> «الأيام» غرفة الأخبار:

رحّبت فصائل وقوى سياسية في اليمن ولبنان والعراق، الإثنين، باختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران، خلفًا لوالده الراحل علي خامنئي، الذي قُتل في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

جاء ذلك وفق رصد لوكالة "الأناضول"، حيث وصف بعض تلك القوى اختيار مجتبى خامنئي بأنه "صمام أمان لاستمرار نهج المقاومة".

والأحد، أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران رسميا اختيار مجتبى خامنئي (56 عاما) مرشدًا جديدًا للبلاد خلفًا لوالده علي خامنئي الذي حكم البلاد 37 عامًا.

ويتمتع "المرشد الأعلى" بسلطة تفوق أجهزة الدولة كافة، بما فيها الرئيس، وبصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، يلعب دورا حاسما في قضايا الأمن الداخلي والسياسة الخارجية.

وفي صنعاء، رحب المكتب السياسي لجماعة الحوثي بـ "الاختيار"، واصفا إياه بـ"الضربة المدوية لأعداء الجمهورية الإسلامية والأمة"، واعتبر أن هذه الخطوة في هذه المرحلة الحساسة تمثل "انتصارا جديدا للثورة".

وفي لبنان رحب حزب الله اللبناني، في بيان، بانتخاب مجتبى خامنئي، مهنئا إيران قيادة وشعبا عليه.

وأشاد بـ"المسؤولية التاريخية والشرعية" التي تحمّلها مجلس خبراء القيادة في إيران، الذي سارع إلى انتخاب قائد جديد رغم الظروف الصعبة والعدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران.

وقال إن انتخاب مجتبى أصاب "الأعداء بالخيبة والارتباك"، مضيفًا "هذا الانتخاب السريع والحكيم يوجه رسالة صاعقة إلى أعداء الجمهورية الإسلامية وأعداء الأمة، أن إيران بقيادتها وشعبها لن يُرهبها إرهاب المعتدين".

وفي العراق، أكدت منظمة "بدر"، في بيان، أن تولي مجتبى يمثل "امتدادًا مباركًا لمسيرة الثورة".

فيما وصف الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، الخطوة بأنها تعزيز لموقع الجمهورية الإسلامية واستمرار للمدرسة الأصيلة التي أرساها سلفه، مشددًا على أهمية هذا الدور في المرحلة الراهنة.

من جانبه، قدّم المتحدث باسم كتائب حزب الله، جعفر الحسيني، صياغة لافتة للموقف بقوله إن "الشهادة تمخضت عن ولادة مؤتمن الراية"، واصفا المرشد الجديد بـ"المجتبى" الذي يرفع لواء الإسلام في مرحلة مفصلية بمواجهة من وصفهم بـ"الخونة والمطبعين".

وأكد على الولاء المطلق للقيادة الجديدة تحت شعار "لبيك حتى مطلع النصر".

وفي ذات الإطار، وصف الأمين العام لكتائب "سيد الشهداء"، أبو آلاء الولائي، مجتبى بأنه "خير خلف لخير سلف".

وعلى الصعيد السياسي، انضم رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، إلى قائمة المرحبين؛ حيث قال في تدوينة له على منصة "إكس": "في الوقت الذي نجدد فيه العزاء والمواساة للشعب الإيراني بشهادة سماحة الإمام السيد علي الخامنئي، نبارك لنجله سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي اختياره قائدا للجمهورية الإسلامية الإيرانية".