سنتان من المتابعة عن تعويض بالحوطة.. فمن ينصف الوالدة فوزية؟

الحوطة "الأيام" خاص

سنتان من المتابعة بين أروقة مكاتب حكومية عدة في مدينة الحوطة بلحج دفعت الوالدة فوزية محمد ناصر، وهي في العقد السابع من العمر، إلى فقدان الأمل في إعادة تأهيل منزلها المدمر كلياً جراء ما شهدته المدينة خلال تلك السنوات من أمطار وسيول.

تقول الوالدة فوزية، إن منزلها ذي الدورين تعرض للانهيار قبل سنتين من الآن جراء الأمطار والسيول، وقامت منذ ذلك الحين بمتابعة الجهات المختصة بغرض الحصول على التعويض، وبعد استكمال كافة الإجراءات وتجهيز ملفات وتسليمها للجهات المختصة للنظر فيها تفاجأت بأن منزلها لم يشمله إجراءات التعويض كغيرها من الأهالي الذين دُفع لهم مبالغ مالية كتعويض عما لحق بهم من أضرار جراء ما شهدته البلاد من كوارث رغم قلة تلك المبالغ.

وتشير الوالدة فوزية إلى أن منزلها المدمر شاهد على أحلى سنين عمرها، فهي تقف كل يوم أمام المنزل لتعيد الذكريات رغم معاناتها وتجاهل الجهات المختصة لوضعها.
وتؤكد الوالدة فوزية عدم وجود ما يبرر استثنائها من الحصول على التعويض، وتطالب الجهات المعنية بدفع ما تستحقه من تعويض مالي مناسب لإعادة بناء منزلها المدمر.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى