> عدن "الأيام" خاص:
استضاف المعهد الأوروبي للسلام في لقاء مرئي رئيس وقيادة مجلس عدن الوطني لمناقشة آفاق الدخول في مبادرة جديدة وجادة لتحقيق السلام في البلاد، وذلك ضمن الجهود الدولية المستمرة للدفع نحو الاستقرار وتعزيز الحوار بين مختلف أطراف النزاع.
حضر اللقاء من جانب المعهد الأوروبي للسلام كلا من ثانوس بيتورس، المستشار الأول في المعهد الأوروبي للسلام ولوكا نيفولا، المستشار الإقليمي في المعهد الأوروبي للسلام.
ومن جانب مجلس عدن الوطني حضر رشيد محمد عجينه رئيس مجلس عدن الوطني ورمزي أحمد بجنف، رئيس دائرة العلاقات العامة والتنسيق ود. لبيب محمد نعمان الحاج رئيس دائرة الشؤون التنظيمية ومنصور الرعيني، عضو المجلس عدن الوطني ومدير مكتب مشروع السلام العالمي.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان جملة من القضايا الجوهرية المرتبطة بمبادرة "إحلال السلام.. حماية الإنسان قبل بناء الأوطان"، حيث تم التركيز على وضع أسس راسخة لتحقيق سلام شامل و مستدام يعالج جذور الأزمة ويهيئ لمرحلة جديدة من الاستقرار.
ويأتي هذا اللقاء ضمن الجهود المشتركة بين المعهد الأوروبي للسلام ومجلس عدن الوطني للدفع نحو تسوية سياسية متكاملة تعيد للبلاد أمنها واستقرارها، وتخفف من معاناة المواطنين. كما يعكس اللقاء حرص الأطراف الدولية والمحلية على صياغة مستقبل أكثر سلامًا وتنمية، يضمن للإنسان في هذا الوطن استعادة حقوقه وكرامته وحقه في العيش بأمان.
حضر اللقاء من جانب المعهد الأوروبي للسلام كلا من ثانوس بيتورس، المستشار الأول في المعهد الأوروبي للسلام ولوكا نيفولا، المستشار الإقليمي في المعهد الأوروبي للسلام.
ومن جانب مجلس عدن الوطني حضر رشيد محمد عجينه رئيس مجلس عدن الوطني ورمزي أحمد بجنف، رئيس دائرة العلاقات العامة والتنسيق ود. لبيب محمد نعمان الحاج رئيس دائرة الشؤون التنظيمية ومنصور الرعيني، عضو المجلس عدن الوطني ومدير مكتب مشروع السلام العالمي.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان جملة من القضايا الجوهرية المرتبطة بمبادرة "إحلال السلام.. حماية الإنسان قبل بناء الأوطان"، حيث تم التركيز على وضع أسس راسخة لتحقيق سلام شامل و مستدام يعالج جذور الأزمة ويهيئ لمرحلة جديدة من الاستقرار.
ويأتي هذا اللقاء ضمن الجهود المشتركة بين المعهد الأوروبي للسلام ومجلس عدن الوطني للدفع نحو تسوية سياسية متكاملة تعيد للبلاد أمنها واستقرارها، وتخفف من معاناة المواطنين. كما يعكس اللقاء حرص الأطراف الدولية والمحلية على صياغة مستقبل أكثر سلامًا وتنمية، يضمن للإنسان في هذا الوطن استعادة حقوقه وكرامته وحقه في العيش بأمان.














