قائد اللواء 30 مدرع لـ«الأيام»: تراجع العدو تاركا قتلاه في التلال والهضاب

تقرير/ محمد صالح حسن

قامت «الأيام» يوم أمس بزيارة منطقة حبيل العبدي بجبهة الفاخر شمال محافظة الضالع حيث تتمركز قوات من اللواء 30 مدرع الذي يقوده العميد هادي أحمد مسعد العولقي.

وتتألف منطقة العبدي من سهول وتباب مع وجود عدد قليل من السكان فيها، وتقع على الجهة الشرقية من الخط العام الذي يربط إب بمحافظة الضالع والمقابل لتباب عثمان من الجهة الشمالية الغربية، وهذه المناطق من مناطق الفاخر تشهد معارك شبه يومية وبأوقات مختلفة، وفي زيارتها للمنطقة التقت "الأيام" بعدد من المقاتلين في اللواء 30 مدرع، وكذالك بعدد من أفراد المقاومة الجنوبية والذين يجمعهم المصير المشترك في مواجهة القوات الغازية.

قائد اللواء 30 مدرع: تراجع العدو تاركا قتلاه في التلال والهضاب
قائد اللواء 30 مدرع: تراجع العدو تاركا قتلاه في التلال والهضاب

وقال العقيد عمر أحمد مسعد العولقي، أحد قيادات المقاومة الجنوبية لوحدات الدبابات: "إن الوقفة التعبوية الذي أقرتها قيادة العمليات المشتركة في محافظة الضالع، جاءت لكسب الوقت وتهيئة الظروف وحشد القوى والوسائل لكل ما هو ضروري للقيام بالهجوم الحاسم"، مضيفاً "كما أدعو قيادتنا السياسية والعسكرية ممثلة بالمجلس الانتقالي وقيادة التحالف والقيادة العسكرية بالمنطقة الرابعة بالدعم المادي والمعنوي لمحافظة الضالع وإيجاد عمق قوي قادر على صد أي هجوم للقوات المعادية، كما إن جبهة الضالع بأمسّ الحاجة إليكم أكثر من أي وقت مضى؛ لأن هذا المحور يمثل نقطة إستراتيجية هامة للمقاومة الجنوبية  والتحالف خاصة".


وأوضح العولقي أن "جبهتنا تتقدم كل يوم وتصد الهجمات رغم المعارك الشرسة، وأجبرت العدو على التراجع إلى الخلف تاركاً عدداً من آلياته وجثث قتلاه في التباب والهضاب".

بدوره، قال العقيد سفيان أحمد بابكر، رئيس عمليات اللواء 30 مدرع: "إن وحدات اللواء 30 مدرع تتموضع من أعلى جبل العبدي باتجاه باب غلق الفاخر حتى تباب عثمان"، مضيفا "إن الميليشيات تشن هجمات يومية من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثامنة مساءً، وبسبب صمود وثبات قواتنا في دفاعاتها تكبد الحوثيون خسائر فادحة بالمعدات والأرواح، وما زال العدو يحشد ولكن نحن لهم بالمرصاد وسوف نكبدهم الخسارة تلو الخسارة".

«الأيام» في منطقة حبيل العبدي بجبهة الفاخر
«الأيام» في منطقة حبيل العبدي بجبهة الفاخر

وأردف العقيد بابكر: "رجال قواتنا الباسلة في متارسهم وبمشاركة قوات المقاومة الجنوبية والقوات المشتركة، وكذالك المقاتلون من أبناء منطقة العود في الضالع، وجاهزون للدفاع عن الجنوب".
وأشار العقيد عبدالله حمود صباري، ضابط في اللواء 30 مدرع، إلى أن الحوثيين منهارون، ويقومون بتجنيد الأطفال عبر مشايخ منطقة العود، وهناك خونة معروفون يتعاونون معهم في إدخالهم منطقة العود، والآن يقومون بتجنيد الأطفال للقتال معهم".

ونوّه الجندي سام أحمد حسين الصباري إلى أن "عدداً من المشايخ ساهموا بإدخال الحوثي إلى منطقة العود، وفتحوا جبهة باتجاه الضالع، كما أصبحوا مجبرين من قِبل الحوثي على تجنيد الأطفال والدفع بهم للمشاركة في المعارك بعد الخسائر المتحلاقة التي تلقاها على يد القوات الجنوبية".

جندي في اللواء: الميليشيات تجبر المشايخ على تجنيد الأطفال
جندي في اللواء: الميليشيات تجبر المشايخ على تجنيد الأطفال

وأضاف: "ولا ننسى أن هناك مِن المشايخ مَن رفض أوامر المشايخ المتعاونين مع الحوثي بقتال القوات الجنوبية التي تسعى إلى تحريرهم، كما أن البعض تعاون معهم تحت تهديد السلاح".

من جانبه، قال المقاوم أحمد محمود البتول، أحد أبطال المقاومة الجنوبية: "نقاتل بشكل يومي وفي أوقات عدة وبمختلف أنواع الأسلحة، واستطعنا التوغل عدة كيلو مترات حتى مثلث الفاخر بيت الشرجي، والعدو مهزوم، وقريباً ستصلكم أخبار سارة بإذن الله".

وتحدث العقيد أحمد حسين الصباري، قائد القطاع الثاني في الجبهة، لـ«الأيام» قائلاً: "من الخطوط الأمامية بمسافة 200 متر، تدور المعارك بحبيل العبدي وحبيل الكلب وتباب عثمان وعلى الخط الرئيسي بأكمة عثمان وفي مرخزة، ونحن هنا في اللواء 30 مدرع وكافة التشكيلات القتالية من القوات الجنوبية نخوض المعارك ليل نهار، ونصد هجمات متكررة من قِبل الميليشيات".​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى