لا نضخم ولا نشيطن.. الموضوع كبير يا جماعة!

بدر قاسم محمد

كلما تقدمت قوة جنوبية إلى الأمام شوغلت بأعمال إرهابية من الخلف.. وأجندة هذه الأعمال الإرهابية ليست محلية فحسب أي لا تتوقف عند رغبة صنعاء في الحفاظ على الوحدة، بل تتعداها إلى وجود رغبة قطرية تتقاطع مصالحها المستهدفة للتحالف العربي مع مصالح حزب الإصلاح الإرهابي في إبقاء الجنوب تحت السيطرة... لقد لاحت هذه الإشارة القطرية بأجندتها الخبيثة من منبرها الإعلامي «قناة الجزيرة» إبان تحرك النخبة الحضرمية في حملتها العسكرية على العناصر الإرهابية في وادي المسيني ومن ثم انعقاد العزم على المضي قدما إلى الأمام.. وتزامنا مع هذه الحملة العسكرية تبنت حينها «قناة الجزيرة» خبرا وهميا استعرضته بالبنط العريض أسفل شاشتها تحت عنوان عاجل: «سيطرة عناصر من تنظيم القاعدة على مبنى شرطة مديرية حجر غرب المكلا».

كان هذا الخبر بمثابة حركة إشغال يستهدف مضي النخبة الحضرمية قدما إلى الأمام في حملتها العسكرية للقضاء على العناصر الإرهابية.. وما إن استهلت قناة الجزيرة الخبر حتى تداعت المواقع والقنوات الإخبارية التابعة لحزب الإصلاح الإخواني للخبر وتناولته على نطاق واسع.. اضطرت حينها قيادة المنطقة العسكرية الثانية إلى إصدار بيان نفي لهذا الخبر الوهمي وهذه المزاعم الزائفة.. فما كان من «قناة الجزيرة» والقنوات والمواقع الإخوانية أمام نفي قيادة المنطقة العسكرية الثانية للخبر إلا أن تستدرك وتعمل على تبني خبر آخر يعد امتدادا للخبر الأول يقول: «إن العناصر الإرهابية التي كانت في مديرية حجر ووادي المسيني فرت واتجهت نحو الجبال غربا».. لاحظوا الإصرار الإعلامي على لفت أنظار النخبة الحضرمية والمنطقة العسكرية الثانية باتجاه الغرب عوضا عن المضي قدما إلى الأمام باتجاه الوادي.. وعندما لم تعر المنطقة العسكرية الثانية والنخبة الحضرمية هذه الأخبار الوهمية أدنى انتباه.. جاءت لحظة الحقيقة والترتيب الإخواني الفعلي مع قطر.. وتحقق الخبر العاجل بحق وحقيقة: لقد ضربت عناصر الإرهاب الإخوانية نقطة أمنية في مديرية حجر وراح ضحية هذا العمل الإرهابي ثلة من الجنود الأبطال من النخبة الحضرمية.

 لقد تأكد لنا حينها أن الأخبار الوهمية التي كانت تتبناها «قناة الجزيرة» والقنوات والمواقع الإخوانية اليمنية ما هي إلا عملية من عمليات الإحماء التي يقوم بها عادة هذا الفكر الإخواني المأزوم والمدعوم من دولة قطر، وتأكد لنا أن هذا الإرهاب الخبري الفكري كان مقدمة لهذا الإرهاب العملي على أرض الواقع.
ليظل غرض هذا الارتباط الإخواني بدولة قطر و«قناة الجزيرة» هو إشغال وثني النخبة الحضرمية على المضمي قدما إلى الأمام وذلك عبر ضربها من الخلف!

اليوم ونحن نشاهد النخبة الشبوانية شقيقة النخبة الحضرمية تمضي قدما إلى الأمام عسكريا لا عجب أن نشهد هذه الأعمال الإرهابية التي تضرب في الخلف في مديرية المحفد وقبلها في مديرية مودية، ولا عجب أن نشهد هذا السعار الإعلامي الإخواني الذي يضخم الأعمال الإرهابية التي تضرب قواتنا ونخبنا من الخلف ويقزم بل ويجرم بطولاتنا وملاحمنا التي تمضي قدما إلى الأمام.. سعار إعلامي إخواني وبدعم قطري أيضا!.

هل عرفتم لماذا نقول إن المؤامرة خارجية وتمتد من دولة قطر لتمرر عبر حزب الإصلاح الإخواني لتصل وتستقر أخيرا في الجنوب وتستهدف قواته ونخبه الحية؟!

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى