> طهران «الأيام» العرب اللندنية:
تظهر إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدية في التنفيذ العملي لمنظور الرئيس نفسه لمسألة التزام الولايات المتحدة بالانخراط بشكل قيادي وفاعل في الدفاع عن أمن واستقرار شركائها الأوروبيين بمن فيهم الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، باعتبارها الدولة الأقوى فيه والقائدة له.
ويقوم ذلك المنظور عموما على أن هؤلاء الشركاء متواكلون على جهود الولايات المتحدة ولا يبذلون ما يكفي من جهود وأموال في المسائل الدفاعية الأمر الذي يتعيّن فيه على واشنطن التخفيف من عبء الدفاع عنهم.
وزاد من ترسيخ هذا المنظور وسرّع من عملية وضعه موضع التنفيذ العملي، الخلافات التي طفت إلى السطح بين إدارة ترامب وبلدان أوروبية بشأن الحرب على إيران حيث كان الرئيس الأميركي يرغب في مساهمة تلك البلدان في الحرب وفي المساعدة على فتح مضيق هرمز الذي قامت الجمهورية الإسلامية بعرقلة حركة الملاحة عبره، دون أن يحصل على ما يريد من هؤلاء الحلفاء الذين رفضوا الانخراط في حرب لم يشاركوا في قرار شنّها وفي تحديد توقيتها.
وفي ظل هذه الخلافات أبلغت الولايات المتحدة الأوروبيين بنيّتها إجراء خفض كبير لعدد الطائرات والسفن الحربية المخصصة لحلف شمال الأطلسي في أوروبا، بحسب ما أفادت صحيفة نيويورك تايمز.
وتحدث مسؤولان أوروبيان رفيعا المستوى للصحيفة الأميركية عن وثيقة مكتوبة أوضحت فيها واشنطن لشركائها في أوائل يونيو الجاري خطط إعادة نشر هذه المعدّات.
وستؤثر هذه الإجراءات على قدرة حلف شمال الأطلسي على شنّ ضربات بعيدة المدى وإجراء عمليات مراقبة، في وقت يواجه التحالف انتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ بداية ولايته الثانية في يناير 2025.
وستُعقد قمة للناتو في تركيا في يوليو القادم. وقد أكد ترامب مشاركته فيها، بعدما وجّه انتقادات حادة إلى الأوروبيين لرفضهم الانضمام إلى حربه التي شنّها مع إسرائيل على إيران، الأمر الذي يؤشر إلى قمّة عاصفة سيطغى عليها التراشق والجدل الحاد.
ووفق الخطط التي نشرتها الصحيفة فإنّ الولايات المتحدة تريد "تقليص عدد طائرات إف-16 وإف-15 إي من حوالى 150 إلى 100، وتقليص عدد طائرات الاستطلاع البحري من 26 إلى 15، وسحب طائرات التزويد بالوقود الجوي الثماني التي كانت متوفّرة في أوروبا".
ويشمل المشروع أيضا إعادة تخصيص غواصة قادرة على حمل صواريخ وحاملة طائرات وعدّة سفن حربية تحمل عشرات الطائرات، بالإضافة إلى إحدى مجموعتي القاذفات اللتين كانتا مخصصتين سابقا للدفاع عن أوروبا.
ووفق الصحيفة، لم يتم تحديد جدول زمني لهذه الخطط.
ويطالب ترامب منذ فترة طويلة بأن يتحمّل الأوروبيون مسؤولية أكبر عن أمنهم. وكما هي الحال في العديد من القضايا الأخرى، فإنّه يدلي بتصريحات متناقضة في كثير من الأحيان بهذا الشأن.
وفاجأ مؤخرا حلفاءه الأوروبيين بإعلانه إرسال نحو خمسة آلاف جندي إضافي إلى بولندا، وذلك بعد أيام من إعلانه سحب عدد مماثل من الجنود من ألمانيا.
وفي بداية يونيو، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو "ما زلنا في حلف شمال الأطلسي، ولكن الحلف بحاجة إلى تغييرات كبيرة".
