> عتق «الأيام» خاص:
اطلع محافظ محافظة شبوة عوض بن الوزير، على سير العمل في حزمة من مشاريع المسوحات الإحصائية التي ينفذها فرع الجهاز المركزي للإحصاء بالمحافظة، في إطار الجهود الرامية إلى بناء قاعدة بيانات حديثة تعزز من كفاءة التخطيط التنموي وترتقي بمستوى الخدمات.
من جانبه استعرض مدير عام فرع الجهاز مهدي القميشي شرحًا حول المشاريع الجاري تنفيذها، والتي تشمل مسوحات ميزانية الأسرة، وتتبع حالات النزوح، والمسح الاستثماري الذي يهدف إلى حصر وتقييم المشاريع المنفذة وقيد التنفيذ، وتحليل طبيعة تمويلها سواء من المصادر المحلية أو المركزية أو الدولية، بما يسهم في تعزيز كفاءة إدارة الموارد وتحقيق أعلى درجات الفاعلية في تنفيذ الخطط.
مضيفًا جملة من المشاريع الإحصائية الجاري الإعداد لها، وفي مقدمتها مشروع الربط الشبكي للوحدات الإحصائية على مستوى المديريات ومكتب المحافظة والإدارة العامة، بدعم من البنك الدولي، إضافة إلى تنفيذ مسح "سمارات" بالشراكة مع مكتب الصحة والسكان، والذي يركز على مؤشرات سوء التغذية ووفيات الأمهات.
و بدوره أكد بن الوزير أهمية البيانات في صناعة القرار، مشددًا على دورها في تحقيق التنمية المحلية، والتخطيط لها على واقعية إحصائية واضحة، تستجيب لاحتياجات المواطنين في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن هذه المسوحات تشكل نقلة نوعية في مسار العمل المؤسسي بالمحافظة، لما توفره من مؤشرات علمية تساعد على تشخيص التحديات، وتحديد الفجوات التنموية، وتوجيه التدخلات بشكل أكثر كفاءة وعدالة، مشيرًا إلى أن السلطة المحلية في شبوة ماضية في دعم وتطوير البنية الإحصائية، باعتبارها حجر الزاوية في التحول نحو الإدارة الحديثة، ولافتًا إلى أهمية توطين البيانات وربطها رقميًا بما يعزز من سرعة تداول المعلومات ويدعم الشفافية و المساءلة.
من جانبه استعرض مدير عام فرع الجهاز مهدي القميشي شرحًا حول المشاريع الجاري تنفيذها، والتي تشمل مسوحات ميزانية الأسرة، وتتبع حالات النزوح، والمسح الاستثماري الذي يهدف إلى حصر وتقييم المشاريع المنفذة وقيد التنفيذ، وتحليل طبيعة تمويلها سواء من المصادر المحلية أو المركزية أو الدولية، بما يسهم في تعزيز كفاءة إدارة الموارد وتحقيق أعلى درجات الفاعلية في تنفيذ الخطط.
مضيفًا جملة من المشاريع الإحصائية الجاري الإعداد لها، وفي مقدمتها مشروع الربط الشبكي للوحدات الإحصائية على مستوى المديريات ومكتب المحافظة والإدارة العامة، بدعم من البنك الدولي، إضافة إلى تنفيذ مسح "سمارات" بالشراكة مع مكتب الصحة والسكان، والذي يركز على مؤشرات سوء التغذية ووفيات الأمهات.
و بدوره أكد بن الوزير أهمية البيانات في صناعة القرار، مشددًا على دورها في تحقيق التنمية المحلية، والتخطيط لها على واقعية إحصائية واضحة، تستجيب لاحتياجات المواطنين في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن هذه المسوحات تشكل نقلة نوعية في مسار العمل المؤسسي بالمحافظة، لما توفره من مؤشرات علمية تساعد على تشخيص التحديات، وتحديد الفجوات التنموية، وتوجيه التدخلات بشكل أكثر كفاءة وعدالة، مشيرًا إلى أن السلطة المحلية في شبوة ماضية في دعم وتطوير البنية الإحصائية، باعتبارها حجر الزاوية في التحول نحو الإدارة الحديثة، ولافتًا إلى أهمية توطين البيانات وربطها رقميًا بما يعزز من سرعة تداول المعلومات ويدعم الشفافية و المساءلة.




















