الانتماء للجنوب فوق المصالح الذاتية والحزبية

أحمد عمر حسين

تدار منذ قرابة الأربعة شهور معارك انتقام وتهشيم العظام في الضالع، وبغرض دنيء ورخيص وهو كسر الإرادة وإضاعة ما تحقق من  نصر في الجنوب. وبما أن أول تحرير من الحوفاشيين الغزاة قد تحقق في الضالع وكان فاتحة الانتصارات، فإن هذه المعارك مقصود منها كسر الإرادة الجنوبية والتي كانت بداية نصرها في الضالع ثم عدن ولحقتها بقية المحافظات.
وسكوت الشرعية وأطراف أخرى والإعلام الدولي عما يجري من إعادة الاعتداء على الجنوب من جديد هو بالفعل يشير إلى تآمر ما.

ولكن مهما كان حجم التآمر دوليا أو إقليميا أو شرعيا، فإن هذه كلها ستمنى بخسارة وهزائم، ولن يكون هناك استقرار وأمن في المنطقة برمتها إن لم يتم كبح هرولة المليشيات الحوثية وإيقاف محاولات تمددها مجددا جنوبا.
الشرعية المنتقصة والمسافرة على بساط الريح أول المغادرين من المشهد السياسي، ولذلك تنتقم بأيادي الحوثي ومليشياته مع إسناد من بعض المنتسبين لها من مأرب من ما يسمى بالجيش الوطني.

التحالف سيرتكب خطأ إستراتيجيا لا شبيه له إن هو سكت أو تجاهل ما يجري من تآمر شرعي وحوثي على الضالع والجنوب.
أبناء الجنوب قاطبة لا وقت للفرجة ولا سبيل أمامكم إلا أن تكونوا في صف الجنوب وفي المقدمة الضالع.. الجنوب فوق الأحزاب والمصالح الذاتية الرخيصة وليس بعد التهاون إلا الضياع للجنوب، فهل هذا هو مطلبكم ومسعاكم؟!

 خاتمة:
(طف النار ذي هي شاعلة في بيت جارك.. وإلا القسم بالله با تصبح وسط دارك
ولو أنتَ نيم صح النوم واتفقد سبارك.. هات سهمك والتحق بين أخوتك شارك
يقول أحمد عمر مني نصيحة يا مبارك.. راجع الحسبة سوا وصحح أفكارك
شفك مغشوش حرف الشين با ينذق حجارك..
قده مجهز مشنقة وإن الجمل بارك
تبى تنظر يمينك أو تبى تنظر يسارك.. لا تلفت شي وقد ضيعت من يدك ضمارك
حرف الجيم بيّض وجهكم وسط المعارك..
لو ضاع حرف الجيم شف با تنطفي نارك
ما تدفيك شمسك وانتبه ظلمة نهارك.. وبا تدوّر للدفا تسأل على أنمارك
وذاك اليوم لا مركب ولا حتى حمارك.. ينقذك من ورطتك ويقرب أسفارك
ولا شي يد لك في المحرقة راجع قرارك.. طفها فورا وإلا با يقع فيها نبارك).
نبارك الفرار والرحيل..!

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى