> إسرائيل «الأيام» فرانسوا ميرفي:

ضباط أمن إسرائيليون يحيطون برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت
واقتاد حراس ساركوزي وزوجته كارلا بروني بسرعة إلى الطائرة في مطار بن جوريون بتل أبيب فيما أحاط حراس آخرون برئيس الوزراء إيهود أولمرت وأخذوه بسرعة إلى سيارته المصفحة الواقفة على المدرج.
وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد «هذه ليست محاولة اغتيال بأي شكل من الاشكال».
وعاد اولمرت والرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس الذي كان ايضا في المكان الى الطائرة في محاولة لتوديع ساركوزي بعد ان تأكد ان الواقعة انتهت وباتت لا تشكل خطرا. ثم اقلعت الطائرة.
وطبقا لرونفيلد فإن الحارس الذي اطلق النار على نفسه من قوات الامن وهو مكلف بدورية حراسة في المطار.

ضباط أمن إسرائيليون يقودون رئيس الوزراء اولمرت إلى سيارته بمطار بن جوريون بعد أن أطلق جندي إسرائيلي النار على نفسه أمس أثناء توديع الرئيس الفرنسي ساركوزي الذي اخذه حراسه الى الطائرة
وقال ساركوزي لتجمع من رجال الأعمال صباح أمس «لكي تتمكنوا من إرساء السلام يتعين أن يكون هناك شريك ثالث يأتي ويحدثكم بصراحة.. سنساعدكم لأن لدينا أصدقاء على الجانبين».
وفي وقت لاحق قال ساركوزي «تريد فرنسا وأوروبا أن تشارك في عملية السلام». وفي أول يوليو ستتولى فرنسا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.
وكان الحدث الرئيسي في زيارة ساركوزي إلقاءه كلمة أمس الأول في الكنيست الإسرائيلي دعا خلالها لإنهاء التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وإلى أن تكون القدس عاصمة لدولتين فلسطينية وإسرائيلية.
واختتم ساركوزي زيارته أمس بزيارة قصيرة لبيت لحم المحاصرة بجدار خرساني وأسلاك شائكة. وقال ساركوزي إن التقدم الدبلوماسي الإسرائيلي هو مفتاح الأمن.

ضباط الأمن يدفعون برئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت إلى داخل السيارة بمطار بن جوريون أمس
وألقى ساركوزي بثقله وراء عباس الذي أحيى في الآونة الأخيرة محادثات السلام مع أولمرت ووجه انتقادا شديدا لحماس التي تسيطر على قطاع غزة. وقال «إن فرنسا تتحدث مع رجال السلام وليس مع من يزرعون القنابل. حماس مخطئة تماما بالتصرف على هذا النحو. إن المرء لا يصنع السلام بالإرهاب.. المرء لا يتحدث مع الإرهاب». رويترز