لوجه الله

«الأيام» خاص

الأمطار وما خلفته من أضرار في العاصمة عدن كشفت عورة الشرعية اليمنية التي أرادت أن تكون هذه المدينة عاصمة للبلاد بمواصفات قرية تنفيذا لمشروع كبيرهم الذي علمهم الفساد والإفساد المقتول صالح.. عدن في نظر «الشرعية» عاصمة مؤقتة وهم فيها ضيوف وعابرو سبيل؛ لذلك فكل مشاريع البنى التحتية هي مجرد  أعمال «سفري» لقضاء حاجاتهم ومحاولة تحسين صورهم المشوهة طالما هم مقيمون هنا في عدن.

تهدم المباني وغرق المساكن والمحلات التجارية ومغادرة كثير من السكان منازلهم وازياد مشاكل الكهرباء وكل «مصايب» الأمطار خلقت موسما للربح والفيد والغنيمة عند كثير من مسؤولي الشرعية المتربصين لمثل هذا الكوارث نتيجةً لخبراتهم الطويلة في النصب والاحتيال من المنظمات الإغاثية على حساب المنكوبين من أبناء عدن وساكنيها، وجعلت كثيرا من القائمين على تلك المنظمات والمساعدات الطارئة يتمنون مزيدا من الكوارث لعدن وأهلها، لتستمر بالتالي معاناة المواطن ويتواصل العبث بمشاريع الخدمات بصمت ومباركة من شرعية نائمة في العسل!
لوجه الله.. عدن تحتاج إلى إرادة من أبنائها لرفض كل «مستورد» يتحكم بحياة الناس وقوتهم، وتحتاج إلى دعم لسلطاتها المحلية المنتخبة في المديريات بعيدا عن أيادي العابثين القادمين من «مطلع» باسم المنظمات الدولية.