قصة شهيد: أحمد حامد اللحجي (عزيمة وإصرار)

تكتبها/ خديجة بن بريك

سطر أبناء الجنوب ملاحم بطولية أثناء التصدي للميليشيات الحوثية الإيرانية التي شنت في مارس 2015 حربا وحشية على الجنوب.. حيث رفض أبناء الجنوب أن تدنس تلك الميليشيات الحوثية أرضهم، فقرروا مواجهتها وقتالها، ولم تكن ترهبهم تلك الأسلحة المتنوعة التي استولت عليها الميليشيات الحوثية من مخازن الدولة ومعسكراتها، ولا الأعداد الكبيرة من المقاتلين الذين جلبهم الحوثي لاجتياح الجنوب.. فقد عزم أبناء الجنوب على مقارعة ذلك العدوان دون التفكير بالموت، ولسان حالهم يقول «النصر أو الشهادة».

حينها لم تكن القوة متكافئة بين الجانبين، فلم يكن يمتلك أبطال المقاومة الجنوبية سوى السلاح الخفيف بينما كانت ميليشيات الحوثي تمتلك أسلحة متنوعة وفتاكة، إلا أن ذلك لم يكن عائقا لدى أبناء الجنوب الأحرار في مواجهة العدو الحوثي الذي أراد تدنيس الأرض الجنوبية، فقد كان الجنوبيون يمتلكون سلاحا أقوى بكثير من سلاح الحوثي وهو سلاح الحق ضد الباطل.. فتوكلوا على الله وقارعوا العدوان الميليشاوي وكبدوه خسائر كبيرة وفادحة، لم يكن يتوقعها، ونكلوا بعناصر الميليشيات الحوثية وأذاقوهم كؤوس الذل والمهانة والهزيمة النكراء في جميع الجبهات.

 البطل أحمد حامد اللحجي، استشهد في جبهة الساحل الغربي في الحديدة بتاريخ 2018/9/11، أثناء مشاركته في مواجهة ميليشيات الحوثي الإيرانية.
يقول عادل حسين حسان العيسائي (صديق الشهيد) إن «الشهيد بدأ مشواره في النضال بالتصدي مع رفاقه لميليشيات الحوثي الغازية في لحج منذ غزوها للجنوب في مارس 2015م، وبعد التحرير توجه إلى جبهة كرش، وبعدها اتجه إلى جبهات الساحل الغربي فقد كان -رحمه الله- على عزيمة وإصرار لمواجهة تلك الميليشيات الحوثية الإيرانية الوحشية، ليسقط شهيداً في إحدى جبهات القتال في الساحل الغربي، حينما استهدفت الميليشيات الحوثية العربة التي كانت فيها بصاروخ حراري».

وأضاف عادل العيسائي: «منذ عرفت الشهيد أحمد حامد اللحجي كان تقياً وذا أخلاق حميدة عالية، وعاش حياته بسيطا، وتنقل في العيش ما بين محافظة لحج وردفان في منطقة بجير».​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى