ضغوط لنقل نصف الوديعة السعودية إلى مركزي صنعاء

عدن/ صنعاء «الأيام» خاص

قالت لـ«الأيام» مصادر مصرفية في البنك المركزي بعدن وفرعه بصنعاء، أمس إن رئاسة الوزراء تضغط بقوة على محافظ البنك المركزي، حافظ فاخر معياد، لنقل نصف الوديعة السعودية من البنك المركزي بعدن إلى البنك المركزي بصنعاء الذي يخضع لسيطرة وتحكم الحوثيين.

وأكدت المصادر، نفسها، أن محافظ البنك المركزي رفض الضغوط متحججاً بفارق سعر صرف الدولار بين البنكين، حيث إن سعر الصرف في مركزي عدن هو 440 ريالاً للدولار، بينما السعر في فرع المركزي بصنعاء هو 250 ريالاً للدولار.
وأضافت مصادر في فرع المركزي بصنعاء لـ«الأيام»: "إن مصدر الضغوط هو إحدى الشركات التجارية الخاصة في اليمن، والتي تم السماح لها مؤخراً بالحصول على أموالها المودعة في مركزي صنعاء من قِبل الحوثيين مقابل بذل هذه الجهود لنقل نصف الوديعة السعودية".

والمقصود بعملية النقل هو، بالتحديد، تخصيص نصف الوديعة السعودية لمسحوبات الاستيراد من مركزي صنعاء.

وفي مطلع العام الماضي، أعلنت المملكة العربية السعودية تقديم ملياري دولار وديعة نقدية للبنك المركزي اليمني لإنقاذ الريال من التدهور، وهي وديعة مشروطة، بحيث إنها لن تحوّل إلى حسابات المركزي اليمني وفق آليات تضمن عدم العبث بها.

وعمل الحوثيون على استنزاف الاحتياطي النقدي للبنك المركزي من العملات الأجنبية حتى وصل إلى مليار و100 مليون دولار، بحسب إفادة وزير الخارجية السابق عبدالملك المخلافي العام الماضي، بما فيها الوديعة السعودية ومقدارها مليار دولار مقارنة بمبلغ 4.7 مليارات دولار قبل بدء الحرب في 2015م.

وكانت الوديعة السعودية الأولى في 2012، وقدرها مليار دولار احتياطياً نقدياً لليمن في البنك المركزي بصنعاء، وضعتها السعودية لتثبيت سعر صرف الريال اليمني. ولم يعلم مصيرها بعد سيطرة الحوثيين على البنك المركزي.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى