> "الأيام" غرفة الأخبار:
نشرت "واشنطن بوست" الأمريكية، مقال بعنوان "يمكن للذكاء الاصطناعي تصميم فيروسات جديدة. وهذا ليس مخيفاً بالقدر الذي يبدو عليه الأمر".
تطرقت الصحيفة إلى ورقة بحثية نُشرت مؤخراً في مجلة "ساينس" تناولت كيفية استخدام باحثين من جامعة ستانفورد ومعهد آرك الذكاء الاصطناعي لإنشاء 16 فيروساً وظيفياً لم تُشاهد من قبل في الطبيعة.
"يعتقد معدّو الدراسة أن عملهم قد يقود إلى علاجات جديدة ضد مسببات الأمراض، ولا سيما البكتيريا الخارقة التي طورت مقاومة للعلاجات الحالية"، وفق المقال.
يرى المقال أن ذلك يمكن أن يقود إلى ابتكارات تقي من مسببات الأمراض وتنقذ أرواحاً لا تُحصى، لكنه في المقابل "قد يطلق العنان لحروب بيولوجية وجائحة جديدة".
أشار المقال إلى أن تصنيع الفيروسات الجديدة ليس أمراً مستحدثاً.
"دأب الباحثون على القيام بذلك منذ سنوات، لكنهم كانوا يحتاجون سابقاً إلى مخططات لكائنات دقيقة معروفة لتكون نماذج لتصاميمهم الجينية. أما هذه الفيروسات التي أنتجها الذكاء الاصطناعي فقد صُممت من الصفر، بحسب المقال.
وأشار المقال إلى أن فريق ستانفورد أدخل ملايين تسلسلات الحمض النووي (DNA) إلى نموذج ذكاء اصطناعي وطلب منه التنبؤ بجينومات يمكنها إنتاج فيروس قادر على إصابة بكتيريا الإشريكية القولونية. وهذه الفيروسات، المعروفة باسم العاثيات البكتيرية، غير قادرة على إصابة الخلايا البشرية، ولذلك فهي غير ضارة.
واختبر الباحثون قرابة 300 فيروس جديد أنشأها النموذج، ولم يتمكن معظمها من التكاثر الذاتي بعد إدخاله إلى البكتيريا. أما الفيروسات الستة عشر التي تمكنت من ذلك، فقد احتوت على جينات مختلفة تماماً عن تلك الموجودة في الفيروسات الطبيعية، ما أتاح لها التغلب على مقاومة البكتيريا.
وقد يكون ذلك وحده تحولاً جذرياً. ففي عام 2021، قدّرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن العدوى المقاومة لمضادات الميكروبات تتسبب في وفاة أكثر من 35 ألف شخص سنوياً في الولايات المتحدة، وتسهم في تكاليف رعاية صحية سنوية تتجاوز 4.6 مليارات دولار.
وقد لا يكون ذلك سوى البداية. فقدرة الذكاء الاصطناعي على تصنيع التسلسلات الجينية قد تفتح الباب أمام عصر جديد من اللقاحات والعلاجات الجينية، وفق المقال.
وفي المقابل أشار المقال إلى أن الورقة البحثية المنشورة في "ساينس" أثارت تحذيرات من إمكانية استخدام هذه التكنولوجيا الجديدة لأغراض ضارة.
تطرقت الصحيفة إلى ورقة بحثية نُشرت مؤخراً في مجلة "ساينس" تناولت كيفية استخدام باحثين من جامعة ستانفورد ومعهد آرك الذكاء الاصطناعي لإنشاء 16 فيروساً وظيفياً لم تُشاهد من قبل في الطبيعة.
"يعتقد معدّو الدراسة أن عملهم قد يقود إلى علاجات جديدة ضد مسببات الأمراض، ولا سيما البكتيريا الخارقة التي طورت مقاومة للعلاجات الحالية"، وفق المقال.
يرى المقال أن ذلك يمكن أن يقود إلى ابتكارات تقي من مسببات الأمراض وتنقذ أرواحاً لا تُحصى، لكنه في المقابل "قد يطلق العنان لحروب بيولوجية وجائحة جديدة".
أشار المقال إلى أن تصنيع الفيروسات الجديدة ليس أمراً مستحدثاً.
"دأب الباحثون على القيام بذلك منذ سنوات، لكنهم كانوا يحتاجون سابقاً إلى مخططات لكائنات دقيقة معروفة لتكون نماذج لتصاميمهم الجينية. أما هذه الفيروسات التي أنتجها الذكاء الاصطناعي فقد صُممت من الصفر، بحسب المقال.
وأشار المقال إلى أن فريق ستانفورد أدخل ملايين تسلسلات الحمض النووي (DNA) إلى نموذج ذكاء اصطناعي وطلب منه التنبؤ بجينومات يمكنها إنتاج فيروس قادر على إصابة بكتيريا الإشريكية القولونية. وهذه الفيروسات، المعروفة باسم العاثيات البكتيرية، غير قادرة على إصابة الخلايا البشرية، ولذلك فهي غير ضارة.
واختبر الباحثون قرابة 300 فيروس جديد أنشأها النموذج، ولم يتمكن معظمها من التكاثر الذاتي بعد إدخاله إلى البكتيريا. أما الفيروسات الستة عشر التي تمكنت من ذلك، فقد احتوت على جينات مختلفة تماماً عن تلك الموجودة في الفيروسات الطبيعية، ما أتاح لها التغلب على مقاومة البكتيريا.
وقد يكون ذلك وحده تحولاً جذرياً. ففي عام 2021، قدّرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن العدوى المقاومة لمضادات الميكروبات تتسبب في وفاة أكثر من 35 ألف شخص سنوياً في الولايات المتحدة، وتسهم في تكاليف رعاية صحية سنوية تتجاوز 4.6 مليارات دولار.
وقد لا يكون ذلك سوى البداية. فقدرة الذكاء الاصطناعي على تصنيع التسلسلات الجينية قد تفتح الباب أمام عصر جديد من اللقاحات والعلاجات الجينية، وفق المقال.
وفي المقابل أشار المقال إلى أن الورقة البحثية المنشورة في "ساينس" أثارت تحذيرات من إمكانية استخدام هذه التكنولوجيا الجديدة لأغراض ضارة.












