> «الأيام»روسيا اليوم:
وصل وفد رفيع المستوى من جبهة تحرير أزواد إلى شرق ليبيا لإجراء مباحثات مع نائب القائد العام للقوات المسلحة للجيش الوطني الليبي صدام حفتر.
وتكشف هذه الزيارة عن قناة اتصال متنامية بين قيادة شرق ليبيا وأحد أبرز الأطراف المسلحة الناشطة في شمال مالي ومنطقة الساحل.
وبحسب تقرير نشرته Africa Intelligence الجمعة 2 أكتوبر، فإن الوفد توجه إلى شرق ليبيا لإجراء محادثات مع صدام حفتر، فيما بقيت تفاصيل أجندة اللقاءات غير معلنة على نطاق واسع.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى أن جبهة تحرير أزواد تخوض صراعًا مسلحًا في شمال مالي، في وقت ترتبط فيه قيادة شرق ليبيا بعلاقات عسكرية وسياسية وثيقة مع موسكو، الداعمة للسلطات المالية عبر حضورها العسكري في المنطقة.
وأُعلن في أغسطس عن إطلاق سراح روسيين كانا محتجزين لدى جماعات أزوادية، بعد مفاوضات شاركت فيها شخصيات مرتبطة بالقيادة العسكرية في شرق ليبيا، فيما لعب صدام حفتر دورًا محوريًا في الوساطة بحسب مصادر إعلامية، قبل نقل الرجلين إلى ليبيا. ولم تُعلن رسميًا تفاصيل الاتفاق أو شروطه.
وتشير هذه التطورات إلى أن قناة الاتصال بين بنغازي وجبهة أزواد استُخدمت في البداية، على الأقل، لمعالجة ملف الأسرى، قبل أن تكتسب أهمية أوسع في سياق العلاقات الأمنية والسياسية في منطقة الساحل.
وتشير تقارير متخصصة إلى أن جبهة تحرير أزواد بنت خلال السنوات الأخيرة شبكات تمتد من شمال مالي إلى جنوب ليبيا والنيجر، بهدف تأمين خطوط لوجستية مرتبطة بصراعها مع الجيش المالي وحلفائه.
وفي هذا السياق، تكتسب بنغازي أهمية إضافية باعتبارها مركز القرار السياسي والعسكري لمعسكر شرق ليبيا، فيما بات صدام حفتر منخرطًا بصورة متزايدة في ملفات تتجاوز الحدود الليبية إلى قضايا أمنية وعمليات وساطة في منطقة الساحل.
وتظل هذه النقطة تحديدًا بحاجة إلى التعامل بحذر، إذ إن التقرير المنشور حول زيارة الوفد لا يقدم في نسخته المتاحة تفاصيل كاملة عن طبيعة المطالب العسكرية أو موقف قيادة شرق ليبيا منها.
وبذلك، لا تقتصر أهمية اللقاءات على بعدها الليبي الداخلي، بل تفتح الباب أمام تساؤلات بشأن الدور الذي تسعى قيادة شرق ليبيا إلى لعبه في التوازنات الأمنية بمنطقة الساحل، وما إذا كانت قنوات التواصل مع الجماعات المسلحة يمكن أن تتحول إلى أدوات للوساطة الإقليمية، أم أنها ستبقى مرتبطة بملفات محددة مثل الأسرى والمحتجزين.
وتكشف هذه الزيارة عن قناة اتصال متنامية بين قيادة شرق ليبيا وأحد أبرز الأطراف المسلحة الناشطة في شمال مالي ومنطقة الساحل.
وبحسب تقرير نشرته Africa Intelligence الجمعة 2 أكتوبر، فإن الوفد توجه إلى شرق ليبيا لإجراء محادثات مع صدام حفتر، فيما بقيت تفاصيل أجندة اللقاءات غير معلنة على نطاق واسع.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى أن جبهة تحرير أزواد تخوض صراعًا مسلحًا في شمال مالي، في وقت ترتبط فيه قيادة شرق ليبيا بعلاقات عسكرية وسياسية وثيقة مع موسكو، الداعمة للسلطات المالية عبر حضورها العسكري في المنطقة.
- - من ملف الأسرى إلى اتصالات أوسع
وأُعلن في أغسطس عن إطلاق سراح روسيين كانا محتجزين لدى جماعات أزوادية، بعد مفاوضات شاركت فيها شخصيات مرتبطة بالقيادة العسكرية في شرق ليبيا، فيما لعب صدام حفتر دورًا محوريًا في الوساطة بحسب مصادر إعلامية، قبل نقل الرجلين إلى ليبيا. ولم تُعلن رسميًا تفاصيل الاتفاق أو شروطه.
وتشير هذه التطورات إلى أن قناة الاتصال بين بنغازي وجبهة أزواد استُخدمت في البداية، على الأقل، لمعالجة ملف الأسرى، قبل أن تكتسب أهمية أوسع في سياق العلاقات الأمنية والسياسية في منطقة الساحل.
- لماذا شرق ليبيا؟
وتشير تقارير متخصصة إلى أن جبهة تحرير أزواد بنت خلال السنوات الأخيرة شبكات تمتد من شمال مالي إلى جنوب ليبيا والنيجر، بهدف تأمين خطوط لوجستية مرتبطة بصراعها مع الجيش المالي وحلفائه.
وفي هذا السياق، تكتسب بنغازي أهمية إضافية باعتبارها مركز القرار السياسي والعسكري لمعسكر شرق ليبيا، فيما بات صدام حفتر منخرطًا بصورة متزايدة في ملفات تتجاوز الحدود الليبية إلى قضايا أمنية وعمليات وساطة في منطقة الساحل.
- طلبات للتعاون العسكري
وتظل هذه النقطة تحديدًا بحاجة إلى التعامل بحذر، إذ إن التقرير المنشور حول زيارة الوفد لا يقدم في نسخته المتاحة تفاصيل كاملة عن طبيعة المطالب العسكرية أو موقف قيادة شرق ليبيا منها.
- ليبيا تتحول إلى نقطة تواصل في ملف الساحل
وبذلك، لا تقتصر أهمية اللقاءات على بعدها الليبي الداخلي، بل تفتح الباب أمام تساؤلات بشأن الدور الذي تسعى قيادة شرق ليبيا إلى لعبه في التوازنات الأمنية بمنطقة الساحل، وما إذا كانت قنوات التواصل مع الجماعات المسلحة يمكن أن تتحول إلى أدوات للوساطة الإقليمية، أم أنها ستبقى مرتبطة بملفات محددة مثل الأسرى والمحتجزين.