واعتبر أنّ القمة المقبلة التي تجمع الدول الـ32 الأعضاء في الحلف بداية الشهر القادم في أنقرة، "هي بلا شك الأكثر أهمية في تاريخ المنظمة، لأنّ هناك قضايا معيّنة بحاجة إلى توضيح وحل".
ويقوم ذلك المنظور عموما على أن هؤلاء الشركاء متواكلون على جهود الولايات المتحدة ولا يبذلون ما يكفي من جهود وأموال في المسائل الدفاعية الأمر الذي يتعيّن فيه على واشنطن التخفيف من عبء الدفاع عنهم.
وزاد من ترسيخ هذا المنظور وسرّع من عملية وضعه موضع التنفيذ العملي، الخلافات التي طفت إلى السطح بين إدارة ترامب وبلدان أوروبية بشأن الحرب على إيران حيث كان الرئيس الأميركي يرغب في مساهمة تلك البلدان في الحرب وفي المساعدة على فتح مضيق هرمز الذي قامت الجمهورية الإسلامية بعرقلة حركة الملاحة عبره، دون أن يحصل على ما يريد من هؤلاء الحلفاء الذين رفضوا الانخراط في حرب لم يشاركوا في قرار شنّها وفي تحديد توقيتها.
وفي ظل هذه الخلافات أبلغت الولايات المتحدة الأوروبيين بنيّتها إجراء خفض كبير لعدد الطائرات والسفن الحربية المخصصة لحلف شمال الأطلسي في أوروبا، بحسب ما أفادت صحيفة نيويورك تايمز.
وتحدث مسؤولان أوروبيان رفيعا المستوى للصحيفة الأميركية عن وثيقة مكتوبة أوضحت فيها واشنطن لشركائها في أوائل يونيو الجاري خطط إعادة نشر هذه المعدّات.
وستؤثر هذه الإجراءات على قدرة حلف شمال الأطلسي على شنّ ضربات بعيدة المدى وإجراء عمليات مراقبة، في وقت يواجه التحالف انتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ بداية ولايته الثانية في يناير 2025.
وستُعقد قمة للناتو في تركيا في يوليو القادم. وقد أكد ترامب مشاركته فيها، بعدما وجّه انتقادات حادة إلى الأوروبيين لرفضهم الانضمام إلى حربه التي شنّها مع إسرائيل على إيران، الأمر الذي يؤشر إلى قمّة عاصفة سيطغى عليها التراشق والجدل الحاد.
ووفق الخطط التي نشرتها الصحيفة فإنّ الولايات المتحدة تريد "تقليص عدد طائرات إف-16 وإف-15 إي من حوالى 150 إلى 100، وتقليص عدد طائرات الاستطلاع البحري من 26 إلى 15، وسحب طائرات التزويد بالوقود الجوي الثماني التي كانت متوفّرة في أوروبا".
ويشمل المشروع أيضا إعادة تخصيص غواصة قادرة على حمل صواريخ وحاملة طائرات وعدّة سفن حربية تحمل عشرات الطائرات، بالإضافة إلى إحدى مجموعتي القاذفات اللتين كانتا مخصصتين سابقا للدفاع عن أوروبا.
ووفق الصحيفة، لم يتم تحديد جدول زمني لهذه الخطط.
ويطالب ترامب منذ فترة طويلة بأن يتحمّل الأوروبيون مسؤولية أكبر عن أمنهم. وكما هي الحال في العديد من القضايا الأخرى، فإنّه يدلي بتصريحات متناقضة في كثير من الأحيان بهذا الشأن.
وفاجأ مؤخرا حلفاءه الأوروبيين بإعلانه إرسال نحو خمسة آلاف جندي إضافي إلى بولندا، وذلك بعد أيام من إعلانه سحب عدد مماثل من الجنود من ألمانيا.
وفي بداية يونيو، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو "ما زلنا في حلف شمال الأطلسي، ولكن الحلف بحاجة إلى تغييرات كبيرة".
واعتبر أنّ القمة المقبلة التي تجمع الدول الـ32 الأعضاء في الحلف بداية الشهر القادم في أنقرة، "هي بلا شك الأكثر أهمية في تاريخ المنظمة، لأنّ هناك قضايا معيّنة بحاجة إلى توضيح وحل".














