البسط بكريتر يتمدد من المتحف الحربي إلى محطة للكهرباء

عدن «الأيام» خاص

أكد مواطنون من سكان مدينة كريتر بمديرية صيرة في العاصمة عدن، أن ظاهرة أعمال البسط والبناء العشوائي داخل باحات المعالم الأثرية والتاريخية وحول الأسوار المحيطة بها، لم تطال المتحف الحربي فقط؛ بل تجاوزته وتمددت إلى مواقع تابعة لمرافق ومؤسسات مختصة بتقديم الخدمات الضرورية للمواطنين، وخاصة بمجالات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم.

وقفة احتجاجية بجانب منارة عدن لأعمال البسط بصيرة
وقفة احتجاجية بجانب منارة عدن لأعمال البسط بصيرة

في هذا السياق، وخلال اتصالات تلقتها «الأيام» كشف عدد من المواطنين عن تعرض محطة كهرباء تحويلية تقع بجوار المتحف الحربي، للاعتداء والبسط والبناء العشوائي، معبرين عن تخوفهم وقلقهم من أن يؤدي البناء بباحة المحطة إلى الإضرار بخطوط إمدادات التيار الكهربائي، إلى جانب تسببه في إغلاق الممرات المؤدية إلى المحطة وإعاقة عمال المؤسسة عن القيام بأعمال الصيانة وإصلاح أي خلل أو أعطال تحدث فيها.


إلى ذلك عبّر مصدر مسؤول في وزارة الكهرباء عن استنكار الوزارة لأعمال الاعتداء والبسط الذي تعرضت له المحطة التحويلية للكهرباء، الواقعة بجانب المتحف الحربي بمدينة كريتر في مديرية صيرة، من قِبل "مجموعة خارجة عن القانون"، بحسب وصف المصدر.

وفي بلاغ صحفي أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء، محمد المسبحي، بأن الوزارة لن تتهاون في تصديها لمثل تلك الأعمال التي تطال أملاك وأراضي مؤسسة الكهرباء، وستواصل وفقاً للقانون بذل الجهود للحفاظ عليها وحمايتها من أي اعتداء، محذراً من وقوع كارثة بأرواح الأبرياء في حال استمرار البناء في مسار خطوط الكهرباء.

البسط بكريتر يتمدد من المتحف الحربي إلى محطة للكهرباء
البسط بكريتر يتمدد من المتحف الحربي إلى محطة للكهرباء
وشدد المسبحي على أهمية سرعة فتح المنافذ المغلقة أمام المحطات كونها تعيق عمال المؤسسة من القيام بصيانة وإصلاح أي خلل، الأمر الذي يسبب انقطاع الكهرباء عن المناطق ولفترات طويلة، داعياً الجهات المعنية بالسلطة المحلية والأجهزة الأمنية إلى الحد من تلك الأعمال وإيقاف العابثين؛ حتى لا تصبح مقدرات مؤسسة الكهرباء وخدماتها التي تعود بالفائدة على المواطنين بمتناول أيادي العابثين.


من جهة أخرى، نظّم ناشطون وأعضاء بمنظمات مجتمع مدني، عصر أمس، وقفة احتجاجية بجانب منارة عدن التاريخية في مدينة كريتر بعدن، للتعبير عن استنكارهم للاعتداءات المتكررة التي تطال المعالم التاريخية والأثرية والمواقع والمتنفسات السياحية بمدينة عدن من قِبل أشخاص ونافذين، ولمطالبة السلطات المحلية والجهات القانونية والأجهزة الأمنية بإيقاف ظاهرة البسط على تلك المعالم وهدمها، والبناء العشوائي عليها، ومحاسبة من يقدم على مثل هذه الأعمال.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى