> القاهرة «الأيام» خاص:
وجه الطلاب اليمنيون المبتعثون للدراسة في الخارج صرخة استغاثة إلى د. رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة وأعضاء المجلس، ورئيس مجلس الوزراء د. شائع الزنداني، و د. أمين نعمان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، للتدخل بشكل عاجل لصرف كافة المستحقات المالية المتأخرة والعمل على انتظام الصرف.
جاء ذلك بوقفة احتجاجية نفذها المبتعثون اليوم الاثنين في مقر السفارة اليمنية بالعاصمة المصرية القاهرة.

وجاء في بيان أصدروه: "في ظل معاناة معيشية وضغوط نفسية خانقة تؤثر على دراستنا وتهدد مستقبلنا العلمي، نقف اليوم احتجاجًا على استمرار تأخر مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين للدراسة في الخارج. إن استمرار هذا الوضع أصبح إهمالًا يبدد سنوات من التحصيل والجهد، ويقوض حق الطلاب في إكمال تعليمهم بكرامة واستقرار".
ومن هذا المنطلق، نؤكد أن المعركة من أجل بناء اليمن لا تنحصر في ميادين القتال فحسب، فهناك أيضًا معركة العلم، وبناء الإنسان، وبناء كوادر الوطن؛ فالطالب الموفد هو مشروع وطني لمعركة البناء والتعافي، والاهتمام بالتعليم هو استثمار في مستقبل الوطن.
لقد طال انتظارنا، وأصبحت مستحقاتنا المتأخرة عبئًا يهدد استقرارنا ومعيشتنا وتحصيلنا العلمي، رغم الوعود السابقة بمعالجة الفجوة المالية بحلول منتصف عام 2026م، الأمر الذي يجعلنا نطالب اليوم بحل عملي عاجل، وجدول زمني واضح، وانتظام الصرف دون تراكم أو تأخير.
وعليه: فإننا نطالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة ممثلة برئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية، ووزير التعليم العالي بسرعة صرف الأرباع المتأخرة لدى الحكومة اليمنية والمتمثلة بخمسة أرباع (ابتداءً من الربع الرابع 2025م وحتى الربع الرابع 2026م)، وصرف الرسوم الدراسية وبدل الكتب وتذاكر السفر للخريجين وعائلاتهم. وإعداد كشوفات الأرباع أولًا بأول وعدم تركها حبيسة الأدراج في وزارة التعليم العالي، مع متابعة إجراءات تعزيزها وتحويل مستحقاتها في حينها".
جاء ذلك بوقفة احتجاجية نفذها المبتعثون اليوم الاثنين في مقر السفارة اليمنية بالعاصمة المصرية القاهرة.
وعبّر المبتعثون في وقفتهم عن احتجاجهم الشديد على الظروف الإنسانية بالغة القسوة التي يعيشوها خارج اليمن نتيجة تأخر صرف مستحقاتهم المالية لخمسة أرباع متتالية، ما أثر على مستوياتهم التعليمية، مذكرين بوعد وزارة التعليم العالي في يونيو 2025 بسدّ الفجوة المالية بحلول منتصف عام 2026، مؤكدين أن المعركة من أجل بناء اليمن لا تنحصر في ميادين القتال فحسب بل وتشمل التعليم لبناء الوطن، مشددين على تمسّكهم بتقديم حل عملي وجدول زمني واضح لسد الفجوة وانتظام صرف مستحقاتهم، ووقف التجاهل والتباطؤ اللذين يهددان حاضرهم ومستقبلهم.

وجاء في بيان أصدروه: "في ظل معاناة معيشية وضغوط نفسية خانقة تؤثر على دراستنا وتهدد مستقبلنا العلمي، نقف اليوم احتجاجًا على استمرار تأخر مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين للدراسة في الخارج. إن استمرار هذا الوضع أصبح إهمالًا يبدد سنوات من التحصيل والجهد، ويقوض حق الطلاب في إكمال تعليمهم بكرامة واستقرار".
ومن هذا المنطلق، نؤكد أن المعركة من أجل بناء اليمن لا تنحصر في ميادين القتال فحسب، فهناك أيضًا معركة العلم، وبناء الإنسان، وبناء كوادر الوطن؛ فالطالب الموفد هو مشروع وطني لمعركة البناء والتعافي، والاهتمام بالتعليم هو استثمار في مستقبل الوطن.
لقد طال انتظارنا، وأصبحت مستحقاتنا المتأخرة عبئًا يهدد استقرارنا ومعيشتنا وتحصيلنا العلمي، رغم الوعود السابقة بمعالجة الفجوة المالية بحلول منتصف عام 2026م، الأمر الذي يجعلنا نطالب اليوم بحل عملي عاجل، وجدول زمني واضح، وانتظام الصرف دون تراكم أو تأخير.
وعليه: فإننا نطالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة ممثلة برئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية، ووزير التعليم العالي بسرعة صرف الأرباع المتأخرة لدى الحكومة اليمنية والمتمثلة بخمسة أرباع (ابتداءً من الربع الرابع 2025م وحتى الربع الرابع 2026م)، وصرف الرسوم الدراسية وبدل الكتب وتذاكر السفر للخريجين وعائلاتهم. وإعداد كشوفات الأرباع أولًا بأول وعدم تركها حبيسة الأدراج في وزارة التعليم العالي، مع متابعة إجراءات تعزيزها وتحويل مستحقاتها في حينها".














