يمرّ الجنوب اليوم بمرحلة دقيقة تتطلب قدرًا عاليًا من الوعي والمسؤولية الوطنية. فالتحديات التي تواجه قضيتنا لا تحتمل مزيدًا من التباينات أو الخلافات بين المكونات الجنوبية، بقدر ما تحتاج إلى توحيد الجهود والاصطفاف خلف مشروع وطني جامع.
إن تعدد المكونات وتباين الخطابات أضعف الحضور السياسي للقضية الجنوبية، وفتح المجال أمام الخصوم للتشكيك في عدالة مطالبنا. ومن هنا يبرز خيار إقامة حامل سياسي واحد لكل الجنوبيين، لا يلغي التنوع، بل ينظمه في إطار وطني جامع، يعبر عن الإرادة العامة ويحولها إلى موقف سياسي واضح ومؤثر.
الحامل السياسي المنشود يجب أن يقوم على استراتيجية واحدة، عنوانها الأساسي هو حق تقرير المصير، باعتباره حقًا مشروعًا لا يقبل المساومة، ومرتكزًا قانونيًا وأخلاقيًا تتوحد حوله كل القوى الجنوبية، بمختلف توجهاتها السياسية والفكرية.
ولا يعني هذا المقترح إقصاء أي طرف أو تهميش أي مكون، بل على العكس، فهو دعوة صريحة للشراكة، والحوار الداخلي، وبناء آلية توافق تضمن تمثيل الجميع، وتحفظ التوازن، وتغلب المصلحة الوطنية العليا على الحسابات الضيقة.
إن وحدة القرار الجنوبي هي الطريق الأقصر نحو تحقيق تطلعات شعب الجنوب، وتعزيز حضوره الإقليمي والدولي، وإيصال رسالته بوضوح: الجنوب شعب واحد، وقضية واحدة، وخيار استراتيجي واحد يقوم على تقرير المصير وبناء دولته المنشودة.
إن تعدد المكونات وتباين الخطابات أضعف الحضور السياسي للقضية الجنوبية، وفتح المجال أمام الخصوم للتشكيك في عدالة مطالبنا. ومن هنا يبرز خيار إقامة حامل سياسي واحد لكل الجنوبيين، لا يلغي التنوع، بل ينظمه في إطار وطني جامع، يعبر عن الإرادة العامة ويحولها إلى موقف سياسي واضح ومؤثر.
الحامل السياسي المنشود يجب أن يقوم على استراتيجية واحدة، عنوانها الأساسي هو حق تقرير المصير، باعتباره حقًا مشروعًا لا يقبل المساومة، ومرتكزًا قانونيًا وأخلاقيًا تتوحد حوله كل القوى الجنوبية، بمختلف توجهاتها السياسية والفكرية.
ولا يعني هذا المقترح إقصاء أي طرف أو تهميش أي مكون، بل على العكس، فهو دعوة صريحة للشراكة، والحوار الداخلي، وبناء آلية توافق تضمن تمثيل الجميع، وتحفظ التوازن، وتغلب المصلحة الوطنية العليا على الحسابات الضيقة.
إن وحدة القرار الجنوبي هي الطريق الأقصر نحو تحقيق تطلعات شعب الجنوب، وتعزيز حضوره الإقليمي والدولي، وإيصال رسالته بوضوح: الجنوب شعب واحد، وقضية واحدة، وخيار استراتيجي واحد يقوم على تقرير المصير وبناء دولته المنشودة.



















