مكافحة الإرهاب: «دنبع» ليس شاهدا في قضية «طفل المعلا»

عدن «الأيام» استماع

العقيد يسران مقطري والشاب رأفت دنبع
العقيد يسران مقطري والشاب رأفت دنبع
نفى العقيد يسران مقطري، قائد قوات مكافحة الإرهاب بعدن، أن يكون الشاب «رأفت دنبع» هو الشاهد في «قضية اغتصاب طفل المعلا»، وقال «لقد تواصلنا مع النيابة وأكدت لنا أن الدنبع لم يشهد، وأعطوه أمر إحضار قهريا، لكنه رفض أن يأتي وظل هارباً».

وفي مداخلة له مع برنامج «هنا العاصمة» الذي بثته إذاعة «هنا عدن» مساء الجمعة، نفى مقطري أيضا أن تكون «مكافحة الإرهاب» قد تلقت دعوة من النيابة أو المحكمة بشأن قضية مقتل الشاب «دنبع»، سوى ما تم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقال: «لم تأتنا دعوة من النيابة أو من المحكمة إلى يومنا هذا، ولكننا قمنا بمبادرة وقمنا بتسليم قائد المهمة للبحث الجنائي، ونحن من طلب فتح هذه القضية والتحقيق فيها، فيما قامت أطراف معادية بتسييس القضية وذهبوا بها إلى أبعاد أخرى».

وأضاف: «نحن تواصلنا بنيابة التواهي، ومن لم يصدق هذا الكلام عليه التوجه إلى النيابة والتأكد، فهذه أوراق تختلط الآن للإيقاع بمكافحة الإرهاب التي هي صخرة عدن حتى يستطيعوا تمرير مخططاتهم، ولا يوجد من يتصدى لهم».
وقال: «هذه في نظرهم ما هي إلا خطوة إن نجحت كان بها، وإن لم تنجح فلن يتجرأ الأمن على فعل أي شيء آخر خوفاً من ردة فعل المواطنين، وهذا ما يخططون له، لكن نخبرهم أن عدن في أعناقنا، ولن نتركها مهما كانت خطورة وكبر هذا المخطط».

وتابع قائلا: «لم تكن هناك أية مشاكل بين قوات مكافحة الإرهاب والشاب «الدنبع» ولا أي حجج تسمح بمقتل أي شخص»، مضيفا: «عندما أصيب «الإرهابي باخريصة» أثناء اعتقاله قامت قواتنا بإسعافه ومعالجته، فما بالك بمواطن من أبناء عدن كرأفت دنبع».

وطمأن العقيد مقطري أسرة «الدنبع» قائلا: «نحن مع الحق، إن وجد حق لدينا فيأخذ    وه، وإن لم يوجد فسنأخذ حقوقنا، ونخبر الناس أن يسران مقطري جاهز لأي تحقيق».

ووجه المقطري رسالة لأبناء عدن بشكل عام وأبناء المعلا بشكل خاص قال فيها: «أنتم أبناء مدينة عرفت السلام، وعرفت العلم، وفيها رجال لا يستهان بهم، وشاهدنا هذا في الحرب، فقد فر العسكريون وغيرهم وثبت أبناء هذه المنطقة، حكموا عقولكم وانظروا من المستفيد، عندما يخطئ الأمن نوجه الرسالة إلى وزير الداخلية أو مدير الأمن لا نهاجم شخصاً بعينه».

وتابع: «هم يريدون إسقاط العدني لأنه الوحيد الذي لو توصل إلى مناصب في الدولة فسينصف أهل عدن المظلومين وهم يعلمون ذلك، ويريدون الإيقاع بالعدنيين فيما بينهم».
وأضاف قائد مكافحة الإرهاب بعدن: «عندما تدعم هذا الموضوع وتتفق عليه قناة الجزيرة وقناة الحوثي، يدل أن هناك أشياء وعلى المواطن أن يصحو، وعليهم أن يعلموا أننا أبناء عدن ولا نرضى بالباطل ولن نقبل له».