قبائل عبيدة: الإصلاح والحوثيون جماعات إرهابية وسنتصدى لهما

«الأيام» غرفة الأخبار

حملت قبائل عبيدة بمحافظة مأرب حزب الإصلاح مسؤولية ما يتعرض له أهالي منطقة الأشراف، حيث تدور هناك اشتباكات منذ يومين سقط خلالها قتلى وجرحى.

وأكدت "عبيد" في بيان أنها لن تقبل وجود أي حوثي في المنطقة، واعتبرت ما يحصل من انتهاكات لأبناء الأشراف هي جرائم إنسانية يتحملها حزب الإصلاح (إخوان اليمن).

واعتبرت كلا من حزب الإصلاح والحوثيين جماعات إرهابية يجب التصدي لها، مهددة بتشكيل قوات للتعامل عسكريا مع هذه الجماعات.

 نص البيان
"وقفت قبائل عبيدة ومن معهم من قبائل مأرب أمام ما يحصل منذ أسبوع في منطقة الأشراف من انتهاكات جسيمة وانتهاك الحرمات وتدمير المنازل على ساكنيها وقتل النساء والأطفال ومنع فرق الإنقاذ من إسعاف الجرحى وانتشال القتلى، وهي أعمال تتنافى مع ما شرعه ديننا الحنيف وكل الديانات السماوية والقوانين الدولية والأسلاف والأعراف القبلية.

وحمّل المجتمعون، جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية فرع اليمن (الإصلاح) مسؤولية ما حصل وما يترتب على ذلك من انزلاق مأرب نحو حرب أهلية وإقلاق السكينة العامة، كون مأرب أصبحت ملجأ لكل اليمنيين.

وأكد المجتمعون رفضهم لتواجد أي شخص أو مجموعة تتبع مليشيات الحوثي أو أي مجاميع تخل بأمن واستقرار المحافظة، مؤكدين أن ما قامت به جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية في منطقة الأشراف من تطهير عرقي ليس له أي مبرر وقد تم الاتفاق على التخلي وتسليم من قتل أفراد النقطة العسكرية الذي اتخذه الإرهابيون ذريعة لتنفيذ أعمالهم الشنيعة وتطبيق ما حصل في تعز خلال الأيام القليلة الماضية بمأرب.

ناشد المجتمعون رئيس الجمهورية والتحالف العربي ممثلاً بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة القيام بواجبهم تجاه ما يحصل وتحميلهم المسؤولية الكاملة، كون جماعة الإخوان الإرهابية تنفذ أعمالها الإرهابية تحت عباءة الشرعية والتحالف العربي.

وطالب المجتمعون بتشكيل لجنة تحقيق من قبل التحالف العربي في كل ما حصل ومحاسبة جماعة الإخوان الإرهابية (الإصلاح) بمأرب التي استحوذت على موارد الدولة وأموال الشعب اليمني وتجييرها لصالح الحزب وتخزين 90 ٪ من الدعم الذي صرف لهم من قبل التحالف العربي لقتال الحوثي وها هو اليوم أمام أنظار الجميع يقتل ويسفك دماء نساء وأطفال مأرب.

كما طالبوا التحالف العربي بتوقيف الدعم عن الجماعة الإرهابية وحل وتفكيك كل التشكيلات العسكرية الذي بنيت على أساس حزبي وتخدم الحزب ضد الوطن.

اتفق المجتمعون أنه وفي ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها مأرب وعلى وجه الخصوص وادي عبيدة في الوقت الذي اتضحت نوايا جماعة الإخوان الإرهابية ضد أبناء مأرب ومخططهم القذر الذي لا يؤمن بمن سواهم، وفي حال استمرارهم بحسب مخططاتهم العدوانية وإقلاق السكينة العامة وتجاهل من سواهم من أبناء عبيدة، فإننا سننظر في تشكيل قوة عسكرية لحماية أنفسنا والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة بما لا يتخالف مع أهداف التحالف العربي، والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل".​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى