من أقوال عميد «الأيام»

الكل مجمع على ضرورة الالتفاف والانصهار في بوتقة وحدة وطنية قوية ومتماسكة.. الكل مجمع على بذل كل الجهود والمساعي لتجنيب الشعب خطر الغرق في حمامات الدم.
من أجل هذا كله نادينا ولا نزال ننادي بقيام وحدة وطنية، باعتبارها درعاً واقياً لا يضمن فحسب سلامة السير على طريق الخلاص والتحرر وتحقيق آمال الشعب بل ويعبئ الطاقات ويجند القدرات الخلاقة في معركة بناء المستقبل الأفضل لنا وللأجيال الصاعدة من بعدنا.

إن الصيحات المخلصة التي انطلقت منادية بقيام وحدة وطنية يتردد اليوم صداها بنفس العزم والإخلاص.. ولا يسعنا إلا أن نباركها من كل قلوبنا مهما كان مصدرها وأن نحث كل الجهات على الاستجابة العاجلة لها على أساس الارتفاع بالمصلحة الوطنية فوق مستويات كافة المصالح الأخرى.
إننا واثقون من أن تحقيق غاية نبيلة كهذه كفيل بزرع الثقة في النفوس وحقن الدماء بين الوطنيين، لا سيما وأن قرارات الأمم المتحدة التي يطالب الجميع بتنفيذها كاملة تعتبر حداً فاصلاً في حد ذاتها يساعد الإجماع عليها على تقارب وجهات النظر وقيام الوحدة الوطنية المنشودة.

«الأيام» العدد 56 في 29 مارس 67م

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى