> المضاربة «الأيام» خاص:

​أكد المحامي عبدالصمد زيد على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، اليوم، أن مليشيات الحوثي تواصل للأسبوع الثاني على التوالي القصف الهستيري على الأحياء السكنية والقرى المأهولة في مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، مشيرًا إلى تدمير مدرسة عمرو بن العاص ومسجد اللصبة في منطقة الأغبرة إلى جانب تهدم وتضرر عدد من المنازل. 

وقال إن القصف بلغ ذروته خلال اليومين الماضيين، حيث استخدمت الصواريخ وقذائف المدفعية والطيران المسير بقصف منازل المدنيين العزل. 

وأوضح أن الاستهداف الإجرامي أدى إلى إصابة الطفلة "خ. ع" تبلغ من العمر 10 سنوات بجروح بالغة في منطقة ملبية بمضاربة لحج.

وأشار إلى أن مليشيات الحوثي وسعت نطاق قصف الأعيان المدنيه ليطال منطقة الرويس والمضاربة العليا وقرى المحاولة والشبيقة ورأس العارة بالكامل، ويأتي هذا الدمار المتصاعد بالتوازي مع تحشيد عسكري مستمر تدفع فيه المليشيات بحشود بشرية نحو مناطق أعلنت موقفها الرافض للمشروع المليشياوي الانقلابي.

وقال المحامي عبدالصمد زيد إن "استهداف القرى والأعيان المدنية والمقدسات بالقصف العشوائي ليس مجرد خرق للهدن بل هو سلوك إرهابي ممنهج يثبت حقيقة واحدة أنه لا يمكن إحلال السلام أو تحقيق الأمن والاستقرار في ظل وجود سلاح منفلت بيد جماعة طائفية متطرفة لا تؤمن بمدنية الدولة ولا بحرمة دماء المواطنين، فكيف يمكن الحديث عن وطن يجمع الجميع بينما يراد فرض الهوية المليشياوية بقوة السلاح وإخضاع المؤسسات للهمجية وفي مشهد يختصر عمق المأساة ويجبر النازحون الجدد على سلك طريق الشتات مشيا على الأقدام حاملين أمتعتهم البسيطة فارين بكرامتهم وأرواح أطفالهم ونسائهم خوفا من بطش المليشيا وحمم القصف المتواصل". 

وأشار إلى أن "الواقع يثبت أن أي شبر تطأه أقدام هذه الجماعة يتحول فورا إلى ساحة تهجير ومنطقة غير صالحة للتعايش".