> «الأيام» إرم نيوز:
أثار هجوم ميليشيا الحوثي بالطائرات المسيّرة على مطار رامون ومنطقة النقب الغربي في إسرائيل تساؤلات حول ما إذا كان تهديد المسيرات قد شهد تغيرًا مفاجئًا، أم أنه لم يتم التعامل معه بشكل كامل بعد.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه "خلال الأشهر الأخيرة، وبالتعاون بين منظومات سلاح الجو، تم اعتراض عشرات الطائرات المسيرة و صواريخ أرض - أرض التي أُطلقت من اليمن بنجاح".
وقال الجيش إن اعتراض مسيرات ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، أصبح شبه روتيني، لدرجة أن صفارات الإنذار لا تُطلق عادةً، وغالباً ما تتم عمليات الاعتراض دون أن يلاحظها أحد.
وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست"، في تقرير نشرته الاثنين، إن الوضع شهد تحولًا، عندما أطلق الحوثيون عدة طائرات مسيرة نحو إسرائيل، التي تمكنت من اعتراض اثنتين منها أثناء توجههما نحو البلاد، فيما اجتازت طائرة ثالثة شبه جزيرة سيناء المصرية، وهددت منطقة النقب الغربي.
وأضافت الصحيفة أن استهداف مطار رامون ومنطقة النقب يشير إلى قدرة طائرات الحوثيين المسيرة على اختراق الأجواء الإسرائيلية، رغم أن هذه الحوادث تبقى نادرة.
وعمومًا، لا تدخل معظم هذه الطائرات المجال الجوي الإسرائيلي، ولا تُطلق صفارات الإنذار لأن التهديد لا يصل فعليًا إلى الأراضي الإسرائيلية، فقد يتم اعتراضها عادة مرة أو مرتين أسبوعيًا أثناء توجهها نحو البلاد، بحسب الصحيفة.
ولفتت إلى أنه باستثناء هجوم مطار رامون، فإن الطريقة الوحيدة التي يعرف من خلالها الإسرائيليون عن التهديد المستمر للطائرات المسيرة الحوثية هي استمرار الجيش الإسرائيلي في إعلام الجمهور بأنه يعترض هذه الطائرات.
وتابعت الصحيفة: "رغم أن تهديد الطائرات المسيرة الحوثية أصبح محدوداً إلى حد كبير، فإن هجوم مطار رامون يوضح أنها لا تزال قادرة على تشكيل خطر، وقد تتصاعد تهديداتها مجدداً".
وأوضحت أن الوضع كان يتطور تدريجيًا منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، فقد أطلق الحوثيون العديد من الطائرات المسيرة على إسرائيل، لكن غالباً بأعداد محدودة في كل مرة.
وأكدت أن طائرة مسيّرة واحدة تسببت بمقتل شخص في تل أبيب عام 2024، لكن عمومًا، لم يشكّل تهديد الطائرات المسيّرة الحوثية خطرًا مميتًا.
وأحياناً، يبدو أن الحوثيين يفاجئون إسرائيل بطائراتهم التي تقترب من البحر الأبيض المتوسط، وهو أمر معقّد بالنسبة لهم، إذ يتطلب وصول المسيرة قطع مسافة تتجاوز 2000 ميل للوصول إلى إسرائيل، وفق الصحيفة.
وبينت أن الحوثيين يطلقون طائرة أو طائرتين مسيّرتين أسبوعياً نحو إسرائيل، ما يبيّن أن تهديدهم بالطائرات المسيرة قد تقلّص، لكنه لم يُقضَ عليه تمامًا.
وختمت الصحيفة بالقول: "لا ينبغي الاستهانة بالعدو أبدًا. ومع ذلك، يبدو أن الإيرانيين، رغم ريادتهم في استخدام الطائرات الانتحارية، لم يتمكنوا من تنفيذ عمليات ناجحة، فيما برزت الدفاعات الجوية الإسرائيلية كقوة متفوقة في مواجهة التهديدات المدعومة من إيران".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه "خلال الأشهر الأخيرة، وبالتعاون بين منظومات سلاح الجو، تم اعتراض عشرات الطائرات المسيرة و صواريخ أرض - أرض التي أُطلقت من اليمن بنجاح".
وقال الجيش إن اعتراض مسيرات ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، أصبح شبه روتيني، لدرجة أن صفارات الإنذار لا تُطلق عادةً، وغالباً ما تتم عمليات الاعتراض دون أن يلاحظها أحد.
وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست"، في تقرير نشرته الاثنين، إن الوضع شهد تحولًا، عندما أطلق الحوثيون عدة طائرات مسيرة نحو إسرائيل، التي تمكنت من اعتراض اثنتين منها أثناء توجههما نحو البلاد، فيما اجتازت طائرة ثالثة شبه جزيرة سيناء المصرية، وهددت منطقة النقب الغربي.
وأضافت الصحيفة أن استهداف مطار رامون ومنطقة النقب يشير إلى قدرة طائرات الحوثيين المسيرة على اختراق الأجواء الإسرائيلية، رغم أن هذه الحوادث تبقى نادرة.
وعمومًا، لا تدخل معظم هذه الطائرات المجال الجوي الإسرائيلي، ولا تُطلق صفارات الإنذار لأن التهديد لا يصل فعليًا إلى الأراضي الإسرائيلية، فقد يتم اعتراضها عادة مرة أو مرتين أسبوعيًا أثناء توجهها نحو البلاد، بحسب الصحيفة.
ولفتت إلى أنه باستثناء هجوم مطار رامون، فإن الطريقة الوحيدة التي يعرف من خلالها الإسرائيليون عن التهديد المستمر للطائرات المسيرة الحوثية هي استمرار الجيش الإسرائيلي في إعلام الجمهور بأنه يعترض هذه الطائرات.
وتابعت الصحيفة: "رغم أن تهديد الطائرات المسيرة الحوثية أصبح محدوداً إلى حد كبير، فإن هجوم مطار رامون يوضح أنها لا تزال قادرة على تشكيل خطر، وقد تتصاعد تهديداتها مجدداً".
وأوضحت أن الوضع كان يتطور تدريجيًا منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، فقد أطلق الحوثيون العديد من الطائرات المسيرة على إسرائيل، لكن غالباً بأعداد محدودة في كل مرة.
وأكدت أن طائرة مسيّرة واحدة تسببت بمقتل شخص في تل أبيب عام 2024، لكن عمومًا، لم يشكّل تهديد الطائرات المسيّرة الحوثية خطرًا مميتًا.
وأحياناً، يبدو أن الحوثيين يفاجئون إسرائيل بطائراتهم التي تقترب من البحر الأبيض المتوسط، وهو أمر معقّد بالنسبة لهم، إذ يتطلب وصول المسيرة قطع مسافة تتجاوز 2000 ميل للوصول إلى إسرائيل، وفق الصحيفة.
وبينت أن الحوثيين يطلقون طائرة أو طائرتين مسيّرتين أسبوعياً نحو إسرائيل، ما يبيّن أن تهديدهم بالطائرات المسيرة قد تقلّص، لكنه لم يُقضَ عليه تمامًا.
وختمت الصحيفة بالقول: "لا ينبغي الاستهانة بالعدو أبدًا. ومع ذلك، يبدو أن الإيرانيين، رغم ريادتهم في استخدام الطائرات الانتحارية، لم يتمكنوا من تنفيذ عمليات ناجحة، فيما برزت الدفاعات الجوية الإسرائيلية كقوة متفوقة في مواجهة التهديدات المدعومة من إيران".













