المركز الإعلامي لعمالقة الجنوب.. كيف ولماذا تأسس؟

رصد/ سالم المصري

شهد المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية تطورًا متسارعًا خلال فترة وجيزة، وتمكن من تحقيق السبق في نقل الأحداث في جبهة الساحل الغربي، مع التركيز على المصداقية في نقل الأحداث.

واتسم المركز الإعلامي للعمالقة، بحسب متابعين، بـ «الجرأة»، واستطاع أن يقدم الكثير من خلال نقل الأحداث من الصفوف الأمامية في جبهة الساحل الغربي، وتغطية الأحداث الجارية بفريق إعلامي قادر على توفير المعلومات الدقيقة حول نتائج العمليات العسكرية بالساحل الغربي.

وقال متابعون إن المركز الإعلامي للعمالقة تمكن من تحقيق انتصارات ساحقة على إعلام الحوثيين من خلال تفنيد ودحض ما تنقله وسائلهم وأبراز جرائمهم.

وأضافوا إنه مثلّ الشاشة التي من خلالها اتضحت معاناة أبناء تهامة وتجلت تضحيات المقاومة الجنوبية التي قدمت خيرة أبنائها في سبيل تطهير اليمن من الحوثيين.

توثيق بالصوت والصورة
مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبي أصيل السقلدي قال: «إن المركز المتواجد في جبهة الساحل الغربي يقوم بنقل الأخبار ورصدها وتوثيقها بالصوت والصورة، وكافة عمليات التقدم العسكري التي تحرزها ألوية العمالقة، بالإضافة إلى الخسائر الكبيرة التي مني بها الحوثيون، الذين دُحروا من معظم مناطق الساحل الغربي».


وأضاف لـ «الأيام»: «ويعتبر عمل المركز الموجه الأول للضربات الموجعة للحوثيين، وتعمق جراح الخسائر القاسية التي يتلقونها من أفراد ألوية العمالقة الجنوبية والتحالف العربي، من خلال نشر الدلائل التي تثبت هزيمتهم ودحرهم من المواقع والمناطق التي يدعون سيطرتهم عليها».

واستعرض السقلدي أهم الأعمال التي يقوم بها المركز الإعلامي، منها دحض افتراءات إعلام الحوثيين وبطلان ادعاءاتهم وفضحها بالدليل القاطع بالصوت والصورة، «ليتبين للجميع حقيقتهم وكشف أساليبهم الحقيرة التي يجبرون الناس على الانضمام إلى صفوفهم بداعي الجهاد أو الدفاع عن المدنيين والأرض، والحقيقة أنهم هم من يبيعون الأرض لإيران ومشاريعها الخبيثة التي تمارسها ضد الشعب اليمني»، حد قوله.

وتابع «المركز الإعلامي يقوم بتوثيق جرائم جسيمة ومجازر شنيعة يرتكبها الحوثيون بحق المدنيين والمواطنين في الساحل الغربي، ويكشف حجم الجرائم التي يرتكبونها بحق الإنسانية منها قصف المدن والمساكن بالمدفعية والهاون، وزراعة الألغام والعبوات الناسفة في مزارع المواطنين وبجوار منازلهم، والتي راح ضحيتها المئات من الأبرياء المدنيين».

شرف المهنة
واستطرد السقلدي، خلال حديثه لـ«الأيام»: «رغم أننا جهة رسمية لألوية العمالقة التي تقاتل في جبهة الساحل الغربي، إلا إننا حريصون على الحفاظ على المهنية والمصداقية، والابتعاد عن تزوير الحقائق، كوننا إعلاميين مهنيين ونحافظ على شرف المهنة الإعلامية حتى ونحن موضع الإعلام الرسمي»، مشيرًا إلى أن المركز «جاء كضرورة في إيجاد وسيلة إعلامية تنقل وتوثق الانتصارات التي تحققها ألوية العمالقة الجنوبية في جبهة الساحل الغربي بعيدا عن الأضواء، فكان لزاما من ربط الأعمال العسكرية بالإعلام، لا سيما وأن الحوثيين أصبحوا يعتمدون في الحرب على الإعلام بنسبة 90 %».


وأشاد السقلدي بجهود فريق المركز الإعلامي في إنشاء موقع إخباري لألوية العمالقة، وبدعم وتنسيق من القائد العام لجبهة الساحل الغربي أبو زرعة المحرمي.

عين المعارك
من جانبه، قال مراسل «الغد المشرق» بجبهة الساحل الغربي الإعلامي صالح حنش إن «بداية انطلاق المركز الإعلامي جاءت من خلال جهود فردية قام بها المصور الحربي أصيل السقلدي، الذي كان يواكب المعارك في باب المندب وذباب، ويعد مثلث معركة جبل النار بداية انطلاقة الإعلام الحربي لألوية العمالقة الجنوبية».

وأضاف لـ«الأيام»: «مع اتساع الجبهات كان لزاما تأسيس مكتب خاص للإعلام، وبعد تحرير حيس والخوخة تضاعفت الجهود وشُكل فريق عمل إعلامي بقيادة أصيل السقلدي».


وأكد حنش أن «المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية يُعد عين المعارك ولسان النصر في الساحل الغربي».

نقل الانتصارات
بدوره، أكد الإعلامي في المركز الإعلامي لألوية العمالقة صالح شنظور أن «الهدف من المركز لم يكن لموازاة الإعلام الحربي للحوثيين، بل من أجل نقل ما يحدث من انتصارات في الساحل الغربي بفضل ألوية ألوية العمالقة».

وأضاف لـ«الأيام»: «كانت بداية المركز الإعلامي بسيطة في بادئ الأمر، حيث لم يكن هناك أي تواجد للإعلام الحربي في جبهة الساحل الغربي»، مشيرا إلى أنه «بفضل من الله أصبحنا مصدرا رسميا لأخبار الساحل الغربي، وأصبحت القنوات تبث موادنا كاملة في نشرات الأخبار، حتى وإن كان لدى تلك القنوات مصورون إلا أنها لا تستغني عن مواد المركز الإعلامي، ويعود ذلك إلى قدرة مصوري المركز على اختراق الصفوف الأمامية وتصوير المعارك وهم بجوار مقاتلي ألوية العمالقة الجنوبية».​