إعلان أممي وشيك بفشل اتفاق السويد والعودة للحسم العسكري

«الأيام» غرفة الأخبار

إعلان أممي وشيك بفشل اتفاق السويد والعودة للحسم العسكري
إعلان أممي وشيك بفشل اتفاق السويد والعودة للحسم العسكري
رجحت مصادر سياسية أن يعلن مجلس الأمن الدولي، في جلسته المقرر عقدها خلال الأربعة الأيام القادمة، عن فشل اتفاق ستوكهولم والعودة إلى مسار الحسم العسكري في الحديدة.

ووفقاً لجريد العرب اللندنية، فإن «المصادر ذاتها كشفت أن المبعوث الأممي، مارتن جريفيثس، تلقى خلال زيارته الأخيرة للرياض ولقائه بقيادة التحالف العربي والحكومة اليمنية، إشارات قوية على نفاد الصبر من التعنّت الحوثي والتنصّل من تنفيذ خطة إعادة الانتشار في الحديدة».

واعتبرت المصادر جلسة مجلس الأمن القادمة «نهاية الرهان على اتفاق ستوكهولم لإطلاق مسار سلمي في اليمن»، مشيرة إلى العودة لخيار الحسم العسكري في الحديدة، بعد رسوخ اليقين بأنّ الحوثيين غير مستعدّين لتنفيذ أي اتفاق، وأنّ أقصى غايتهم المماطلة وربح الوقت.

وأكدت المصادر أن «الجلسة ستكون منعطفاً حاسماً في مسار الأزمة اليمنية، وقد يتلوها استئناف المواجهات العسكرية في الحديدة، والإعلان عن انهيار اتفاقات السويد الموقّعة بين الحكومة اليمنية والحوثيين».

وأشارت المصادر إلى فشل جريفثس في إقناع قيادة التحالف العربي بالتعامل بمرونة مع حزمة جديدة من الاشتراطات نقلها بعد لقائه زعيم الميليشيات الحوثية في صنعاء الأسبوع الماضي».

ووفقاً لذات المصادر، فقد فشل جريفيثس في انتزاع أي تنازل، ولو شكلي، من الحوثيين قبيل انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي، كما مُنيَت مساعيه الرامية إلى إقناع الجماعة الحوثية بالتعاطي مع الخطة المعدلة لكبير المراقبين الدوليين في الحديدة مايكل لوليسغارد بالفشل، في ظل تمسك الحوثيين برفضهم تمكين لوليسغارد من حرية الحركة وعرقلة لقاء كان يزمع عقده مع الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار بالحديدة.