمع المعلومات ومواكبة الحدث، معتمدة على خبرة عميدها الراحل طيب الله ثراه، ومن بعده الناشران الاستاذان هشام رحمة الله وسلامه عليه وتمام أطال الله في عمره وابنائهما وأسرة الايام كافة وبطاقتها الإبداعية من كتاب ومحررين ومراسلين وفنيين وإداريين.
لقد أبت صحيفة الايام خلال مسيرتها المهنية الاعلامية الا ان يكون سلاحها الفعال هو وضوح الرؤية وسلامة التفكير، غير متصالحة مع ثقافة سلطة او حزب او فئة في زمن كثر فيه المداحون والمنافقون والأفاكون وحملة المباخر، لذلك كان من الطبيعي أن يكون طريقها مليئا بالعثرات والعقبات والعراقيل، وهو ما يفسر توقفها الاجباري عن النشر لأكثر من مرة وهو الثمن الذي تدفعه وستظل تدفعه طالما بقي الحساب مفتوحا من حساب الكلمة إلى حساب فاتورة الثمن ورحم الله هشام باشراحيل وقد دفع الثمن باهظا على حساب صحته وحياته وهو يمتطي صهوة جواده يصول ويجول به وقد رحل عنا شامخا معتزا بكبريائه، بينما ظلت "الأيام" صخرة تتحطم عليها كل الدسائس والمؤامرات التي احيكت بها وهي تقوم بمزاولة رسالتها الاعلامية والثقافية وبذالك أستحقت بأن تكون مثار إعجاب الكثيرين لتعيش حالة من العشق الخاص في نفوسهم ليجدوا فيها صحيفتهم المفضلة وبامتياز، فلا مرتجع ولا فائض في المخزون..يروا فيها منبرا حرا ومرآة صادقة وهي تتخد من همومهم ومشاكلهم هدفا لإصاله الى الرأي العام.
لقد أبت صحيفة الايام خلال مسيرتها المهنية الاعلامية الا ان يكون سلاحها الفعال هو وضوح الرؤية وسلامة التفكير، غير متصالحة مع ثقافة سلطة او حزب او فئة في زمن كثر فيه المداحون والمنافقون والأفاكون وحملة المباخر، لذلك كان من الطبيعي أن يكون طريقها مليئا بالعثرات والعقبات والعراقيل، وهو ما يفسر توقفها الاجباري عن النشر لأكثر من مرة وهو الثمن الذي تدفعه وستظل تدفعه طالما بقي الحساب مفتوحا من حساب الكلمة إلى حساب فاتورة الثمن ورحم الله هشام باشراحيل وقد دفع الثمن باهظا على حساب صحته وحياته وهو يمتطي صهوة جواده يصول ويجول به وقد رحل عنا شامخا معتزا بكبريائه، بينما ظلت "الأيام" صخرة تتحطم عليها كل الدسائس والمؤامرات التي احيكت بها وهي تقوم بمزاولة رسالتها الاعلامية والثقافية وبذالك أستحقت بأن تكون مثار إعجاب الكثيرين لتعيش حالة من العشق الخاص في نفوسهم ليجدوا فيها صحيفتهم المفضلة وبامتياز، فلا مرتجع ولا فائض في المخزون..يروا فيها منبرا حرا ومرآة صادقة وهي تتخد من همومهم ومشاكلهم هدفا لإصاله الى الرأي العام.














