> الحوطة «الأيام» خاص:
بحث مدير أمن شرطة محافظة لحج، العميد ناصر الشوحطي، اليوم الاثنين، مع عدد من مشايخ وأعيان مديريتي المسيمير والملاح، سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنية والشخصيات الاجتماعية، بما يسهم في معالجة القضايا وتعزيز الأمن والاستقرار في المديريتين.





وشدد مدير أمن لحج على أن الأمن مسؤولية مشتركة، وأن الحفاظ على السكينة العامة وحماية المواطنين يتطلب تكاتف جميع أبناء المجتمع والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة كل من يحاول العبث بالأمن أو مخالفة النظام والقانون.
وأكد أن الأجهزة الأمنية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية يمثلون منظومة متكاملة، يكمل بعضها بعضًا في خدمة المجتمع وحماية أمنه واستقراره، مشيدًا بالدور الذي يضطلع به المشايخ في معالجة القضايا والمشكلات والإسهام في تعزيز السلم الاجتماعي.
وأكد الشوحطي استمرار هذه اللقاءات خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب تنفيذ نزولات ميدانية لتعزيز التواصل المباشر مع المشايخ والشخصيات الاجتماعية والمواطنين، والاستماع إلى قضاياهم وملاحظاتهم والعمل على معالجتها.
من جانبهم، أكد المشايخ أن الأمن يمثل قضية محورية تمس حياة المجتمع واستقراره، وأنه ركيزة أساسية لحماية المواطنين والحفاظ على السكينة العامة، معربين عن استعدادهم لتذليل الصعوبات ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المديريتين.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار هذه الاجتماعات وتوسيع نطاق التواصل والتنسيق المشترك، بما يعزز الثقة والشراكة المجتمعية ويوحد الجهود بين الأجهزة الأمنية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، خدمةً للمصلحة العامة وتعزيزًا لأمن واستقرار محافظة لحج.
وأكد الشوحطي، خلال اللقاء الموسع، أهمية تعزيز العلاقة المباشرة بين الأجهزة الأمنية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، مشيرًا إلى أن المكانة التي يحظى بها المشايخ في المجتمع تفرض عليهم دورًا مسؤولًا وفاعلًا في معالجة القضايا، والإسهام في تعزيز السلم الاجتماعي والحفاظ على الأمن والاستقرار.

وأوضح أن الأجهزة الأمنية تدرك أهمية التواصل مع المشايخ والشخصيات الاجتماعية، لما يتمتعون به من مكانة وتأثير في أوساط المجتمع، مؤكدًا ضرورة فتح قنوات تواصل مباشرة وتعزيز التعاون المشترك بما يخدم المواطنين.

وتطرق اللقاء إلى طبيعة محافظة لحج وتنوعها الاجتماعي والجغرافي، موضحًا أن المحافظة تضم 15 مديرية تختلف في طبيعتها السكانية والاجتماعية، إلى جانب التنوع القبلي وما يرتبط به من أعراف وعادات وتقاليد، الأمر الذي يتطلب فهم خصوصية كل منطقة وتعزيز التنسيق مع الشخصيات الاجتماعية فيها.

وناقش اللقاء عددًا من القضايا والصعوبات والملاحظات المتعلقة بالجانب الأمني في مديريتي المسيمير والملاح، إلى جانب المقترحات التي قدمها المشايخ بهدف معالجة الإشكالات القائمة وتحسين الأداء الأمني وتطوير مستوى التعاون المشترك.

وفيما يتعلق بالأوضاع في الجبهات، أكد الشوحطي أن الوضع مطمئن، مشيرًا إلى وجود اهتمام كبير من القيادة الحالية بتعزيز الجاهزية والاهتمام بالجبهات، مستفيدًا من خبراتها في الإدارة والقيادة الميدانية.

وأكد أن الأجهزة الأمنية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية يمثلون منظومة متكاملة، يكمل بعضها بعضًا في خدمة المجتمع وحماية أمنه واستقراره، مشيدًا بالدور الذي يضطلع به المشايخ في معالجة القضايا والمشكلات والإسهام في تعزيز السلم الاجتماعي.
وأكد الشوحطي استمرار هذه اللقاءات خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب تنفيذ نزولات ميدانية لتعزيز التواصل المباشر مع المشايخ والشخصيات الاجتماعية والمواطنين، والاستماع إلى قضاياهم وملاحظاتهم والعمل على معالجتها.
من جانبهم، أكد المشايخ أن الأمن يمثل قضية محورية تمس حياة المجتمع واستقراره، وأنه ركيزة أساسية لحماية المواطنين والحفاظ على السكينة العامة، معربين عن استعدادهم لتذليل الصعوبات ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المديريتين.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار هذه الاجتماعات وتوسيع نطاق التواصل والتنسيق المشترك، بما يعزز الثقة والشراكة المجتمعية ويوحد الجهود بين الأجهزة الأمنية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، خدمةً للمصلحة العامة وتعزيزًا لأمن واستقرار محافظة لحج.














