من أقوال عميد «الأيام»

خاص «الأيام»

وزارة المعارف ألغت امتحانات النقل إلى المرحلة الثانوية بعد أن اكتشف مراقبو الامتحانات أن الأسئلة التي أعدت لها تسربت إلى أعداد كبيرة من الطلبة، واتضح أن الإجابات كانت بشكل مفضوح في غاية من الدقة.
وقد تكون هذه هي المرة الأولى التي حصل فيها ضبط فعلي لتسرب الأسئلة مما أدى إلى إلغاء الامتحانات، إلا أن الشكوى ضد تسرب الأسئلة ليست بالتأكيد هي الأولى من نوعها، فقد سبق أن شكا الشاكون دون أن يجدوا لشكاواهم أذناً صاغية.

وزارة المعارف تُشكر على أي حال على إعلانها إلغاء الامتحانات وإعادتها من جديد بأسئلة غير تلك التي تسربت، إلا أن مسئولية الوزارة لا تنتهي عند هذا الحد، بل يجب عليها أن تفضح أسماء أولئك الموظفين الذين خانوا الواجب وارتكبوا عملاً له بالغ الأثر والخطورة على مستقبل الأجيال الصاعدة.. مثل هؤلاء الموظفين يستحقون الفصل العاجل من الخدمة لخيانتهم للواجب الملقى على عاتقهم متى ما ثبت ذلك عليهم، بصرف النظر عن من هم وماذا عسى أن تكون مراكزهم.
«الأيام» العدد 254 في 6 ديسمبر 1966م​