يظلُّ اسمُ الشهيدِ القائد صالح أبوبكر بن حسينون محفورًا في سويداء الذاكرة المجتمعية والسياسية، ومترسخًا في وجدان الأمة كواحدٍ من أبهى وأنبل، وأشجع وأنزه القيادات التاريخية التي أنجبتها الأرضُ الجنوبية. لقد كان رجلًا بحجم وطن، وموقفًا يختزل الكرامة.
لهذا، ستظلُّ الرصاصاتُ الجبانة والغادرة التي طالت روحه الطاهرة، موصومةً بالعارِ الأبديّ، تلاحقُ مسبّبيها بالخسّة والنذالة في الدنيا والآخرة. لقد أحدث استشهادُ بن حسينون صدمةً وجوديةً قاتلة، هزّت أركان الضمير الجمعي لِشعبِ الجنوب الجبار، نظرًا لمكانةِ الرجلِ الاستثنائية وتاريخه المرصع بألماسِ النضالِ والاستقامة.
إنَّ التاريخَ الحيَّ لا يغفر، ولن يغفر لقاتليه؛ بل سيمضي يسطّرُ ملحمةَ حياته واستشهاده لتتناقلها الأجيالُ جيلًا بعد جيل، تروي قصة البطل الذي لم يساوم. وفي المقابل، سيصبُّ التاريخُ لعناتِهِ السرمدية على قتلةِ بن حسينون ورفاقه الأبرار من الكوادر الجنوبية الفذة، الذين دفعوا حياتهم، وأرضهم، وهويتهم، ومستقبل أبنائهم، ثمنًا لمشروعٍ سياسيٍّ غادِر، تحوّل بفعل النوايا الخبيثة من "حلمٍ وطنيٍّ جميل" إلى "شِراكٍ خِداعيةٍ مسمومة"، كُتبت في واحدةٍ من أبشع وأنجسِ صفحاتِ الغدرِ والخيانة في التاريخ الحديث.
وقد روى لي الكثيرُ ممن عاصروه وعايشوا فيضَ عطائه — ومنهم القامة الوطنية اللواء طيار قاسم عبدالرب العفيف — مواقفَ تُبهر العقول، وتبعث على الاعتزاز والفخر؛ مواقف تختزل النبل، والنضج، والاستقامة، والصبر الأيوبيّ. لقد كان شخصيةً حضرميةً وجنوبيةً أصيلة، عركتها ميادينُ الحياة، وقدمتها للوجود منابعُ "أرض الأحقاف" الضاربة في عمق الحضارة الإنسانية التليدة.
كما نطالب، وبكلّ إلحاح، بإطلاق اسمه النبيل على مَعلَمٍ سياديٍّ وصرحٍ بارزٍ من معالم البلاد، بما يليق بمكانته السامقة، وتاريخه المجيد، وحبّ الناس الجارف له، ليبقى اسمًا يتردد مع الآذان، وإدانةً صريحةً، صارخةً، وباقيةً ما بقي الثقلان، ضدَّ قاتليه الأوغاد.
لهذا، ستظلُّ الرصاصاتُ الجبانة والغادرة التي طالت روحه الطاهرة، موصومةً بالعارِ الأبديّ، تلاحقُ مسبّبيها بالخسّة والنذالة في الدنيا والآخرة. لقد أحدث استشهادُ بن حسينون صدمةً وجوديةً قاتلة، هزّت أركان الضمير الجمعي لِشعبِ الجنوب الجبار، نظرًا لمكانةِ الرجلِ الاستثنائية وتاريخه المرصع بألماسِ النضالِ والاستقامة.
إنَّ التاريخَ الحيَّ لا يغفر، ولن يغفر لقاتليه؛ بل سيمضي يسطّرُ ملحمةَ حياته واستشهاده لتتناقلها الأجيالُ جيلًا بعد جيل، تروي قصة البطل الذي لم يساوم. وفي المقابل، سيصبُّ التاريخُ لعناتِهِ السرمدية على قتلةِ بن حسينون ورفاقه الأبرار من الكوادر الجنوبية الفذة، الذين دفعوا حياتهم، وأرضهم، وهويتهم، ومستقبل أبنائهم، ثمنًا لمشروعٍ سياسيٍّ غادِر، تحوّل بفعل النوايا الخبيثة من "حلمٍ وطنيٍّ جميل" إلى "شِراكٍ خِداعيةٍ مسمومة"، كُتبت في واحدةٍ من أبشع وأنجسِ صفحاتِ الغدرِ والخيانة في التاريخ الحديث.
- 7/7: يوم الاحتلال الأسود وجريمة الغدر
- نداء المسيرة والتلاحم الجنوبي:
- القائدُ الفذّ والمعدنُ الحضرميّ الأصيل
وقد روى لي الكثيرُ ممن عاصروه وعايشوا فيضَ عطائه — ومنهم القامة الوطنية اللواء طيار قاسم عبدالرب العفيف — مواقفَ تُبهر العقول، وتبعث على الاعتزاز والفخر؛ مواقف تختزل النبل، والنضج، والاستقامة، والصبر الأيوبيّ. لقد كان شخصيةً حضرميةً وجنوبيةً أصيلة، عركتها ميادينُ الحياة، وقدمتها للوجود منابعُ "أرض الأحقاف" الضاربة في عمق الحضارة الإنسانية التليدة.
- نداءُ الوفاء: التوثيق والتخليد
كما نطالب، وبكلّ إلحاح، بإطلاق اسمه النبيل على مَعلَمٍ سياديٍّ وصرحٍ بارزٍ من معالم البلاد، بما يليق بمكانته السامقة، وتاريخه المجيد، وحبّ الناس الجارف له، ليبقى اسمًا يتردد مع الآذان، وإدانةً صريحةً، صارخةً، وباقيةً ما بقي الثقلان، ضدَّ قاتليه الأوغاد.




















