> «الأيام» العرب:
قالت مصادر في أمن الملاحة البحرية إن مسلحين يعتقد أنهم صعدوا الجمعة على متن الناقلة "أسانا" المحملة بمواد كيميائية قبالة الساحل الجنوبي لليمن في خليج عدن وإنهم يسيطرون عليها.
وقال أحد المصادر إن التقييمات الأولية تشير إلى أن الواقعة تبدو مرتبطة بالقراصنة الصوماليين وليس بجماعة الحوثيين اليمنية المتحالفة مع إيران.
ويمثّل انتقال القرصنة البحرية إلى مياه اليمن بعد عودتها مؤخّرًا إلى الظهور مجدّدًا في مياه الصومال على الضفّة الأفريقية المقابلة، علامة بالغة السوء على دخول تعقيد إضافي على خطّ أزمة النقل البحري الحادّة التي أطلقتها الحرب الإيرانية-الإسرائيلية - الأميركية وقامت إيران في نطاقها بعرقلة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز فيما فرضت الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة الصغيرة، التي لم يتأكد العلم الذي ترفعه، حددت أن ميناء بوصاصو الصومالي هو وجهتها التالية. وذكر مسؤول في مهمة أسبيدس البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، التي تنشط في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، أن الجهود جارية لمساعدة الناقلة "أسانا" وتحديد ملابسات الواقعة. وأضاف المسؤول لوكالة رويترز أن سفينة حربية من كوريا الجنوبية موجودة في المنطقة.
وقالت مجموعة فانغارد البريطانية لإدارة المخاطر البحرية "لا تزال التفاصيل المتعلقة بعدد المهاجمين وظروف اعتلاء السفينة وحالة السفينة وطاقمها غير واضحة".
وذكرت مجموعة أمبري البريطانية للأمن البحري إن السفينة أرسلت نداء استغاثة حوالي الساعة السادسة وعشرين دقيقة من صباح الجمعة بتوقيت غرينتش، ولم يكن على متنها فريق أمني مسلح عند حدوث الواقعة. وأضافت أن المهاجمين يشتبه في أنهم ينتمون إلى إحدى جماعات القرصنة.
علامة على دخول تعقيد إضافي على خطّ أزمة النقل البحري الحادّة التي أطلقتها الحرب الإيرانية-الإسرائيلية-الأميركية.
واسم الشركة المشغلة للسفينة المسجل في قواعد بيانات الشحن هو إكسون إنرجي ومقرها جزر مارشال.
ويعد ظهور القرصنة تعقيدًا جديدًا يدخل على خط حركة التجارة العالمية في المنطقة بعد أن كانت مصادر قد قالت الخميس إن إيران طلبت من الحوثيين الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب الحيوي لشحنات النفط عند مدخل البحر الأحمر إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية للطاقة في إيران، مما يضيف تهديدًا جديدًا لإمدادات الطاقة العالمية.
وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن أفرادا غير مصرح لهم صعدوا على متن سفينة في أثناء عبورها شرقًا في خليج عدن، على بعد 65 ميلًا بحريًّا جنوبي ميناء المكلا اليمني.
وسلّطت عمليات القرصنة البحرية التي تم تسجيلها خلال الفترة الأخيرة قبالة المياه الإقليمية للصومال الضوء مجدّدًا على البلد كمصدر إضافي للتعقيدات والمصاعب التي تواجهها حركة الشحن البحري في المنطقة.
وأعادت تلك العمليات إلى الأذهان موجة القرصنة التي كان الصومال منطلقًا لها بدءًا من سنة 2008 وتحوّلها إلى تهديد جدّي لحركة الملاحة الدولية ما جعل بلدانا إقليمية وقوى عالمية تبذل جهودا كبيرة منسقة وتسخّر مقدرات ضخمة لمواجهة الظاهرة.
وتُعرف الصومال التي يحدها من الشمال خليج عدن ومن الشرق المحيط الهندي، بتاريخ طويل من القرصنة.
وبعدما بلغت أعمال القرصنة ذروتها في الصومال عام 2011، انخفضت بشكل ملحوظ مع نشر سفن حربية دولية من الاتحاد الأوروبي والهند ودول أخرى، وإنشاء قوة شرطة بونتلاند البحرية، وهي ولاية تحظى بحكم شبه ذاتي في الصومال، وتعيين حراس مسلحين على متن السفن التجارية.
وفي الأشهر الأخيرة، أثارت عدة حوادث مخاوف من عودة القرصنة قبالة سواحل القرن الإفريقي.
وتعد الصومال دولة غير مستقرة، إذ تواجه تمردًا تقوده حركة الشباب الإسلامية المتشددة منذ أكثر من 15 عامًا. وتقع البلاد عند مدخل مضيق باب المندب، بين البحر الأحمر وخليج عدن، على أحد أكثر الطرق التجارية استخدامًا في العالم، والرابط بين المحيط الهندي وقناة السويس.
