هادي يدعو البرلمان للانعقاد وخلافات تؤجل الجلسة

سيئون «الأيام» ناصر المشجري

كشفت مصادر مطلعة أن البرلمان اليمني، الذي كان يزمع عقد جلسة استثنائية له صباح اليوم الخميس، قد أجل جلساته إلى مطلع الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن الضغط الشعبي المتصاعد الرافض لانعقاد الجلسة في مدينة سيئون، إضافة إلى خلافات الكتل النيابية على رئاسته، دفع بالجهات الحكومية إلى تأجيل عقد هذه الجلسة.

وكانت السلطات الأمنية في وادي حضرموت، وفي محاولة منها لتأمين انعقاد جلسة البرلمان المنتهية ولايته، فرضت إجراءات أمنية مشددة، بما فيها منع حمل السلاح المرخص، كما نشرت سلاح الدروع والقناصة بالشوارع الرئيسة وأسطح المباني المطلة على مكان وجود كبار المسئولين.

وذكرت المصادر المطلعة أنه، وعلى الرغم من تلك الإجراءات الأمنية المشددة، فإن حالة الانفلات الأمني ومخاطرها ما تزال سائدة بمناطق وادي وصحراء حضرموت، لافتة، بهذا الصدد، إلى عودة الهجمات الإرهابية مجدداً، وذلك في أعقاب الإعلان عن حادثة مقتل مواطن يدعى "مبخوت بن سميدع" برصاص مجهولين، والتي وقعت، أمس، في مدينة القطن القريبة من سيئون.


إلى ذلك، وفي سياق حملة يتبناها "شباب الغضب" للتعبير عن رفضهم عقد جلسة البرلمان في سيئون، توعد هؤلاء الشباب، بتنظيم عصيان مدني لرفض ما وصفوه بـ "الجلسات الباطلة" لمجلس النواب المنتهية صلاحيته، في ظل حالة الانفلات الأمني، وانعدام الخدمات الأساسية وأهمها الكهرباء والغاز في محافظة حضرموت النفطية.

وكانت مصادر كشفت عن اختيار سلطان البركاني رئيساً للبرلمان، ومحسن باصرة نائباً للشئون التنظيمية، ومحمد الشدادي نائباً لشئون العلاقات، وعبدالعزيز جباري نائباً لشئون الأعضاء.
وكان الرئيس عبدربه منصور هادي قد أصدر، أمس، قراراً جمهورياً دعا فيه "مجلس النواب لعقد دورة انعقاد غير اعتيادية بمحافظة حضرموت"، دون أن يحدد موعداً للانعقاد.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى