> الرياض «الأيام»:

استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الثلاثاء، سفير جمهورية مصر العربية لدى اليمن، إيهاب أبو سريع.

وخلال اللقاء، نقل السفير المصري إلى رئيس مجلس القيادة تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتمنياته للشعب اليمني بالأمن والاستقرار والسلام.

وجدد العليمي تقديره للدور المحوري الذي تضطلع به جمهورية مصر العربية في تعزيز أمن واستقرار المنطقة، والدفاع عن المصالح العربية المشتركة.

وأشاد بالعلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين الشقيقين، القائمة على روابط الأخوة والمصير المشترك، مؤكدًا اعتزازه بالموقف المصري الثابت إلى جانب الشعب اليمني وشرعيته الدستورية، والذي قال إنه سيظل محل تقدير وامتنان الشعب اليمني.

ونوّه بتطابق وجهات النظر اليمنية والمصرية إزاء مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية، والتنسيق المستمر بين البلدين على مختلف المستويات، في ظل التحديات المتشابكة التي تشهدها المنطقة.

كما أثنى على الجهود المصرية لاحتواء التوترات الإقليمية وخفض التصعيد، بما يسهم في خدمة الأمن الإقليمي وتجنيب المنطقة مزيدًا من المخاطر الإنسانية والاقتصادية.

وتطرق رئيس مجلس القيادة إلى مستجدات الوضع اليمني، وفي مقدمتها جهود الحكومة لتنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية، رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب، مثمنًا دعم المملكة العربية السعودية لهذه الإصلاحات على طريق التعافي الاقتصادي المستدام.

وفي لقاء آخر، استقبل العليمي سفير جمهورية كوريا لدى اليمن، دو بنغ كي، بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرًا لبلاده.

وأعرب رئيس مجلس القيادة عن تقديره للجهود الدبلوماسية التي بذلها السفير الكوري لتعزيز العلاقات الثنائية، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مهامه المقبلة.

وأشاد بعلاقات التعاون القائمة على الثقة والاحترام المتبادل، مؤكدًا أن كوريا كانت من أبرز الشركاء الداعمين لمسار التنمية في اليمن، ولا سيما في القطاع النفطي، بما منح هذه العلاقة بعدًا استراتيجيًا مستمرًا.

رئيس مجلس القيادة مع سفير جمهورية كوريا لدى اليمن
رئيس مجلس القيادة مع سفير جمهورية كوريا لدى اليمن

كما عبّر عن تقديره لمواقف جمهورية كوريا الداعمة للشعب اليمني وقيادته السياسية وتطلعاته نحو استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام والاستقرار، فضلًا عن مساهماتها الإنسانية والتنموية، ودورها في مجلس الأمن، ورئاستها للجنة العقوبات الخاصة باليمن، وجهودها في دعم الأمن والسلم الدوليين.

وتناول العليمي المستجدات المحلية، وجهود الحكومة للوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين، والمضي في برنامج الإصلاحات المالية والإدارية والمؤسسية، وانعكاساتها على الأوضاع العامة في البلاد، مؤكدًا أهمية استمرار الدعم الدولي لتحويل تلك النتائج إلى تعافٍ اقتصادي مستدام.

ونوّه في هذا السياق بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لإنجاح برنامج الإصلاحات الاقتصادية والتخفيف من آثار الأزمة الإنسانية.

كما تطرق إلى ما وصفه بالخروقات الإيرانية المتكررة للسيادة اليمنية، مشيرًا إلى تسيير رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي، ومعتبرًا ذلك تحديًا لقرارات مجلس الأمن ونظام العقوبات الأممي.

وأكد ثقته باستمرار الدور الكوري الفاعل داخل مجلس الأمن ولجنة العقوبات، بما يسهم في تنفيذ القرارات الدولية، ودعم الجهود الرامية إلى تشديد الرقابة على ما وصفها بالانتهاكات الإيرانية، وتعزيز الإجراءات الدولية الهادفة إلى الحد من تمويل وتسليح الجماعات الإرهابية.