> عدن «الأيام» خاص:
أوضح المحامي جسار فاروق مكاوي اليوم الخميس في بيان حول مبادرته بشأن إنصاف المناضلين والمناضلات وأسرهم في عدن والجنوب بشكل عام، مؤكدا المقصود من مبادرته هو المساهمة في فتح باب أوسع للإنصاف وإيجاد قدر أكبر من الضمانات للمناضلين والمناضلات.
وقال مكاوي في بيان :"وصلني خلال الساعات الماضية تواصل من عدد من قيادات العمل النسوي ومناضلات و حرائر الجنوب من أمهاتنا الكريمات وقد أطلعنني على ما يقمن به من جهود ومتابعات في سبيل إنصاف المناضلين والمناضلات من مختلف فصائل العمل الوطني الجنوبي في عدن والجنوب.
وقد أكدن لي أن تواصلهن مع المسؤولين مستمر ودائم للوقوف على قضايا المناضلين ومعاناتهم ومعاناة أسرهم وخاصة ما يتصل بالجمعية السكنية للمناضلين والشهداء والجرحى وما تم اتخاذه من خطوات خلال مراحل وفترات مختلفة في هذا الاتجاه..كما علمت منهن بوجود كشف عام يضم عددا كبيرا من أسماء المناضلات والمناضلين من مختلف الفصائل الجنوبية ممن شاركوا في مرحلة النضال الوطني قبل الاستقلال عام 1967م وأن من لم يرد اسمه في ذلك الكشف يمكن له أو لأسرته إعداد ملفه كاملا ورفعه إلى الجهات المختصة للنظر في إضافته إلى الكشف واستكمال ما يلزم بشأنه.
وأمام هذه المعلومات أود أن أوضح أمرا مهما حتى لا يفسر ما طرحته خلال اليومين الماضيين على غير مقصده..إن مبادرتي ودعوتي لم تكن في يوم من الأيام بقصد إحداث أي إشكال أو خلق حالة من التنافس أو الانتقاص من أي جهد قائم أو الإضرار بحقوق أي مناضلة أو مناضل..بل إن المقصود منها هو المساهمة في فتح باب أوسع للإنصاف وإيجاد قدر أكبر من الضمانات التي تكفل أن تصل الحقوق إلى مستحقيها وأن لا يسقط اسم مناضل أو مناضلة من الذاكرة أو من أي كشف أو إجراء بسبب نقص وثيقة أو عدم معرفة بإجراء أو غياب متابعة..وأنا هنا لا أضع نفسي بديلا عن أحد ولا أنافس أحدا في جهده و إنما أمد يدي لكل من يعمل من أجل هذه القضية..فالغاية واحدة.
أن تحفظ كرامة المناضلين والمناضلات وأن تصان إنسانيتهم وأن يحترم تاريخهم النضالي وأن لا تنسى تضحياتهم وأن تمتد هذه العناية إلى أسرهم التي تحملت معهم سنوات النضال وما ترتب عليها من معاناة.
وأقول لأمهاتنا المناضلات حرائر الجنوب الكريمات إنني أقدر ما تقومن به من جهد ومتابعة و أعتبر ما وصلني منكن اليوم تأكيدا على أن هذه القضية حاضرة وليست منسية..ومبادرتي ستظل في إطارها الذي أعلنت عنه منذ البداية.
جمع الذاكرة وحفظ الوثيقة وتوسيع دائرة الإنصاف وضمان ألا يسقط حق أي مناضل أو مناضلة أو أسرة مناضل أو شهيد أو جريح.
وليس بيننا في هذه القضية إلا التكامل..فالتاريخ أكبر من الأشخاص والوفاء للمناضلين مسؤولية مشتركة على الجميع".
وقال مكاوي في بيان :"وصلني خلال الساعات الماضية تواصل من عدد من قيادات العمل النسوي ومناضلات و حرائر الجنوب من أمهاتنا الكريمات وقد أطلعنني على ما يقمن به من جهود ومتابعات في سبيل إنصاف المناضلين والمناضلات من مختلف فصائل العمل الوطني الجنوبي في عدن والجنوب.
وقد أكدن لي أن تواصلهن مع المسؤولين مستمر ودائم للوقوف على قضايا المناضلين ومعاناتهم ومعاناة أسرهم وخاصة ما يتصل بالجمعية السكنية للمناضلين والشهداء والجرحى وما تم اتخاذه من خطوات خلال مراحل وفترات مختلفة في هذا الاتجاه..كما علمت منهن بوجود كشف عام يضم عددا كبيرا من أسماء المناضلات والمناضلين من مختلف الفصائل الجنوبية ممن شاركوا في مرحلة النضال الوطني قبل الاستقلال عام 1967م وأن من لم يرد اسمه في ذلك الكشف يمكن له أو لأسرته إعداد ملفه كاملا ورفعه إلى الجهات المختصة للنظر في إضافته إلى الكشف واستكمال ما يلزم بشأنه.
وأمام هذه المعلومات أود أن أوضح أمرا مهما حتى لا يفسر ما طرحته خلال اليومين الماضيين على غير مقصده..إن مبادرتي ودعوتي لم تكن في يوم من الأيام بقصد إحداث أي إشكال أو خلق حالة من التنافس أو الانتقاص من أي جهد قائم أو الإضرار بحقوق أي مناضلة أو مناضل..بل إن المقصود منها هو المساهمة في فتح باب أوسع للإنصاف وإيجاد قدر أكبر من الضمانات التي تكفل أن تصل الحقوق إلى مستحقيها وأن لا يسقط اسم مناضل أو مناضلة من الذاكرة أو من أي كشف أو إجراء بسبب نقص وثيقة أو عدم معرفة بإجراء أو غياب متابعة..وأنا هنا لا أضع نفسي بديلا عن أحد ولا أنافس أحدا في جهده و إنما أمد يدي لكل من يعمل من أجل هذه القضية..فالغاية واحدة.
أن تحفظ كرامة المناضلين والمناضلات وأن تصان إنسانيتهم وأن يحترم تاريخهم النضالي وأن لا تنسى تضحياتهم وأن تمتد هذه العناية إلى أسرهم التي تحملت معهم سنوات النضال وما ترتب عليها من معاناة.
وأقول لأمهاتنا المناضلات حرائر الجنوب الكريمات إنني أقدر ما تقومن به من جهد ومتابعة و أعتبر ما وصلني منكن اليوم تأكيدا على أن هذه القضية حاضرة وليست منسية..ومبادرتي ستظل في إطارها الذي أعلنت عنه منذ البداية.
جمع الذاكرة وحفظ الوثيقة وتوسيع دائرة الإنصاف وضمان ألا يسقط حق أي مناضل أو مناضلة أو أسرة مناضل أو شهيد أو جريح.
وليس بيننا في هذه القضية إلا التكامل..فالتاريخ أكبر من الأشخاص والوفاء للمناضلين مسؤولية مشتركة على الجميع".















