> عدن «الأيام» هشام عطيري:

​منذ عقود ماضية اُنشئ مرفأ القوارب البسيطة التقليدية بما يعرف باللسان البحري أو الدكة في البريقة بالعاصمة عدن لتسهيل مهام الصيادين بالمنطقة بمهنة صيدهم للاسماك في مياه خليج عدن.


وفي الأونة الأخيرة بدأت المنشأة تعاني من الأضرار نتيجة للتغيرات الموسمية للرياح والأمواج، مما أدى إلى تعرض اللسان البحري إلى  تشقق وتصدى للحديد رغم تدخل إحدى المنظمات في إعادة التأهيل ولكن لم يكن ذلك التأهيل الفعال والمجدي و لم يأخذ دراسة ذات جدوى إيجابية للمشروع.


حيث كان هذا الموقع مقصد سياحي لعدد من المواطنين، أما الآن فأصبح يشكل خطرًا بما فيه من فتحات وفجوات وتشققات قد تؤدي إلى انهياره بشكل كامل، والذي قد يفقد الصيادين أحد المواقع المهمة التي ترسو فيها القوارب. 


يقول رشيدي محمود مختص في مجال الأبحاث والإرشاد السمكي بوزارة الزراعه والثروة السمكية أن منطقة رأس عمران تمتلك ساحل صغير جدًا من حيث الطول والعرض، فقامت هذه الدكة عند إنشاءها بتسهيل مهام كثيرة لهم من خلال وضع شباك الصيد عليها؛ بعضهم من يقوم بصيانتها وحياكتها، وبعضهم من يقوم بتنظيفها من الأسماك العالقة فيها من خلال عودتهم من رحلة الصيد. 


وطالب أبناء منطقة رأس عمران الجهات المختصة في وزارة الثروة السمكية والمنظمات الداعمة والمانحة بأن تصل إلى هذه المنطقة وتنظر إلى هذا الصرح الحيوي، والذي  يعتبر الشريان الرئيسي للصيادين وللسياحة الداخلية.