الانتقالي يتهم الحكومة الشرعية برعاية الإرهاب

عدن «الأيام» خاص

أصدر الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، في وقت متأخر من مساء أمس، تصريحا صحفيا جديدا حول التطورات التي تشهدها المناطق الجنوبية آخرها أجواء المواجهة التي سادت منطقة العلم مطلع الأسبوع، وآخرها هجمات تنظيم القاعدة أمس، حيث اتهم الحكومة الشرعية باحتضان الإرهاب في مناطق انتشارها».

ودعا متحدث الانتقالي نزار هيثم دول التحالف العربي والمجتمع الدولي إلى دعم القوات الجنوبية في جهودها لمحاربة الإرهاب.

نص البيان:
«يتابع المجلس الانتقالي الجنوبي، عن كثب وبكل أسف، عودة نشاط التنظيمات الإرهابية في مناطق تواجد الشرعية في أبين وشبوة ووادي حضرموت بدعم وغطاء مما يسمى بالجيش الوطني اليمني، وتنفيذها لعدد من العمليات الإرهابية كان آخرها تفجير منزل قائد قوات التدخل السريع في مديرية المحفد بمحافظة أبين القيادي جمال لكمح حفظه الله وكذا جنديين من الحزام الامني استشهدا خلال كمين مسلح من قبل عناصر تنظيم القاعدةالارهابي في منطقة الحبض في مديرية المحفد.

‏ان المجلس الإنتقالي الجنوبي، يرى في محاولة استعادة تنظيمي القاعدة وداعش لنشاطهما في مناطق تواجد قوات مايسمى بالشرعية دليل لايقبل الشك على الارتباط الوثيق بين مايسمى بالجيش الوطني التابع لجماعة الإخوان المسلمين وهذين التنظيمين الإرهابين وتنفيذهما لأعمال تستهدف قيادات الوحدات العسكرية والأمنية في الجنوب، وكذا أمن واستقرار المجتمع الجنوبي بشكل عام.

‏ان مانراه اليوم من عودة النشاط المحموم للجماعات الإرهابية إنما تأتي في سياق العمل الإرهابي الممنهج والذي يستهدف المشروع الوطني الجنوبي والمستمر منذ أعوام بدعم من الأنظمة السياسية اليمنية وأحزابها وأجهزتها الأمنية والعسكرية التي تؤي الإرهاب وتغذيه بالمال والسلاح .

‏لقد استطاعت قوات الأمن الجنوبي ممثلة بالحزام الامني وألوية الإسناد والدعم والُنخب الشبوانية والحضرمية ومقاومته الباسلة بدعم من الأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة من كسر شوكة الإرهاب واحلال الأمن والسكينة في مختلف مناطق الجنوب ، لكن هذه المنجزات ذهبت أدراج الرياح بعد التطورات الأخيرة وعودة مليشيات الإخوان إلى محافظة شبوة ومدينة شقرة بأبين ،
‏حيث عاد النشاط الإرهابي لتنظيمي القاعدة وداعش تحت غطاء الشرعية، وبتسهيل ودعم من قواتها العسكرية والأمنية.

‏ان المجلس الانتقالي الجنوبي يرى في عودة وتنامي نشاط الجماعات الإرهابية واستهداف الكوادر والقيادات الجنوبية إنما يمثل نتيجة طبيعية لما حصل من غزو ثالث للجنوب في أغسطس 2019م ولذلك يرى المجلس الانتقالي أهمية تحرك الأشقاء في دول التحالف العربي والمجتمع الدولي لوضع حد لعملية تحويل مؤسسات الجيش والأمن اليمني المدعوم من الأشقاء إلى مؤسسات حاضنة وداعمة للإرهاب بدلاً عن محاربته.

‏كما يناشد المجلس الانتقالي الأشقاء في التحالف العربي ، والمجتمع الدولي الشريك في الحرب على الإرهاب لتقديم الدعم والإسناد اللازم للقوات المسلحة والأمن الجنوبي لمواصلة جهودها في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه.
وفي الوقت الذي يندد فيه المجلس الانتقالي الجنوبي، بمساعي ماتسمى بالشرعية اليمنية المهيمن عليها من جماعة الإخوان، فإنه يجدد التأكيد على استمرار القوات المسلحة والأمن الجنوبي في جهودها الهادفة إلى محاربة الارهاب والتطرف، والحد من مخاطرهما على أمن واستقرار الجنوب وشعبه وكذا على خطوط الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة والمصالح الدولية في بلادنا».

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى