الأعزاء في شبوة.. خيرنا في وحدة صفوفكم وبؤسنا في غير ذلك

نجيب محمد يابلي

الناس في عدن - وأنا منهم - مسكونون طولاً وعرضاً وعمقاً في حب شبوة، وإذا قلبنا صفحات الماضي البعيد والقريب لوجدنا أهلنا في شبوة جيرانا لنا في بيوت عدن ولوجدناهم زملاء دراسة في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية ولوجدناهم زملاء في العمل الإداري والصحفي والتربوي والجماهيري.

إذا وقفنا أمام مناطق الجنوب لوجدناها على النحو الآتي:
عدن ومساحتها 6980 كم2
لحج ومساحتها 12766 كم2
أبين ومساحتها 21489 كم2
شبوة ومساحتها 73908 كم2
حضرموت ومساحتها 155376 كم2
المهرة ومساحتها 66350 كم2
الإجمالي 336869 كم2
العزيزة شبوة والأعزاء أهلنا وناسنا في شبوة يشكلون المستقبل الوضاء، فأرضها كبيرة وثروتها غزيرة: زراعة - بترول - غاز - معادن، وبشرها تتنوع ثروتهم: رجال - رؤوس أموال - إداريون وتربويون وأطباء ومهندسون وتوظيفات استثمارية كمية ونوعية: إسكان - مستشفيات - فنادق - مولات.

قوة شبوة في قوة أبنائها وقوة الجنوب في قوة ووحدة شبوة.. ضعف حضرموت وأبين ولحج وعدن في تمزق شبوة وأبنائها لأن الخير كل الخير يكمن في وحدة شبوة، أرضا وإنسانا.. الجنوب في أمس الحاجة للتوظيفات الاستثمارية وما أوفرها وما أغزرها عند أهلنا وناسنا في يافع وشبوة وحضرموت.

الأعداء متربصون بشبوة وأهلها وإذا تمكنوا منها ستتصدع الأرض وستهدر الثروة وسيتمزق الإنسان وسيصبح الجبناء صناديداً وسيلعننا التاريخ إذا تمكن النافذون في الشمال من عسكر وقبائل وسادة ممثلين في الحوثيين من الاستحواذ على ثروات الجنوب وخاصة في شبوة وحضرموت، وإلا فما مبرر وجود الدولة الثالثة في مأرب بزعامة علي محسن الأحمر الذي يجمع معظم وحدات القوات المسلحة في مأرب وهي عاصمته إلى جانب عاصمتين أخريين: صنعاء للحوثي وعدن للشرعية بموجب المخطط الاستخباري الخارجي القائم على تقاسم الأدوار في تنفيذ "مخطط حدود الدم" أو الشرق الأوسط الكبير أو الجديد والقائم على حرب إبادة للعرب وينفذ مرتزقة المنطقة إلى جانب الخصمين التاريخيين للعرب: المجوس والإتراك..

إلى أهلنا وناسنا وأحبابنا في شبوة نهيب بكم أن تجمعوا صفوفكم من أجل وحدة شبوة، أرضا وإنسانا، وثروتكم الطبيعية والمادية، نقداً وعينا وهي كافية لإنعاش دول الشرق الأوسط، فاستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم المتمثل في أبالسة مقيمين حاليا (بموجب المخطط الاستخباري) في مأرب، حيث قدموا من مناطق حاشد وهم حلفاء الحوثيين وهم في محصلتهم النهائية أعداء الله وأعداء الإنسان.
أما الآن وإلا فلا!!.. Now or Never​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى