> ردفان «الأيام» خاص:
شهدت مناطق في محافظة لحج سلسلة من الهزات الأرضية الخفيفة خلال أقل من 48 ساعة، حيث كشف الباحث في الظواهر الطبيعية جميل الحاج عن تسجيل ست هزات ارتدادية في منطقة الملاح، فيما أوضح الباحث الفلكي حسان المطري أن النشاط الزلزالي المسجل في مديرية ردفان يُعد ظاهرة جيولوجية طبيعية ولا يدعو للقلق.
وقال جميل الحاج، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إن منطقة الملاح تعرضت منذ يوم أمس الأول وحتى أمس لست هزات أرضية ارتدادية، خمس منها تجاوزت قوتها ثلاث درجات على مقياس ريختر، فيما بلغت قوة إحداها أكثر من أربع درجات، مؤكدًا أن السكان شعروا بهذه الهزات.
وفي السياق، أوضح الباحث الفلكي حسان المطري أن تكرار الهزات الأرضية في مديرية ردفان خلال فترة قصيرة يعود، على الأرجح، إلى نشاط صدعي محلي ناتج عن تحرك الفوالق داخل القشرة الأرضية، مشيرًا إلى أن المنطقة تقع ضمن نطاق جيولوجي يحتوي على تشققات عميقة تجعلها عرضة لهزات خفيفة إلى متوسطة.
وأضاف المطري أن تتابع الهزات يمثل عملية طبيعية لتفريغ الطاقة المختزنة بفعل حركة الصفائح التكتونية، موضحًا أن إطلاق هذه الطاقة على شكل هزات متتابعة قد يقلل من احتمالية وقوع زلزال أكبر، داعيًا المواطنين إلى الاطمئنان وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التهويل.
وقال جميل الحاج، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إن منطقة الملاح تعرضت منذ يوم أمس الأول وحتى أمس لست هزات أرضية ارتدادية، خمس منها تجاوزت قوتها ثلاث درجات على مقياس ريختر، فيما بلغت قوة إحداها أكثر من أربع درجات، مؤكدًا أن السكان شعروا بهذه الهزات.
وفي السياق، أوضح الباحث الفلكي حسان المطري أن تكرار الهزات الأرضية في مديرية ردفان خلال فترة قصيرة يعود، على الأرجح، إلى نشاط صدعي محلي ناتج عن تحرك الفوالق داخل القشرة الأرضية، مشيرًا إلى أن المنطقة تقع ضمن نطاق جيولوجي يحتوي على تشققات عميقة تجعلها عرضة لهزات خفيفة إلى متوسطة.
وأضاف المطري أن تتابع الهزات يمثل عملية طبيعية لتفريغ الطاقة المختزنة بفعل حركة الصفائح التكتونية، موضحًا أن إطلاق هذه الطاقة على شكل هزات متتابعة قد يقلل من احتمالية وقوع زلزال أكبر، داعيًا المواطنين إلى الاطمئنان وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التهويل.















