الكابتن العماري : قبولي تدريب الأخضر ناتج عن حبي لهذا الصرح الرياضي الكبير

حاوره / جمال التميمي

  ما الذي يجري داخل أسوار القلعة الخضراء ؟ .. سؤال ظل يتردد كثيراً في السنوات الأخيرة بعد كل انتكاسة يتعرض لها الفريق الأول لكرة القدم لنادي المكلا ، وآخرها خروجه من الدور الأول من بطوله كأس حضرموت السادسة بعد تلقيه أربع هزائم في مجموعته في أربع مباريات.
 - صحيفة «الأيام» إلتقت بالكابتن عمر صالح العماري مدرب فريق نادي المكلا الذي تحدث قائلاً :

* هناك أسباب كثيرة أدت إلى احتلالنا المركز الرابع في مجموعتنا في كأس حضرموت السادسة بعد أن تلقينا أربع هزائم في أربع مباريات منها عدم الاعداد المبكر للدوري، وهذا أدى إلى عدم اختيار عناصر جيدة للفريق ، وقصر فترة الإعداد ، كما أن عدم جاهزية ملعب النادي لأداء التمارين سبب آخر ،  وهناك أمور كثيرة تجري داخل أسوار القلعة الخضراء وعلى الجميع معالجتها بأسرع وقت ممكن .. ومنها الأمور الإدارية والفنية.
* طبعا كما تعلم أنت وغيرك بأني استلمت قيادة الفريق خلفاً للمدرب الكابتن سالم بخيت ، الذي تمت إقالته بعد الهزيمة الأولى للفريق ، وكنت حينها مساعداً له ، ومن ثم تم إسناد المهمة لي لقيادة الفريق في باقي المباريات.
* قبولي تدريب الفريق الأول لنادي المكلا وتجديد العقد مع الإدارة ، رغم ما يمر به النادي من ظروف صعبة للغاية ، ناتج عن حبي لهذا الصرح الرياضي الكبير الذي عشقته منذ الصغر ، إضافة إلى حبي وعشقي للنجم الكبير المرحوم طاهر باسعد.
* برأيي المتواضع أقول إذا أراد أبناء النادي أن يعود نادي المكلا إلى الواجهة من جديد وإلى مكانه الطبيعي بين أندية حضرموت كفريق كبير فعليهم التكاتف ونبذ الخلافات ووضع مصلحة النادي فوق مصالحهم الشخصية ، ومن ثم وضع الحلول المناسبة لإعادة أمجاد ناديهم.
* كرة قدم حضرموت في تذبذب وليست مستقرة ولن تلحق بركب المحافظات الأخرى ، إلا إذا كانت هناك نوايا صادقة من قبل أصحاب الشأن ، وأقصد فرع اتحاد كرة القدم ومكتب الشباب والرياضة.
* رياضة حضرموت ستظل تعاني ما لم يكن هناك تخطيط سليم وبرامج تهدف إلى رفع مستوى أداء الأندية الرياضية.
* غياب اللاعب الحضرمي عن صفوف المنتخبات الوطنية بجميع فئاتها راجع إلى قلة وجود المواهب مقارنة بالماضي ، وأيضاً عدم الاجتهاد من اللاعب للوصول إلى المنتخبات ، لأن قلبه معلق بفريقه الشعبي ، وبالتالي لا يعمل على تطوير مستواه من خلال التمارين الخاصة.
* الكباتن : خالد بن بريك وأحمد الكلدي وأديب باكرمان وأنور عاشور وصالح الكلدي وشهيم النوبي هم من وجهة نظري أبرز المدربين في الوقت الحالي في حضرموت.
* الأخ عبد العزيز مسلم سعد الله ، والحكم صالح جوبان ، والحكم صلاح بامحيسون ، والأستاذ أنور سعد الله الرباكي ، والكابتن عبد الله السعدي هؤلاء شخصيات ومدربين لهم فضل علي بعد الله في مسيرتي التدريبية.
* شاركت في دورة تدريبية أقامها الكابتن جواد يسلم باعقبه لمدربي الفرق الشعبية وأتمنى أن أحصل على دورة تدريبية أخرى لتطوير قدراتي التدريبية مستقبلاً على مستوى الأندية.
* خلال رحلتي إلى سلطنة عمان تعرفت على الكابتن يونس أمان كابتن منتخب عمان لكرة القدم وعرض علي فكرة التدريب هناك ، إلا أن عدم حصولي على مؤهل تدريبي، كان هو العائق أمام تحقيق هذه الفرصة التاريخية التي سنحت لي.
* هناك عروض كثيرة تلقيتها من بعض الأندية .. أبرزها العرض الذي قدمه لي نادي النهضة بالريدة لتدريب الفريق الأول.


بطاقتي الشخصية
- الإسم : عمر صالح العماري
- من مواليد : 1974م
- متزوج وأب لبنتين وولد
- موظف في إدارة الأشغال العامة والطرق
- المؤهل الدراسي : دبلوم معهد فني بخلف.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى