> الحوطة «الأيام» خاص:
أعلن محافظ محافظة لحج مراد علي محمد، أمس، عن رفع حالة الاستنفار والتعبئة الشاملة لكافة طاقات أبناء المحافظة لمواجهة الاعتداءات الحوثية، والتصدي لأي تهديدات تستهدف حدود المحافظة، مؤكدًا استمرار لحج في لعب دورها التاريخي كقلعة صامدة وحصن منيع للدفاع عن الوطن.
جاء ذلك خلال لقاء موسع ترأسه المحافظ الحالمي أمس وضم قيادات السلطة المحلية، واللجنة الفنية من وكلاء المحافظة والمكاتب التنفيذية المختصة وشخصيات أجتماعية وأمنية ولجنة خلية الطوارئ الإنسانية
وحثّ المحافظ في اللقاء كافة أطياف المجتمع إلى شحذ الهمم ورفع جاهزية التعبئة المجتمعية والميدانية، مثمنًا البطولات الميدانية التي يسطرها الأبطال في جبهات الحدودية القتالية وتخوم محافظة لحج.
وأكد المحافظ مراد علي محمد خلال كلمته أن محافظة لحج، بأبنائها وأحرارها، لم ولن تكون يومًا إلا في مقدمة الصفوف الدفاعية عن الحق والأرض، مشيرًا إلى أن المحافظة تعمل على صياغة استراتيجية متكاملة تهدف إلى إمداد المقاتلين في الثغور بكافة أشكال الدعم الإغاثي، المادي، والمعنوي، لضمان استبسالهم وثباتهم بوجه الجماعة الانقلابية.
وفي إطار خطة التعبئة والاستجابة السريعة، أعلن محافظ لحج تشكيل عدد من اللجان والفرق الميدانية المتخصصة لمواجهة كافة التحديات الاستثنائية، لتجهيز وتسيير القوافل الإغاثية والمعنوية للجبهات الحدودية وتقديم شتى سبل الدعم للمرابطين كلجنة الدعم والإسناد الميداني إضافة إلى لجنة الطوارئ والخدمات العامة لضمان استمرار عمل القطاعات الخدمية الحيوية في كافة مديريات المحافظة واستجابتها للاحتياجات الميدانية واستمرار الأوضاع الطبيعية الحياتية.
كما قيّم اللقاء عمل لجنة الإغاثة وشؤون النازحين وخلية الطوارئ في إدارة وتقييم حالة النازحين والوافدين، وتقديم الرعاية العاجلة والأسرية للأسر المتضررة جراء التصعيد الحوثي.
وشدد اللقاء على لجنة التوجيه والتحشيد المجتمعي في رفع وعي المواطنين وتوحيد الجبهة الداخلية ضد الشائعات والمخاطر المتربصة بالمحافظة.
ووجه اللقاء دعوة إلى كافة أبناء لحج من مشايخ وشباب وكوادر إلى التلاحم والالتفاف حول مؤسسات الدولة والقوات الجنوبية المرابطة في جبهات المحافظة في يافع وكرش الصبيحة، مشددًا على أن المحافظة ستظل عصية على الكسر، وستتصدى بكل حزم وقوة لأي محاولات تستهدف أمنها واستقرارها.
جاء ذلك خلال لقاء موسع ترأسه المحافظ الحالمي أمس وضم قيادات السلطة المحلية، واللجنة الفنية من وكلاء المحافظة والمكاتب التنفيذية المختصة وشخصيات أجتماعية وأمنية ولجنة خلية الطوارئ الإنسانية
وحثّ المحافظ في اللقاء كافة أطياف المجتمع إلى شحذ الهمم ورفع جاهزية التعبئة المجتمعية والميدانية، مثمنًا البطولات الميدانية التي يسطرها الأبطال في جبهات الحدودية القتالية وتخوم محافظة لحج.
وأكد المحافظ مراد علي محمد خلال كلمته أن محافظة لحج، بأبنائها وأحرارها، لم ولن تكون يومًا إلا في مقدمة الصفوف الدفاعية عن الحق والأرض، مشيرًا إلى أن المحافظة تعمل على صياغة استراتيجية متكاملة تهدف إلى إمداد المقاتلين في الثغور بكافة أشكال الدعم الإغاثي، المادي، والمعنوي، لضمان استبسالهم وثباتهم بوجه الجماعة الانقلابية.
وفي إطار خطة التعبئة والاستجابة السريعة، أعلن محافظ لحج تشكيل عدد من اللجان والفرق الميدانية المتخصصة لمواجهة كافة التحديات الاستثنائية، لتجهيز وتسيير القوافل الإغاثية والمعنوية للجبهات الحدودية وتقديم شتى سبل الدعم للمرابطين كلجنة الدعم والإسناد الميداني إضافة إلى لجنة الطوارئ والخدمات العامة لضمان استمرار عمل القطاعات الخدمية الحيوية في كافة مديريات المحافظة واستجابتها للاحتياجات الميدانية واستمرار الأوضاع الطبيعية الحياتية.
كما قيّم اللقاء عمل لجنة الإغاثة وشؤون النازحين وخلية الطوارئ في إدارة وتقييم حالة النازحين والوافدين، وتقديم الرعاية العاجلة والأسرية للأسر المتضررة جراء التصعيد الحوثي.
وشدد اللقاء على لجنة التوجيه والتحشيد المجتمعي في رفع وعي المواطنين وتوحيد الجبهة الداخلية ضد الشائعات والمخاطر المتربصة بالمحافظة.
ووجه اللقاء دعوة إلى كافة أبناء لحج من مشايخ وشباب وكوادر إلى التلاحم والالتفاف حول مؤسسات الدولة والقوات الجنوبية المرابطة في جبهات المحافظة في يافع وكرش الصبيحة، مشددًا على أن المحافظة ستظل عصية على الكسر، وستتصدى بكل حزم وقوة لأي محاولات تستهدف أمنها واستقرارها.












