> ميامي «الأيام» وكالات:

يمثل جود بيلينجهام حالة استثنائية في كأس العالم 2026، حيث سجل في مباريات حاسمة وقام بجميع التحركات الصحيحة سواء بالكرة أو من دونها.

وبينما قد يفترض المرء أن المدير الفني توماس توخيل سيكون فخورا للغاية بوجود لاعب من عياره في الفريق، إلا أن العلاقة بين الاثنين كانت متوترة في بعض الأحيان، حيث أعرب نجم ريال مدريد ومدربه الألماني عن وجهات نظرهما المختلفة علنًا في الماضي.

بعد فوز إنجلترا على النرويج في ربع النهائي في ميامي، وصف توخيل الأداء بأنه "مهمل" - وقال إن فريقه كان "محظوظًا".

لكن بيلينجهام، الذي سجل كلا الهدفين عندما عاد الفريق من الخلف ليفوز بنتيجة 2-1، لم يكن راضيا عن تحليل مدربه، وقال بجرأة مفاجئة: "ربما لا يعرف (توخيل) ما يتطلبه الأمر للعب في تلك الظروف ضد إيرلينج هالاند، ونوسا، وسورلوث - إنه ليس فريقا سهلا اللعب ضده".

وقالت شبكة سكاي: "ليست هذه المرة الأولى التي يتصادم فيها الاثنان".

وتابع التقرير: "سبق أن وصف توخيل سلوك بيلينجهام على أرض الملعب بأنه "مثير للاشمئزاز"، لكنه اعتذر لاحقا عن ذلك، بحجة أنه استخدم الكلمة "دون قصد".

حاول مدرب منتخب إنجلترا تلخيص مزاج بيلينجهام في يونيو من العام الماضي، قائلا: "إذا ابتسم، فإنه يكسب ودّ الجميع. لكن في بعض الأحيان ترى الغضب، ترى الجوع والغضب والحماسة، ويظهر ذلك بطريقة قد تكون منفّرة بعض الشيء، على سبيل المثال، بالنسبة لأمي، عندما تجلس أمام التلفزيون. أرى ذلك".

في أغسطس، أوضح توخيل الأمر قائلا: "لقد استخدمت هذه الكلمة عن غير قصد، فقط لتوضيح الأمر بشكل واضح للغاية. لم تكن هناك رسالة. لم تكن هناك أجندة خفية".

ثم دعا توخيل اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا إلى "توجيه" الطاقة الغاضبة التي يمكن أن تمنحه "ميزة" في الملعب. قبل انطلاق كأس العالم، كان هناك أيضا شك حول ما إذا كان بيلينجهام سيبدأ المباراة الأولى، حيث كان توخيل يفضل صديق طفولة لاعب خط الوسط، مورجان روجرز البالغ من العمر 23 عاما، في الفترة التي سبقت المونديال.

وأشار توخيل في يونيو إلى أن بيلينجهام سيضطر إلى إثبات جدارته بمكانه في التشكيلة الأساسية، قائلا: "هو يعلم أنه أحد اللاعبين الأساسيين، لكن لدينا 14 أو 15 لاعبا مرشحا للعب أساسيا".

لكن منذ أن استعاد بيلينجهام مكانه في التشكيلة الأساسية، تألق بشكل لافت، ما دفع بعض المحللين إلى الإشادة بتعامل توخيل معه.

ويرى هؤلاء أن استبعاده من التشكيلة حفّزه على استعادة مكانه، ليقدم أداء مميزا في اللحظات الحاسمة.

لكن ظهرت بوادر توترات إضافية في نوفمبر الماضي، عندما قال توخيل إنه يجب على بيلينجهام "قبول" قراراته بعد أن عبّر لاعب خط الوسط الإنجليزي عن إحباطه عقب استبداله خلال الفوز 2-0 على ألبانيا.

كان بيلينجهام من بين سبعة تغييرات في الفوز السابق ضد صربيا، وتم استبداله قبل ست دقائق من نهاية أول مباراة له كأساسي مع المنتخب الوطني منذ يونيو.

رفع لاعب خط الوسط ذراعيه في الهواء معبرا عن إحباطه بعد أن سجل كين الهدف الثاني برأسية، بعد أن رأى روجرز ينتظر على خط التماس ليحل محله.