> فيينا «الأيام» خاص:
شارك ممثلو المجموعة الجنوبية المستقلة، الناشط السياسي نصر العيسائي والمهندس شادي علوان، في أعمال الدورة الثامنة والستين المستأنفة للجنة الأمم المتحدة للمخدرات (CND) والدورة الرابعة والثلاثين المستأنفة للجنة منع الجريمة في مقر المنظمة بفيينا. وخلال هذه الجلسات المشتركة، نجحت المجموعة في وضع ملف تصاعد تهريب المخدرات والأسلحة عبر اليمن على طاولة النقاش الأممي، مؤكدةً أن هذا النشاط يمثل تهديدًا متناميًا للأمن الإقليمي.
وعرضت المجموعة رؤية تفصيلية حول الأوضاع الإقليمية، سلطت خلالها الضوء على التحول الخطير الذي شهدته سواحل البحر الأحمر والحديدة، والتي أصبحت ممرًّا رئيسيًّا لشبكات التهريب العابرة للحدود. وأشار ممثلو المجموعة إلى أن هذه الشبكات تعمل بشكل واسع في مناطق سيطرة جماعة الحوثيين، وتستخدم التهريب كمصدر رئيسي لتمويل الجماعات المسلحة التي تعمل خارج إطار الدولة، مما يغذي النزاعات ويعزز حالة عدم الاستقرار داخل الجنوب واليمن.
واستشهدت المجموعة بتقارير أممية تؤكد أن شبكات التهريب الحوثية تتلقى دعمًا لوجستيًّا من جهات في إيران، ما يؤثر بشكل مباشر على النشاط الإجرامي في البحر الأحمر وبحر العرب. وتم التأكيد على أن استمرار تدفق المخدرات والأسلحة عبر الممرات البحرية الحيوية —خاصة خليج عدن وباب المندب —يشكل تحديًّا خطيرًا للأمن البحري ويزيد من قدرة الجماعات المسلحة على تمويل أنشطتها غير المشروعة.
وعلى هامش الاجتماعات، عقد ممثلا المجموعة الجنوبية المستقلة سلسلة لقاءات ثنائية مهمة مع عدد من البعثات الدولية، بما في ذلك البعثة الأمريكية والبريطانية وبعثات أوروبية وآسيوية، ومنظمات دولية متخصصة في الأمن البحري ومكافحة الجريمة المنظمة. تناولت هذه اللقاءات تصاعد أنشطة التهريب والدور الحيوي الذي تضطلع به القوات المسلحة الجنوبية في الحد من هذه الظواهر الإجرامية.
وأكدت المجموعة على أن دعم وتمكين القوات المسلحة الجنوبية، بوصفها ركيزة أساسية في المنظومة الأمنية، هو المدخل لوقف نزيف التهريب وتجفيف مصادر تمويل الجماعات الخارجة عن القانون. وطالبت في توصياتها للحكومة المعترف بها دوليًّا بـتعزيز الانتشار العسكري والأمني على سواحل الجنوب وباب المندب، وإنشاء وحدات متخصصة لمكافحة التهريب وربطها بأنظمة المراقبة الإقليمية والدولية.
كما دعت المجموعة المجتمع الإقليمي إلى دعم القوات المسلحة الجنوبية لتعزيز قدراتها في حماية خطوط الملاحة البحرية، وإنشاء آليات مراقبة بحرية مشتركة في باب المندب وخليج عدن. وقد أبدى ممثلو البعثات الدولية استعدادهم لدراسة التوصيات المقدمة وفتح قنوات تواصل لتعزيز التنسيق ودعم الجهود الرامية إلى استقرار الجنوب وحماية الممرات المائية الحيوية.
وعرضت المجموعة رؤية تفصيلية حول الأوضاع الإقليمية، سلطت خلالها الضوء على التحول الخطير الذي شهدته سواحل البحر الأحمر والحديدة، والتي أصبحت ممرًّا رئيسيًّا لشبكات التهريب العابرة للحدود. وأشار ممثلو المجموعة إلى أن هذه الشبكات تعمل بشكل واسع في مناطق سيطرة جماعة الحوثيين، وتستخدم التهريب كمصدر رئيسي لتمويل الجماعات المسلحة التي تعمل خارج إطار الدولة، مما يغذي النزاعات ويعزز حالة عدم الاستقرار داخل الجنوب واليمن.
واستشهدت المجموعة بتقارير أممية تؤكد أن شبكات التهريب الحوثية تتلقى دعمًا لوجستيًّا من جهات في إيران، ما يؤثر بشكل مباشر على النشاط الإجرامي في البحر الأحمر وبحر العرب. وتم التأكيد على أن استمرار تدفق المخدرات والأسلحة عبر الممرات البحرية الحيوية —خاصة خليج عدن وباب المندب —يشكل تحديًّا خطيرًا للأمن البحري ويزيد من قدرة الجماعات المسلحة على تمويل أنشطتها غير المشروعة.
وعلى هامش الاجتماعات، عقد ممثلا المجموعة الجنوبية المستقلة سلسلة لقاءات ثنائية مهمة مع عدد من البعثات الدولية، بما في ذلك البعثة الأمريكية والبريطانية وبعثات أوروبية وآسيوية، ومنظمات دولية متخصصة في الأمن البحري ومكافحة الجريمة المنظمة. تناولت هذه اللقاءات تصاعد أنشطة التهريب والدور الحيوي الذي تضطلع به القوات المسلحة الجنوبية في الحد من هذه الظواهر الإجرامية.
وأكدت المجموعة على أن دعم وتمكين القوات المسلحة الجنوبية، بوصفها ركيزة أساسية في المنظومة الأمنية، هو المدخل لوقف نزيف التهريب وتجفيف مصادر تمويل الجماعات الخارجة عن القانون. وطالبت في توصياتها للحكومة المعترف بها دوليًّا بـتعزيز الانتشار العسكري والأمني على سواحل الجنوب وباب المندب، وإنشاء وحدات متخصصة لمكافحة التهريب وربطها بأنظمة المراقبة الإقليمية والدولية.
كما دعت المجموعة المجتمع الإقليمي إلى دعم القوات المسلحة الجنوبية لتعزيز قدراتها في حماية خطوط الملاحة البحرية، وإنشاء آليات مراقبة بحرية مشتركة في باب المندب وخليج عدن. وقد أبدى ممثلو البعثات الدولية استعدادهم لدراسة التوصيات المقدمة وفتح قنوات تواصل لتعزيز التنسيق ودعم الجهود الرامية إلى استقرار الجنوب وحماية الممرات المائية الحيوية.