وازدادت أهمية هذا المضيق استراتيجيا منذ إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط 20 بالمئة من إنتاج النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وقال أحد المصادر إن التقييمات الأولية تشير إلى أن الواقعة تبدو مرتبطة بالقراصنة الصوماليين وليس بجماعة الحوثيين اليمنية المتحالفة مع إيران.
ويمثّل انتقال القرصنة البحرية إلى مياه اليمن بعد عودتها مؤخّرًا إلى الظهور مجدّدًا في مياه الصومال على الضفّة الأفريقية المقابلة، علامة بالغة السوء على دخول تعقيد إضافي على خطّ أزمة النقل البحري الحادّة التي أطلقتها الحرب الإيرانية-الإسرائيلية - الأميركية وقامت إيران في نطاقها بعرقلة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز فيما فرضت الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة الصغيرة، التي لم يتأكد العلم الذي ترفعه، حددت أن ميناء بوصاصو الصومالي هو وجهتها التالية. وذكر مسؤول في مهمة أسبيدس البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، التي تنشط في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، أن الجهود جارية لمساعدة الناقلة "أسانا" وتحديد ملابسات الواقعة. وأضاف المسؤول لوكالة رويترز أن سفينة حربية من كوريا الجنوبية موجودة في المنطقة.
وقالت مجموعة فانغارد البريطانية لإدارة المخاطر البحرية "لا تزال التفاصيل المتعلقة بعدد المهاجمين وظروف اعتلاء السفينة وحالة السفينة وطاقمها غير واضحة".
وذكرت مجموعة أمبري البريطانية للأمن البحري إن السفينة أرسلت نداء استغاثة حوالي الساعة السادسة وعشرين دقيقة من صباح الجمعة بتوقيت غرينتش، ولم يكن على متنها فريق أمني مسلح عند حدوث الواقعة. وأضافت أن المهاجمين يشتبه في أنهم ينتمون إلى إحدى جماعات القرصنة.
علامة على دخول تعقيد إضافي على خطّ أزمة النقل البحري الحادّة التي أطلقتها الحرب الإيرانية-الإسرائيلية-الأميركية.
واسم الشركة المشغلة للسفينة المسجل في قواعد بيانات الشحن هو إكسون إنرجي ومقرها جزر مارشال.
ويعد ظهور القرصنة تعقيدًا جديدًا يدخل على خط حركة التجارة العالمية في المنطقة بعد أن كانت مصادر قد قالت الخميس إن إيران طلبت من الحوثيين الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب الحيوي لشحنات النفط عند مدخل البحر الأحمر إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية للطاقة في إيران، مما يضيف تهديدًا جديدًا لإمدادات الطاقة العالمية.
وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن أفرادا غير مصرح لهم صعدوا على متن سفينة في أثناء عبورها شرقًا في خليج عدن، على بعد 65 ميلًا بحريًّا جنوبي ميناء المكلا اليمني.
وسلّطت عمليات القرصنة البحرية التي تم تسجيلها خلال الفترة الأخيرة قبالة المياه الإقليمية للصومال الضوء مجدّدًا على البلد كمصدر إضافي للتعقيدات والمصاعب التي تواجهها حركة الشحن البحري في المنطقة.
وأعادت تلك العمليات إلى الأذهان موجة القرصنة التي كان الصومال منطلقًا لها بدءًا من سنة 2008 وتحوّلها إلى تهديد جدّي لحركة الملاحة الدولية ما جعل بلدانا إقليمية وقوى عالمية تبذل جهودا كبيرة منسقة وتسخّر مقدرات ضخمة لمواجهة الظاهرة.
وتُعرف الصومال التي يحدها من الشمال خليج عدن ومن الشرق المحيط الهندي، بتاريخ طويل من القرصنة.
وبعدما بلغت أعمال القرصنة ذروتها في الصومال عام 2011، انخفضت بشكل ملحوظ مع نشر سفن حربية دولية من الاتحاد الأوروبي والهند ودول أخرى، وإنشاء قوة شرطة بونتلاند البحرية، وهي ولاية تحظى بحكم شبه ذاتي في الصومال، وتعيين حراس مسلحين على متن السفن التجارية.
وفي الأشهر الأخيرة، أثارت عدة حوادث مخاوف من عودة القرصنة قبالة سواحل القرن الإفريقي.
وتعد الصومال دولة غير مستقرة، إذ تواجه تمردًا تقوده حركة الشباب الإسلامية المتشددة منذ أكثر من 15 عامًا. وتقع البلاد عند مدخل مضيق باب المندب، بين البحر الأحمر وخليج عدن، على أحد أكثر الطرق التجارية استخدامًا في العالم، والرابط بين المحيط الهندي وقناة السويس.
وازدادت أهمية هذا المضيق استراتيجيا منذ إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط 20 بالمئة من إنتاج النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.



















