قصة شهيد: علي صلاح واقص حسني

نجيب يابلي

 لا رعاك الله يا أربعاء 7 نوفمبر 2018م عندما نعى الناعي استشهاد الشاب علي صلاح واقص الحسني، وكان قادماً من الخوخة إلى المخا، وكان رحمه الله يعمل في الإمداد، ولأن النازيين الجدد (بكل المقاييس) أو الحوثيين زرعوا مئات الآلاف من الألغام في الطرقات والمزارع، وانفجر أحدها تحت السيارة التي أقلت الشاب علي صلاح واقص الحسني ومجموعة من رفاق السلاح، والشهيد من مواليد 26 سبتمبر 1998م.

بحكم أنني من محيط صديق عمري الوفي اللواء علي عوض واقص الذي كان يعمل أناء الليل وأطراف النهار على تزويج حفيده الشهيد علي صلاح عنده في البيت إلا أن الخطب الجلل الذي سكن من حده ألمه الرئيس علي ناصر محمد الذي اتصل بعميد الأسرة اللواء علي واقص بعد الواقعة بيومين.
حقاً لقد حرص كل أفراد الأسرة القاصي قبل الداني؛ حيث حرصت جدته لأمه مع آخرين المشاركة في الحزن بإلقاء النظرة الأخيرة على الشهيد، وقدموا لهذا الغرض السامي من منطقة التربة بمحافظة تعز، وألا تروا معي أن عدن الشامخة مدينة كونية أو قل وعاء يتسع للجميع.

للشهادة والتاريخ أنه عندما اجتاح النازيون الجدد (الحوثيون) عدن عام 2015م كان الشهيد علي صلاح ضمن صفوف المقاومة التي تصدت للنازيين الجدد (الحوثيون)، ومن أشاوس المقاومة الشهيد أحمد الإدريسي، ووليد الإدريسي، وأديب العيسي، وعلاء واقص، وفرسان آخرون.
ألف رحمة على شهيدنا الشاب علي صلاح واقص الحسني وعلى كل شهدائنا الأحرار الأطهار الذين ساقتهم السلطة إلى الشمال بل وإلى الحدود مع السعودية ليلقوا حتفهم في حقول الألغام التي زرعها هناك شياطين مران.ين

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى