التحالف يسعى لتغييرات في الشرعية وفقا للواقع الجديد بعدن

«الأيام» غرفة الأخبار

كشفت جريدة العرب اللندنية في عددها الصادر أمس عن تغييرات واسعة ستطال بنية الشرعية اليمنية ومؤسسة الرئاسة خلال الأيام القادمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن التغييرات تأتي وفقا للواقع الجديد في عدن بعد سيطرة القوات المسلحة الجنوبية على المدينة وتكلفها بحماية مؤسسات الدولة وتصفيتها من الفساد والإرهاب.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها الخاصة أن "الحوار القادم سيعمل على إعادة التوازن داخل الشرعية ومؤسساتها، وسيخفف من سطوة وهيمنة حزب الإصلاح الإخواني عليها، كما سيعزز من مشاركة القوى والمكونات الأخرى".

ووفقا للمصادر، يتصدر موضوع الفوضى الإعلامية ملف المراجعات التي يجريها التحالف العربي، والتي ساهمت في اتساع الهوة بين المكونات الرافضة للمشروع الإيراني في اليمن. ويسعى التحالف في هذا السياق إلى جمع التيارات والقوى حول ميثاق شرف إعلامي ومحددات جديدة للتخفيف من حدة التجاذبات بين الأطراف اليمنية.

وفي سلسلة تغريدات على تويتر، عكست التقدم في ملف تطبيع الأوضاع في عدن، قال السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر إن بلاده تثمن "الدور الفعال للأشقاء في الإمارات وجهودهم المستمرة لمعالجة أحداث عدن الأخيرة وتلافي آثارها".

ولفت آل جابر إلى أن "الإجراءات التي اتخذت لمعالجة أحداث عدن وتجاوب الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي أكدت متانة العلاقات السعودية ــ الإماراتية، واتفاق قيادتها على الحفاظ على الدولة واستعادة الأمن والاستقرار في اليمن".

المجلس الانتقالي أكد من جانبه أن قواته لم تنسحب من المعسكرات والمواقع الحيوية في عدن، "وإنما انسحبت من بعض المرافق الخدمية، ضمن تفاهمات مع التحالف العربي"، وهو ما يعني أن الأوضاع لن تعود إلى ما كانت عليه قبل المواجهات، وأن المجلس لن يفتح الأبواب مجددا لسيطرة حزب الإصلاح الإخواني على المؤسسات الحيوية في قلب عدن وتهديد مصالح الجنوبيين.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى