> الرياض «الأيام»:

التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ عثمان مجلي، اليوم الأربعاء، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، ستيفن فاجن.

وجرى خلال اللقاء بحضور مستشار مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ محمد الشايف، مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مجال مكافحة الإرهاب، وتوحيد الجهود لتخليص الشعب اليمني من ميليشيات الحوثي الإرهابية، والتدخلات الإيرانية المستمرة في الشأن اليمني.

وقال مجلي "إن الأشقاء في تحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة العربية السعودية، يعملون على تهيئة الأجواء الإيجابية لمعالجة الأوضاع الطارئة في المناطق المحررة، ويمدّون يد العون في شتى الجوانب الخدمية والإنسانية والاقتصادية، إلى جانب دعم الحكومة، والبنك المركزي للمضي قدمًا في استكمال الإصلاحات الاقتصادية".

وأضاف "أن الشعب اليمني يواجه عدوًا يتربص بالجميع منذ أكثر من عشرين عامًا، وأن إزالة التهديد الإيراني وأذرعه في اليمن يمثل أولوية ملحّة"، منوهًا إلى أن إيران مستمرة في نقل الخبرات والمعدات العسكرية إلى اليمن، وتسعى إلى تعويض خسائر نفوذها في سوريا ولبنان من خلال تكثيف دعمها لمليشيات الحوثي الإرهابية.

وأشار إلى أن إيران، ومنذ أربعة عشر عامًا، تدير المسرح العملياتي في الداخل اليمني عبر خبراء إيرانيين ولبنانيين، وتكرّس كل طاقاتها لبناء وتأهيل القدرات العسكرية الحوثية، بما يشكل تهديداً للأمن الداخلي اليمني، ولدول الجوار، وللإقليم وحركة الملاحة الدولية في البحرين الأحمر والعربي.

وشدد مجلي في حديثه على أنه لا ينبغي أن يبقى اليمن جرحًا مفتوحًا، مؤكدًا ضرورة العمل المشترك على لملمة الجراح، ومعالجة الأوضاع بصورة شاملة، مشيرًا إلى أن الحرب، أنهكت الشعب اليمني، نساءً، وأطفالًا وشيوخًا، إلى حدٍ بعيد.

كما أكد أن مسؤولية مجلس القيادة الرئاسي، وبالشراكة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، تتمثل في الحفاظ على السلم الاجتماعي، وصون المقدرات الوطنية التي تحققت في المناطق المحررة بفضل دعمهم وتضحيات أبنائهم، إلى جانب أبناء اليمن من مختلف محافظات الجمهورية، وان هذا الجهد كله يجب أن يثمر في تحرير العاصمة صنعاء، ومعالجة القضايا العالقة وفقاً للمرجعيات الثلاث المتعارف محليًا وإقليميًا ودوليًا لتنظيم العملية السياسية، وإنهاء الصراع وهزيمة الانقلاب، وحل القضايا الخلافية في الشمال والجنوب بالحوار، وتحت مظلة الشرعية ومؤسساتها متمثلة في مجلس القيادة الرئاسي الذي يمثل كل الأطراف السياسية.

بدوره عبر السفير الأمريكي، عن اهتمام بلاده بالتطورات الراهنة، وسعيها الحثيث لتوحيد الجهود وحماية المكتسبات في مواجهة الإرهاب، مجددًا موقف بلاده الداعم لأمن ووحدة واستقرار وسلامة اليمن.